پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

باب سعة الدار وبركتها وشؤمها وحدها وذم من بناها

ج ۷۳، ص ۱۴۷–۱۵۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۳

الشعراء: أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون إلى قوله تعالى: أتتركون فيما هيهنا آمين * في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون.

1 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي العيش في ثلاثة: دار قوراء، وجارية حسناء، وفرس قباء.

2 - الخصال: عن أبيه، عن محمد بن علي بن الصلت، عن البرقي، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

ثلاثة للمؤمن فيهن راحة: دار واسعة تواري عورته وسوء حاله من الناس، وامرأة

صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة، وابنت أو أخت يخرجها من منزله بموت أو بتزويج.

المحاسن: عن منصور بن العباس مثله.

3 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من سعادة المرء المسلم أن يشبهه ولده، والمرأة الجملاء ذات دين، والمركب الهني، والمسكن الواسع.

أقول: سيجئ بعض الأخبار في باب آداب الركوب والمراكب.

4 - أمالي الصدوق: في خبر المناهي قال النبي صلى الله عليه وآله: من بنى بنيانا رياء وسمعة حمله يوم القيامة من الأرض السابعة، وهو نار تشتعل، ثم يطوق في عنقه ويلقى في النار، فلا يحبسه شئ منها دون قعرها إلا أن يتوب، قيل: يا رسول الله كيف يبنى رياء وسمعة؟ قال: يبنى فضلا على ما يكفيه، استطالة منه على جيرانه، ومباهاة لاخوانه.

5 - الخصال: عن ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن عيسى عن أبي عبد الله محمد الأنصاري، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

شكا إليه رجل عبث أهل الأرض بأهل بيته وبعياله، فقال: كم سمك بيتك؟ قال:

عشرة أذرع، فقال: أذرع ثمانية أدرع كما تدور البيت، واكتب عليه آية الكرسي فان كل بيت سمكه أكثر من ثمانية أذرع فهو محتضر: يحضره الجن ويسكنونه.

المحاسن: عن محمد بن عيسى مثله.

6 - الخصال معاني الأخبار أمالي الصدوق: عن ماجيلويه، عن محمد العطار، عن سهل، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: تذكروا

الشوم عنده، فقال: الشوم في ثلاثة: في المرأة والدابة والدار، فأما شوم المرأة فكثرة مهرها وعقوق زوجها، وأما الدابة فسوء خلقها ومنعها ظهرها، وأما الدار فضيق ساحتها وشر جيرانها وكثرة عيوبها.

7 - معاني الأخبار: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الشؤم في ثلاثة أشياء: في الدابة والمرأة والدار...

فأما الدار فشومها ضيقها وخبث جيرانها الخبر.

8 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كسب مالا من غير حله سلط عليه البناء، والطين، والماء.

9 - المحاسن: عن ابن يزيد، عن سليمان بن أبي شيخ يرفعه قال: قام أمير المؤمنين عليه السلام بباب رجل قد بناه من آجر فقال: لمن هذا الباب؟ قيل: لمغرور الفلاني ثم مر بباب آخر قد بناه صاحبه بالآجر قال: هذا مغرور آخر.

10 - المحاسن: عن أبيه، عن صفوان، عن أبي جميلة، عن حميد الصيرفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه يوم القيامة.

ورواه بعضهم بفساد.

11 - المحاسن: عن أبيه، عن أبي يوسف، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بنى فوق مسكنه كلف حمله يوم القيامة.

12 - المحاسن: عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

من بنى فاقتصد في بنائه لم يوجر.

13 - المحاسن: عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن زياد بن عمرو الجعفي، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله وكل ملكا بالبناء يقول لمن رفع سقفا فوق ثمانية أذرع: أين تريد يا فاسق.

14 - المحاسن: عن ابن شمون، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا

بنى الرجل فوق ثمانية أذرع نودي: يا أفسق الفاسقين أين تريد.

15 - المحاسن: عن النوفلي، عن أبيه، عن بعض الصادقين عليهم السلام أنه قال: ما وقع من السقف فوق ثمانية أذرع فهو مسكون.

16 - س: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان سمك البيت فوق سبعة - أو قال: ثمانية - أذرع كان ما فوق السبع - أو قال: الثماني - الأذرع محتضرا أو قال: مسكونا.

17 - المحاسن: عن أبيه، عن محسن بن أحمد وعلي بن الحكم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمك البيت سبعة أذرع أو ثمانية أذرع فما فوق ذلك فمحتضر. ذكره سبعة أذرع ولم يذكر ثماني.

18 - المحاسن: عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

في سمك البيت إذا رفع فوق ثماني أذرع صار مسكونا فإذا زاد على ثماني أذرع فيكتب على رأس الثمان آية الكرسي.

19 - المحاسن: علي بن الحكم ومحسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان البيت فوق ثماني أذرع فاكتب عليه آية الكرسي.

20 - المحاسن: عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: رأيت مكتوبا في بيت أبي عبد الله عليه السلام آية الكرسي قد أديرت بالبيت ورأيت في قبلة مسجده مكتوبا آية الكرسي.

21 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن حمزة بن حمران، عن رجل قال: شكا رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال: أخرجنا الجن، يعني عمار منازلهم، قال: اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع، واجعلوا الحمام في أكناف الدار، قال الرجل: ففعلنا ذلك فما رأينا شيئا نكرهه بعد ذلك.

22 - المحاسن: عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المرء أن يتسع منزله.

23 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من السعادة سعة المنزل.

24 - المحاسن: عن علي بن محمد، عن محمد بن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سعادة الرجل سعة منزله.

25 - المحاسن: عن أبيه مرسلا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من سعادة المسلم المسكن الواسع.

النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.

26 - المحاسن: عن نوح بن شعيب النيسابوري، عن سعيد بن جناح، عن نصر الكوسج، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للمؤمن راحة في سعة المنزل.

27 - المحاسن: عن سعيد بن جناح، عن غير واحد أن أبا الحسن عليه السلام سئل عن أفضل عيش الدنيا ، فقال: سعة المنزل وكثرة المحبين.

28 - المحاسن: عن نوح بن شعيب، عن سليمان بن رشيد، عن أبيه، عن بشير قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: العيش السعة في المنزل، والفضل في الخادم وبشير هذا هو ابن حذام رجل صدق ذكره. -:

29 - المحاسن: عن سليمان، عن أبيه، عن المفضل أن أبا الحسن عليه السلام كان يثني عليه وقال بشير: كان أبو الحسن عليه السلام في المسجد الحرام في حلقة بني هاشم وفيها العباس بن محمد وغيره، فتذاكروا عيش الدنيا فذكر كل واحد منهم معنى فسئل أبو الحسن عليه السلام فقال: سعة في المنزل وفضل في الخادم.

30 - المحاسن: عن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: إن أبا الحسن عليه السلام

اشترى دارا وأمر مولى له يتحول إليها، وقال: إن منزلك ضيق، فقال: أجزأت هذه الدار لأبي، فقال أبو الحسن عليه السلام: إن كان أبوك أحمق ينبغي أن تكون مثله.

31 - المحاسن: عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن المغيرة عن أبي جعفر عليه السلام قال: من شقاء العيش ضيق المنزل. ورواه يحيى بن إبراهيم عن أبيه.

32 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان قال: رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وقد بنى بنيانا ثم هدمه.

33 - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا من الأنصار سأل النبي صلى الله عليه وآله أن الدور قد اكتنفته فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ارفع ما استطعت، واسأل الله أن يوسع عليك.

34 - مكارم الأخلاق: عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من السعادة سعة المنزل.

عنه عليه السلام قال: للمؤمن راحة في سعة المنزل.

سئل أبو الحسن عليه السلام عن عيش الدنيا قال: سعة المنزل وكثرة المحبين.

عنه عليه السلام أيضا قال: العيش السعة في المنزل والفضل في الخدم.

عن معمر بن خلاد قال: إن أبا الحسن عليه السلام اشترى دارا وأمر مولى له يتحول إليها وقال له: إن منزلك ضيق فقال له المولى: قد أجزأت هذه الدار لأبي فقال أبو الحسن عليه السلام: إن كان أبوك أحمق فينبغي أن تكون مثله.

عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:

من سعادة المرء المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والمركب البهي، والولد الصالح.

عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: إن للدار شرفا وشرفها الساحة الواسعة، والخلطاء الصالحون وإن لها بركة وبركتها جودة موضعها وسعة ساحتها وحسن جوار جيرانها.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من السعادة وأربع من الشقاوة فالأربع التي من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب البهي والأربع التي من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق والمركب السوء.

قال النبي صلى الله عليه وآله: لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه.

وقال صلى الله عليه وآله: حرمة الجار على الانسان كحرمة أمه.

في مقدار سمك البيت: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: يا محمد أبن بيتك سبعة أذرع، فما كان فوق ذلك سكنته الشياطين إن الشيطان ليس في السماء ولا في الأرض، إنما يسكنون الهواء.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمك البيت سبعة أذرع أو ثمانية أذرع فما فوق ذلك فمحتضر.

عنه عليه السلام أيضا قال: كل شئ يرفع من سمك البيوت على تسعة أذرع فهو مسكون.

عن الصادق عليه السلام قال: إذا كان سمك البيت فوق ثمانية أذرع فاكتب فيه آية الكرسي.

عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شئ فوق السبع يعني سمك البيت [فما زاد على السبع] فهو مسكون، يعني البيوت أو ما كان سمكها فوق التسع فما كان فوق التسع مسكون.

عنه، عن آبائه عليهم السلام أن رجلا من الأنصار شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أن

الدور قد اكتنفته فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ارفع ما استطعت، واسأل الله أن يوسع عليك.

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه.

وعنه عليه السلام قال: من كسب مالا من غير حله سلط عليه البناء والطين.

35 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المرء المسلم الزوجة الصالحة، والمسكن الواسع والمركب البهي، والولد الصالح.

36 - نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام بالبصرة وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي يعوده وهو من أصحابه فلما رأى سعة داره قال: ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا؟ أما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج، بلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضيف، وتصل فيها الرحم، وتطلع منها الحقوق مطالعها، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة.

وقال في وصيته للحسن عليهما السلام: سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار.

37 - عدة الداعي: روي أن النبي صلى الله عليه وآله رأى رجلا من أصحابه يبني بيتا بجص وآجر، فقال: الامر أعجل من هذا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.