بحارالانوار · المجلد السادس عشر
14. باب تسريح الرأس واللحية وآدابه وأنواع الأمشاط
ج ۷۳، ص ۱۱۲–۱۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
عن يزيد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المشط ينفي الفقر ويذهب الداء.
عنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المشط يذهب بالوباء، والدهن يذهب بالبؤس.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إمرار المشط على صدرك يذهب بالهم.
عن أبي عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن العاج قال: لا بأس به، وإن لي منه لمشطا.
عن القاسم بن الوليد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عظام الفيل مداهنها وأمشاطها قال: لا بأس وعنه عليه السلام أنه كره أن يدهن في مدهنة فضة أو مدهن مفضض، والمشط كذلك.
عن محمد بن عيسى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن آنية الذهب والفضة فكرههما، فقلت: روى بعض أصحابنا أنه كان لأبي الحسن مرآة ملبسة فضة؟ فقال: لا، والحمد لله، إنما كانت لها حلقة فضة وقال: إن العباس لما عذر.
جعل له عود ملبس فضة نحو من عشرة دراهم فأمر به [أبو الحسن عليه السلام] فكسر.
عنه عليه السلام قال: لا بأس أن يشرب الرجل في القدح المفضض واعزل فمك عن موضع الفضة وعن الصادق عليه السلام من كتاب النجاة قال: إذا أراد أحدكم الامتشاط فليأخذ المشط بيده اليمنى وهو جالس، وليضعه على أم رأسه ثم يسرح مقدم رأسه ويقول: " اللهم حسن شعري وبشري وطيبهما واصرف عنى الوباء " ثم يسرح مؤخر رأسه ثم يقول: " اللهم لا تردني على عقبي واصرف عني كيد الشيطان ولا تمكنه من قيادي فيردني على عقبي " ثم يسرح على حاجبيه ويقول:
" اللهم زيني بزينة الهدى " ثم يسرح الشعر من فوق ثم يمر المشط على صدره ويقول في الحالين معا: " اللهم سرح عني الغموم والهموم، ووحشة الصدور ووسوسة الشيطان " ثم يشتغل بتسريح الشعر، ويبتدئ به من أسفل ويقرء " إنا أنزلناه في ليلة القدر ".
جمال الأسبوع: مرسلا مثله وزاد في آخره: وروي يقرء والعاديات أيضا.
16 - مكارم الأخلاق: عن يحيى بن حماد، عن سليمان بن يحيى قال: تلبس الرضا عليه السلام يوما للركوب إلى باب المأمون وكنت في حرسه فدعا بالمشط وجعل يمشط ثم قال: يا سليمان أخبرني أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
من أمر المشط على رأسه ولحيته وصدره سبع مرات لم يقاربه داء أبدا.
من طب الأئمة روي عن أبي الحسن العسكري عليه السلام أنه قال: التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس، ويطرد الدود من الدماغ، ويطفئ المرار وينقي اللثة والعمور.
عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: لا تمتشط من قيام، فإنه يورث الضعف في القلب، وامتشط وأنت جالس فإنه يقوي القلب ويمخج الجلدة.
عن الصادق عليه السلام قال: تسريح الرأس يقطع البلغم، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح العارضين يشد الأضراس، وسئل عن حلق الرأس قال:
حسن وروي أنه قال: إذا سرحت لحيتك فاضرب بالمشط من تحت إلى فوق أربعين مرة، واقرأ " إنا أنزلناه في ليلة القدر " ومن فوق إلى تحت سبع مرات واقرأ " والعاديات ضبحا " ثم قال: " اللهم سرح عني الهموم والغموم، ووحشة الصدور، ووسوسة، الشيطان.
وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الترجيل مرتين يوم، وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يرجل شعره، وأكثر ما كان يرجله بالماء.
17 - أمان الأخطار من لا يحضره الفقيه: روي أنه يقول عند تسريح لحيته: " اللهم صل على محمد وآل محمد، وألبسني جمالا في خلقك، وزينة في عبادك، وحسن شعري وبشري ولا تبتليني بالنفاق، وارزقني المهابة بين بريتك، والرحمة من عبادك يا أرحم الراحمين ".
18 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الشعر الحسن من كسوة الله فأكرموه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.