بحارالانوار · المجلد السادس عشر
13. باب اللحية والشارب أقول: سيجئ بعض الأخبار في باب الطيب وقد
ج ۷۳، ص ۱۰۸–۱۱۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ليأخذ أحدكم من شاربه والشعر الذي في أنفه، وليتعاهد نفسه، فان ذلك يزيد في جماله.
2 - قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن أخذ الشارب أسنة هو؟
قال: نعم، وسألته عن الرجل له أن يأخذ من لحيته؟ قال: أما من عارضيه فلا بأس، وأما من مقدمه فلا.
3 - السرائر: في جامع البزنطي مثله.
4 - الخصال: عن أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقليم الأظفار وأخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام.
5 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن صالح بن عقبة، عن أبي كهمش قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: علمني دعاء أستنزل به الرزق، فقال لي:
خذ من شاربك وأظفارك، وليكن ذلك في يوم الجمعة.
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن سعد [مثله].
6 - ثواب الأعمال الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن اليقطيني، عن أبي أيوب المديني عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها حكا وقال أبو عبد الله عليه السلام: من قلم أظفاره، وقص شاربه، في كل جمعة ثم قال: بسم الله وعلى سنة محمد وآل محمد أعطي بكل قلامة وجزازة عتق رقبة من ولد إسماعيل.
7 - الخصال: عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قلم أظفاره يوم السبت، ويوم الخميس، وأخذ من شاربه عوفي من وجع الأضراس ووجع العين.
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي مثله.
8 - علل الشرائع: عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما تاب الله على آدم أتاه جبرئيل فقال: إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: يا آدم حياك الله وبياك قال: أما حياك الله فأعرفه فما بياك؟ قال: أضحك، قال: فسجد آدم عليه السلام فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا رب زدني جمالا فأصبح وله لحية
سوداء كالحمم فضرب بيده إليها فقال: يا رب ما هذه؟ فقال: هذه اللحية، زينتك بها أنت وذكور ولدك إلى يوم القيامة.
9 - علل الشرائع: عن ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يطولن أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر إبطه، فان الشيطان يتخذها مخابي يستتر بها.
10 - معاني الأخبار: عن المكتب، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي بن غراب قال: حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حفوا الشوارب واعفوا اللحى، ولا تتشبهوا بالمجوس.
قال الكسائي: قوله: " تعفى " يعني توفر وتكثر، قال أبو عبيدة:
يقال فيه قد عفى الشعر وغيره - إذا كثر - يعفو فهو عاف وقد عفوته وأعفيته لغتان إذا فعلت ذلك به، قال الله عز وجل: " حتى عفوا " يعني كثروا، ويقال في غير هذا الموضع: قد عفى الشئ إذا درس وامتحى قال لبيد بن ربيعة العامري:
عفت الديار محلها فمقامها * بمنى تأبد غولها ورجامها وعفى أيضا إذا أتى الرجل الرجل يطلب حاجة أو رفدا فقد عفاه وهو يعفو وهو عاف. ومنه الحديث المرفوع " من أحيا أرضا ميتة فهي له، وما أصابت العافية منها فهو له صدقة " والعافية ههنا كل طالب رزقا من إنسان أو دابة أو طائر أو غير ذلك، وجمع العافي عفاة، وقال الأعشى:
تطوف العفاة بأبوابه * كطوف النصارى ببيت الوثن قال: والمعتفي مثل العافي.
11 - إكمال الدين: عن علي بن أحمد الدقاق، عن الكليني، عن علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن موسى، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى المعروف ببرد، عن محمد بن خداهي، عن عبد الله بن أيوب، عن عبد الله بن هشام، عن عبد الكريم ابن عمر الجعفي، عن حبابة الوالبية قال: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة يضرب بها بياعي الجري والمار ما هي والزمير والطافي، ويقول لهم:
يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان ! فقام إليه فرات بن أحنف فقال له: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ فقال: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب.
12 - طب الأئمة: عن أحمد بن نصير، عن زياد بن مروان القندي، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام.
13 - السرائر: عن البزنطي، عن علي، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سألته عن إطالة الشعر فقال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله مشعرين يعني الطم.
14 - مكارم الأخلاق: من كتاب من لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام: أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام وقال النبي صلى الله عليه وآله: لا يطولن أحدكم شاربه، فان الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به وقال عليه السلام: من لم يأخذ شاربه فليس منا وقال عليه السلام: احفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تتشبهوا باليهود وقال صلى الله عليه وآله: إن المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم، وإنا نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى، وهي الفطرة.
وإذا أخذ الشارب يقول: " بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله ".
من كتاب المحاسن عن الصادق عليه السلام قال: حلق الشارب من السنة عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من السنة أن يأخذ الشارب حتى يبلغ الإطار عن عبد الله
ابن عثمان أنه رأى أبا عبد الله عليه السلام أحفى شاربه حتى ألزقه العسيب.
نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى رجل طويل اللحية فقال: ما كان لهذا لو هيأ من لحيته فبلغ الرجل ذلك فهيأ لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه قال: هكذا فافعلوا.
عن محمد بن مسلم قال: رأيت الباقر عليه السلام يأخذ من لحيته، فقال: دورها.
وقال الصادق عليه السلام: تقبض بيدك على اللحية وتجز ما فضل.
من كتاب المحاسن: عن علي بن جعفر قال: سألت أخي عن الرجل يأخذ من لحيته قال: أما من عارضيه فلا بأس، وأما من مقدمها فلا يأخذ.
عن سدير الصيرفي قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يأخذ من عارضيه، ويبطح لحيته.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار.
وعنه عليه السلام من سعادة المرء خفة لحيته.
قال الصادق عليه السلام: يعتبر عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وفي نقش خاتمه، وفي كنيته.
عن أبي أيوب، عن محمد قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام والحجام يأخذ من لحيته فقال: أدرها.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.