بحارالانوار · المجلد السادس عشر
102. باب التكاتب وآدابه والافتتاح بالتسمية في الكتابة
ج ۷۳، ص ۴۷–۴۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
القلم: ن والقلم وما يسطرون.
العلق: اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الانسان ما لم يعلم.
1 - قرب الإسناد: ابن عيسى وابن أبي الخطاب معا، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال: كان أبو الحسن عليه السلام يترب الكتاب.
2 - الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن سهل، عن ابن يزيد، عن محمد بن إبراهيم النوفلي رفعه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى عماله أدقوا أقلامكم، وقاربوا بين سطوركم، واحذفوا عني فضولكم واقصدوا قصد المعاني، وإياكم والاكثار، فان أموال المسلمين لا تحتمل الاضرار.
3 - الخصال: محمد بن أحمد البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن دارم بن قبيصة ونعيم بن صالح، عن الرضا، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: باكروا بالحوائج، فإنها ميسرة، وتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة، واطلبوا الخير عند حسان الوجوه.
4 - علل الشرائع عيون أخبار الرضا (ع): في خبر الشامي إن أمير المؤمنين عليه السلام سئل: لم سمي تبع تبعا؟ فقال: لأنه كان غلاما كاتبا وكان يكتب لملك كان قبله، فكان إذا كتب كتب بسم الله الذي خلق صيحا وريحا، فقال الملك: اكتب وابدأ باسم ملك الرعد فقال: لا أبدأ إلا باسم إلهي ثم أعطف على حاجتك، فشكر الله عز وجل له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك، فتابعه الناس على ذلك فسمي تبعا.
5 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن المتوكل وابن هشام والمكتب والوراق والدقاق جميعا عن الكليني، عن علي بن إبراهيم العلوي، عن موسى بن محمد المحاربي، عن رجل قال: استنشد المأمون الرضا عليه السلام بعض الاشعار فلما أنشده قال له المأمون:
إذا أمرت أن تترب الكتاب كيف تقول؟ قال: ترب، قال: فمن السحا، قال:
سح، قال: فمن الطين، قال: طين، فقال المأمون: يا غلام ترب هذا الكتاب وسحه وطينه، وامض به إلى الفضل بن سهل، وخذ لأبي الحسن ثلاثمائة ألف درهم.
أقول: قد أوردنا الخبر بتمامه في أبواب تاريخه عليه السلام.
6 - تحف العقول: عن داود الصرمي، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: أمرني عليه السلام بحوائج كثيرة، فقال لي: قل: كيف تقول؟ فلم أحفظ مثل ما قال لي، فمد الدواة وكتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إنشاء الله، والامر بيد الله، فتبسمت، فقال:
مالك؟ قلت: خير، فقال: أخبرني، قلت: جعلت فداك ذكرت حديثا حدثني به رجل من أصحابنا عن جدك الرضا إذا أمر بحاجة كتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إنشاء الله، فتبسمت، فقال لي: يا داود لو قلت: إن تارك التسمية كتارك الصلاة، لكنت صادقا.
7 - المحاسن: بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته، وبرسوله على فهمه وفطنته.
8 - كشف الغمة: قال الحافظ عبد العزيز: روي عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال لمولاه نافد: إذا كتبت رقعة أو كتابا في حاجة فأردت أن تنجح حاجتك التي تريد فاكتب رأس الرقعة بقلم غير مديد بسم الله الرحمن الرحيم إن الله وعد الصابرين المخرج مما يكرهون، والرزق من حيث لا يحتسبون، جعلنا الله وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، قال نافد: فكنت أفعل ذلك فتنجح حوائجي.
9 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: رسولك ترجمان عقلك، وكتابك أبلغ من ينطق عنك.
10 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن عبيد الكندي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله للذي يملي عليه في بعض حوائجه:
ضع القلم على أذنك، فهو أذكى للمملي.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.