پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

95. باب آداب المجالس، والمواضع التي ينبغي الجلوس فيها أو لا

ج ۷۲، ص ۴۶۲–۴۶۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

الآيات: النساء: لا خير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما.

العنكبوت: إنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر.

لقمان: واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير.

المجادلة: ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيمة إن الله بكل شئ عليم * ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير * يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون * إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون * يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير.

1 - الخصال: فميا أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت، وطالب الخير من أعدائه، وطالب الفضل من اللئام، والداخل بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه، والمستخف بالسلطان، والجالس في مجلس ليس له بأهل، والمقبل بالحديث على من لا يسمع منه.

2 - أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا ينبغي للمؤمن أن يجلس إلا حيث ينتهي به الجلوس، فان تخطي أعناق الرجال سخافة.

3 - أمالي الطوسي: ابن مخلد، عن جعفر بن محمد بن نصير، عن محمد بن عثمان العبسي عن عبد الجبار بن عاصم، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب

ابن شيبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أخذ القوم مجالسهم فان دعا رجل أخاه وأوسع له في مجلسه فليأته فإنما هي كرامة أكرمه بها أخوه، وإن لم يوسع له أحد فلينظر أوسع مكان يجده فليجلس فيه.

4 - معاني الأخبار: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: إن من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس، وأن يسلم على من يلقى، وأن يترك المراء وإن كان محقا، ولا يحب أن يحمد على التقوى.

5 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: إذا دخل أحدكم على أخيه رحله فليقعد حيث يأمره صاحب الرحل، فان صاحب الرحل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه.

6 - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: إياك والجلوس في الطرقات، وقال عليه السلام: جاهد نفسك، واحذر جليسك، واجتنب عدوك وعليك بمجالس الذكر.

7 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الحسين بن علي التمار، عن محمد بن زيد، عن الزبير ابن بكار، عن عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن ابن أخي جابر، عن عمه جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس:

مجلس سفك فيه دم حرام، ومجلس استحل فيه فرج حرام، ومجلس استحل فهي مال حرام بغير حقه.

8 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس رفعه قال: قال لقمان لابنه: يا بني اختر المجالس على عينك، فان رأيت قوما يذكرون الله عز وجل فاجلس معهم، فإنك إن تك عالما ينفعك علمك، ويزيدونك

علما وإن كنت جاهلا علموك، ولعل الله أن يظلهم برحمة فتعمك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإنك إن تك عالما لا ينفعك علمك، وإن تك جاهلا يزيدونك جهلا، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فتعمك معم.

9 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام مثله.

10 - معاني الأخبار: محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام رفعه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إياكم والقعود بالصعدات إلا من أدى حقها.

الصعدات: الطرق وهو مأخوذ من الصعيد والصعيد التراب، وجمع الصعيد الصعد ثم الصعدات جمع الجمع كما تقول: طريق وطرق ثم طرقات، قال الله عز وجل: " فتيمموا صعيدا طيبا " فالتيمم التعمد للشئ يقال: منه أممت فلانا فانا أؤمه أما وتأممته وتيممته كله تعمدته وقصدت له، وقد روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: الصعيد الموضع المرتفع، والطيب الموضع الذي ينحدر عنه الماء.

11 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذه ويجلس بين قوم.

12 - تحف العقول: عن أبي محمد العسكري عليه السلام قال: من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل الله وملائكته يصلون عليه حتى يقوم، وقال عليه السلام:

من التواضع السلام على كل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس.

13 - المحاسن: أبي، عن سعدان بن عبد الرحيم بن مسلم، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من قام من مجلسه تعظيما لرجل؟ قال: مكروه

إلا لرجل في الدين.

14 - كتاب سليم بن قيس: عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيها الناس عظموا أهل بيتي في حياتي ومن بعدي، وأكرموهم وفضلوهم، فإنه لا يحل لاحد أن يقوم من مجلسه لاحد إلا لأهل بيتي.

15 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل واعظ قبلة.

وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: قدم جعفر بن أبي طالب عليه السلام فتلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله وقبل بين عينيه الخبر.

وقال ابن الأشعث: حدثنا محمد بن عزيز، عن سلامة بن عقيل، عن ابن شهاب قال: قدم جعفر بن أبي طالب على رسول الله صلى الله عليه وآله فقام فتلقاه فقبل بين عينيه، الخبر.

16 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن هارون بن زياد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المجالس بالأمانة ولا يحل لمؤمن أن يؤثر عن مؤمن أو قال: عن أخيه المؤمن قبيحا.

17 - من خط الشهيد قدس سره: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أن كفارة المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت رب تب علي واغفر لي.

18 - نهج البلاغة: قال عليه السلام فيما كتب إلى الحارث الهمداني: إياك ومقاعد الأسواق، فإنها محاضر الشيطان، ومعاريض الفتن.

19 - منية المريد: نهى النبي صلى الله عليه وآله عن أن يقام الرجل عن مجلسه ويجلس فيه آخر، قال صلى الله عليه وآله: ولكن تفسحوا وتوسعوا

وروي أن النبي صلى الله عليه وآله لعن من جلس وسط الحلقة، ونهى أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا باذنهما.

20 - عدة الداعي: عن الصادق عليه السلام قال: ما اجتمع قوم في مجلس لم يذكروا الله ولم يذكرونا إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة، وقال عليه السلام: ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار، ثم تفرقوا على غير ذكر الله، إلا كان ذلك حسرة عليهم يوم القيامة ثم قال أبو جعفر عليه السلام: إن ذكرنا من ذكر الله وذكر عدونا من ذكر الشيطان.

وعنه عليه السلام قال: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقل إذا أراد القيام من مجلسه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

وروى الحسن بن أبي الحسن الديلمي عن النبي صلى الله عليه وآله أن الملائكة يمرون على حلق الذكر فيقومون على رؤوسهم، ويبكون لبكائهم، ويؤمنون على دعائهم فإذا صعدوا إلى السماء يقول الله تعالى: يا ملائكتي أين كنتم؟ وهو أعلم فيقولون يا ربنا إنا حضرنا مجلسا من مجالس الذكر فرأينا أقواما يسبحونك ويمجدونك ويقدسونك ويخافون نارك، فيقول الله سبحانه: يا ملائكتي ازووها عنهم وأشهدكم أني قد غفرت لهم وآمنتهم مما يخافون ، فيقولون: ربنا إن فيهم فلانا وإنه لم يذكرك، فيقول الله تعالى: قد غفرت له بمجالسته لهم، فان الذاكرين من لا يشقى بهم جليسهم، وقال الصادق عليه السلام: الذاكر لله في الغافلين كالمقاتل عن الهاربين.

21 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرجل أحق بصدر داره، وبصدر فرسه، وأن يؤم في بيته وأن يبدأ في صحفته.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.