پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

93 - باب فضل اقراء الضيف واكرامه

ج ۷۲، ص ۴۵۷–۴۶۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

1 - الخصال: أبي، عن الحميري، عن الحسن بن موسى، عن يزيد بن إسحاق عن الحسن بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال المكارم عشر فان استطعت أن تكون فيك فلتكن أحدها إقراء الضيف الخبر.

أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن علي بن بابويه، عن علي بن إبراهيم عن ابن عيسى، عن النهدي، عن يزيد بن إسحاق مثله.

2 - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند الوفاة أوصيك يا بنى بالصلاة عند وقتها إلى أن قال: وإكرام الضيف.

3 - أمالي الطوسي: باسناد أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن سرحان: يا داود إن خصال المكارم بعضها مقيد ببعض يقسمها الله حيث شاء تكون في الرجل ولا تكون في ابنه، وتكون في العبد ولا تكون في سيده: صدق الحديث، وصدق اليأس، وإعطاء السائل، والمكافأة بالصنايع، وأداء الأمانة، وصلة الرحم والتودد إلى الجار والصاحب، وقرى الضيف، ورأسهن الحياء.

4 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر بقبر يحفر وقد انبهر الذي يحفره، فقال له: لمن تحفر هذا القبر؟ فقال: لفلان بن فلان، فقال: وما للأرض تشدد عليك إن كان ما علمت لسهلا حسن الخلق، فلانت الأرض عليه، حتى كان ليحفرها بكفيه، ثم قال:

لقد كان يحب إقراء الضيف ولا يقري الضيف إلا مؤمن تقي.

5 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله بأبي أنت وأمي إني أحسن الوضوء وأقيم الصلاة وأوتي الزكاة في وقتها، وأقري الضيف طيب بها نفسي محتسب بذلك أرجو ما عند الله، فقال: بخ بخ بخ ما لجهنم عليك سبيل إن الله قد برأك من الشح إن كنت كذلك، ثم قال: نهى عن التكلف للضيف بما لا يقدر عليه إلا بمشقة وما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه معه.

6 - تحف العقول: في خبر طويل، عن الصادق عليه السلام قال: أما الوجوه الأربعة التي يلزمه فيها النفقة من وجوه اصطناع المعروف: فقضاء الدين، والعارية، والقرض وإقراء الضيف واجبات في السنة.

7 - المحاسن: عثمان بن عيسى، عن الحسين بن نعيم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أتحب إخوانك يا حسين؟ قلت: نعم، قال: تنفع فقراءهم؟ قلت:

نعم، قال: أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله، أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه، تدعوهم إلى منزلك؟ قلت: ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان والثلاثة وأقل وأكثر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فضلهم عليكم أعظم من فضلك عليهم، فقلت:

أدعوهم إلى منزلي وأطعمهم طعامي وأسقيهم وأوطئهم رجلي ويكونون علي أفضل منا؟ قال: نعم، إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك.

8 - المحاسن: (علي بن الحكم، عن) أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن (أبي عبد الله، عن) أبي عبد الله عليه السلام قال: لان آخذ خمسة دراهم فأدخل إلى سوقكم هذه فأبتاع بها الطعام ثم أجمع بها نفرا من المسلمين أحب إلى من أن

أعتق نسمة.

9 - المحاسن: البزنطي، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحب إلي من عتق رقبة.

10 - المحاسن: أبي، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان أفضل عن عتق نسمة.

11 - المحاسن: علي بن الحكم، عن ابن عميرة، عن حسان، عن صالح بن ميثم قال: سأل رجل أبا جعفر عليه السلام أي عمل يعمل به يعدل عتق نسمة؟ قال أبو جعفر عليه السلام: لان أطعم ثلاثة من المسلمين أحب إلى من نسمة ونسمة حتى بلغ سبعا، وإطعام مسلم يعدل نسمة.

12 - المحاسن: أبي، عن صفوان، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل قال: قال أبو جعفر عليه السلام: شبع أربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل.

13 - مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال: المنجيات إطعام الطعام، وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام.

14 - جامع الأخبار: علي بن موسى الرضا، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وأدوا الأمانة، واجتنبوا الحرام وأقروا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، والضيافة، ثلاثة أيام ولياليهن فما فوق ذلك فهو صدقة وجايزة يوم وليلة، ولا ينبغي للضيف إذا نزل بقوم أن يملهم فيخرجهم أو يخرجوه وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ما من مؤمن يسمع بهمس الضيف وفرح بذلك إلا غفرت له خطاياه، وإن كان مطبقة بين السماء والأرض، وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: الضيف

دليل الجنة، وعن عاصم بن ضمير، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر، فينظر أهل الجمع فيقولون: ما هذا إلا نبي مرسل، فيقول ملك: هذا مؤمن يحب الضيف، ويكرم الضيف ولا سبيل له إلا أن يدخل الجنة قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا: وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرتحل بذنوب أهل البيت.

عن النبي صلى الله عليه وآله: ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم، ومن أصبح إن شاء أخذه وإن شاء تركه، وكل بيت لا يدخل فيه الضيف لا يدخله الملائكة.

عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: يا رسول الله أفي المال حق سوى الزكاة؟ قال: نعم، على المسلم أن يطعم الجايع إذا سأله، و يكسو العاري إذا سأله، قال: إنه يخاف أن يكون كاذبا قال أفلا يخاف صدقه؟.

15 - نوادر الراوندي: باسناده، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أضف بطعامك وشرابك من تحبه في الله تعالى.

16 - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام قال النبي صلى الله عليه وآله: البركة أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام.

17 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن عبيد الكندي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الضيف يأتي القوم برزقه، فإذا ارتحل ارتحل بجميع ذنوبهم.

عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطعام إذا جمع فيه أربع خصال فقد تم: إذا كان من حلال، و

كثرت الأيدي عليه، وسمي في أوله، وحمد في آخره، وقال صلى الله عليه وآله: طوبى لمن طوى وجاع وصبر أولئك الذين يشبعون يوم القيامة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.