بحارالانوار · المجلد السادس عشر
89. باب الحث على إجابة دعوة المؤمن، والحث على الاكل
ج ۷۲، ص ۴۴۵–۴۴۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - الخصال: الخليل بن أحمد، عن أبي العباس الثقفي، عن محمد بن الصباح، عن
جرير، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويد عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع إلى أن قال:
وإجابة الداعي.
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، عن النبي صلوات الله عليهم مثله.
3 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة من الجفاء: أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته، وأن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب، أو يجيب فلا يأكل، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة.
4 - المحاسن: ابن مهران، عن ابن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجيب الدعوة.
5 - المحاسن: علي بن الحكم، عن المثنى الحناط، عن إسحاق بن يزيد ومعاوية بن أبي زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حق المسلم أن يجبيه إذا دعاه.
6 - المحاسن: ابن فضال، عن ثعلبة، عن عبد الاعلى، عن ابن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من الحقوق الواجبات للمؤمن على المؤمن أن يجيب دعوته.
المحاسن: محمد بن علي، عن إسماعيل بن بشار، عن ابن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
7 - المحاسن: ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصي الشاهد من أمتي والغائب أن يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة أميال، فان ذلك من الدين.
8 - المحاسن: ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن مؤمنا دعاني إلى ذراع شاة لأجبته، وكان ذلك من الدين، أبى الله لي زي المشركين والمنافقين وطعامهم.
9 - المحاسن: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو دعيت إلى ذراع شاة لأجبت.
10 - المحاسن: بعض أصحابنا رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعجز العجز رجل دعاه أخوه إلى طعام فتركه (من غير علة).
11 - دعوات الراوندي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله، ويكره إجابة من يشهد وليمته الأغنياء دون الفقراء.
12 - نهج البلاغة: من كتاب له عليه السلام إلى عثمان بن حنيف الأنصاري وهو عامله على البصرة، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها: أما بعد يا ابن حنيف فقد بلغني أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها تستطاب لك الألوان، وتنقل إليك الجفان، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفو وغنيهم مدعو، فانظر إلى من تقضمه من هذا المقضم، فما اشتبه عليك علمه فالفظه، وما أيقنت بطيب وجوهه فنل منه إلى آخر ما مر.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.