پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

85. باب النهى عن موادة الكافر ومعاشرتهم وإطاعتهم والدعاء لهم

ج ۷۲، ص ۳۸۴–۳۹۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

النساء: الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا * وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزئ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا، وقال: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا

الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا الله عليكم سلطانا مبينا.

المائدة: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين، وقال تعالى:

يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين، وقال: ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا.

التوبة: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الايمان، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون * قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين، وقال تعالى: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم * وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرء منه إن إبراهيم لاواه حليم.

مريم: قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا.

الشعراء: واغفر لأبي إنه كان من الضالين.

القصص: فلا تكونن ظهيرا للكافرين.

الأحزاب: يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما، وقال تعالى: ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله، وقال تعالى: وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا.

الجاثية: قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزى قوما بما كانوا يكسبون.

الفتح: والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم.

المجادلة: ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون * أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون - إلى قوله تعالى: لا تجد قوما يؤمنون بالله ورسوله يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون.

الممتحنة: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جائكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل * إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون * لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيمة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير * قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شئ ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير * ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا؟ نك أنت العزيز الحكيم * لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فان الله هو الغني الحميد * عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله

غفور رحيم * لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون إلى قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور.

1 - تفسير علي بن إبراهيم: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة " نزلت في حاطب بن أبي بلتعة ولفظ الآية عام ومعناه خاص وكان سبب دلك أن حاطب بن أبي بلتعة كان قد أسلم، وهاجر إلى المدينة، وكان عياله بمكة، وكانت قريش تخاف أن يغزوهم رسول الله صلى الله عليه وآله فصاروا إلى عيال حاطب وسألوهم أن يكتبوا إلى حاطب يسألونه عن خبر محمد صلى الله عليه وآله وهل يريد أن يغزو مكة؟ فكتبوا إلى حاطب يسألونه عن ذلك فكتب إليهم حاطب أن رسول الله صلى الله عليه وآله يريد ذلك، ودفع الكتاب إلى امرأة تسمى صفية، فوضعته في قرونها ومرت، فنزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره بذلك، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين والزبير بن العوام في طلبها فلحقوها، فقال لها أمير المؤمنين: أين الكتاب؟ فقالت: ما معي شئ ففتشوها فلم يجدوا معها شيئا فقال الزبير: ما نرى معها شيئا فقال أمير المؤمنين عليه السلام: والله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وآله ولا كذب رسول الله صلى الله عليه وآله على جبرئيل صلوات الله عليه ولا كذب جبرئيل على الله جل ثناؤه، والله لتظهرن الكتاب أو لأوردن رأسك إلى رسول الله، فقالت: تنحيا حتى أخرجه، فأخرجت الكتاب من قرونها فأخذه أمير المؤمنين عليه السلام وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله.

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا حاطب ما هذا؟ فقال حاطب: والله يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما نافقت ولا غيرت ولا بدلت، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقا، ولكن أهلي وعيالي كتبوا إلى بحسن صنيع قريش إليهم، فأحببت أن أجازي قريشا بحسن معاشرتهم، فأنزل الله جل ثناؤه على رسول الله صلى الله عليه وآله " يا أيها الذين

آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة - إلى قوله - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير " ثم قال: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين - إلى قوله -: فأولئك هم الظالمون 2 - قرب الإسناد: أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا ينبغي للرجل المؤمن منكم أن يشارك الذمي ولا يبضعه بضاعة، ولا يودعه وديعة، ولا يصافيه المودة.

3 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن المسلم له أن يأكل مع المجوسي في قصعة واحدة أو يقعد معه على فراش أو في المسجد أو يصاحبه؟ قال: لا.

4 - قرب الإسناد: ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال:

قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني أسلم عليه وأدعوا له؟ قال: نعم لأنه لا ينفعه دعاؤك.

السرائر: السياري عنه عليه السلام مثله.

5 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

لا تبدأوا أهل الكتاب بالسلام فان سلموا عليكم فقولوا: عليكم، ولا تصافحوهم ولا تكنوهم إلا أن تضطروا إلى ذلك.

6 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألا ومن زنا بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب ومات مصرا عليه، فتح الله له في قبره ثلاثمائة باب تخرج منه حياة وعقارب وثعبان النار، فهو يحترق إلى يوم القيامة، فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه، فيعرف بذلك، وبما كان

يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار.

7 - السرائر: من جامع البرنظي، عن أبي جعفر، عن أبي الحسن عليه السلام قال:

لا لوم على من أحب قومه، وإن كانوا كفارا: فقلت له: قول الله " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله " الآية فقال: ليس حيث تذهب إنه يبغضه في الله ولا يوده، ويأكله ولا يطعمه غيره من الناس.

8 - تفسير العياشي: عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: إن الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله: " إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم " فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم فأنزل الله " سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم " وقال: " لا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " فلم يستغفر لهم بعد ذلك، ولم يقم على قبر أحد منهم.

9 - تفسير العياشي: عن أبي إسحاق الهمداني، عن الخليل، عن أبي عبد الله عليه السلام [عن علي عليه السلام] ظ قال: صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه وكانا ماتا في الجاهلية فقلت: تستغفر لأبويك وقد ماتا في الجاهلية؟ فقال: قد استغفر إبراهيم لأبيه فلم أدر ما أرد عليه فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله، فأنزل الله " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه " قال لما مات تبين أنه عدو لله فلم يستغفر له.

10 - تفسير النعماني: بالاسناد المذكور في كتاب القرآن، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وأما الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار فان الله نهى المؤمن أن يتخذ الكافر وليا ثم من عليه باطلاق الرخصة له عند التقية في الظاهر أن يصوم بصيامه، ويفطر بافطاره، ويصلي بصلاته، ويعمل بعمله، ويظهر له استعمال ذلك موسعا عليه فيه، وعليه أن يدين الله تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن

يخافه من المخالفين المستولين على الأمة، قال الله تعالى: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه " فهذه رخصة تفضل الله بها على المؤمنين رحمة لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر.

11 - كتاب صفات الشيعة للصدوق: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن ابن فضال قال: سمعت الرضا عليه السلام، يقول: من واصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو مدح لنا عائبا أو أكرم لنا مخالفا فليس منا ولسنا منه،.

وعن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن فضال، عن الرضا عليه السلام أنه قال: من والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله، ومن عادى أولياء الله فقد عادى الله وحق على الله أن يدخله في نار جهنم.

وباسناده، عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال: إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال، فقلت: يا بن رسول الله بماذا؟

قال: بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا، إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الامر، فلم يعرف مؤمن من منافق.

وباسناده، عن الصادق عليه السلام قال: من أشبع عدوا لنا فقد قتل وليا لنا.

12 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن زبد المشركين يريد به هدايا أهل الحرب.

13 - كتاب الاستدراك: قال: نادى المتوكل يوما كاتبا نصرانيا أبا نوح فأنكروا كنى الكتابيين فاستفتى فاختلف عليه فبعث إلى أبي الحسن فوقع عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم تبت يدا أبي لهب، فعلم المتوكل أنه يحل ذلك لان الله قد كنى الكافر.

14 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله في أهل الذمة، لا تساووهم في المجالس ولا تعودوا مريضهم، ولا تشيعوا جنائزهم، واضطروهم إلى أضيق الطرق، فان سبوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتلوهم، وقال الباقر عليه السلام لجابر: لا تستعن بعدو لنا في حاجة ولا تستطعمه ولا تسأله شربة.

15 - كنز الكراجكي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أتى ذميا وتواضع له ليصيب من دنياه شيئا ذهب ثلثا دينه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.