بحارالانوار · المجلد السادس عشر
84. باب رد الظلم عن المظلومين، ورفع حوائج المؤمنين إلى السلاطين
ج ۷۲، ص ۳۸۳–۳۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - الخصال معاني الأخبار: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله أبا ذر قال: كانت صحف إبراهيم أمثالا كلها [وكان فيها] أيها الملك المبتلى المغرور إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فاني لا أردها وإن كانت من كافر.
2 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها، أثبت الله عز وجل قدميه على الصراط.
السرائر: في جامع البزنطي مثله.
3 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن عبد الله بن محمد، عن زيد ابن علي، عن الحسين بن زيد بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها، ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة.
4 - اعلام الدين للديلمي: قال: روى محمد بن إسماعيل، عن الرضا عليه السلام قال: إن لله بأبواب السلاطين من نور الله سبحانه وتعالى وجهه بالبرهان ومكن له في البلاد، ليدفع به عن أوليائه، ويصلح به أمور المسلمين، إليه يلجأ المؤمنون من الضرر، ويفزع ذو الحاجة من شيعتنا، وبه يؤمن الله تعالى روعتهم في دار الظلمة
أولئك المؤمنون حقا، وأولئك أمناء الله في أرضه، أولئك نورهم يسعى بين أيديهم، يزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض وأولئك من نورهم تضيئ القيامة، خلقوا والله للجنة وخلقت الجنة لهم، فهنيئا لهم، ما على أحدكم إن شاء لينال هذا كله؟ قال: قلت: بماذا جعلني الله فداك؟
قال: تكون معهم فتسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.