پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

82. باب الركون إلى الظالمين وحبهم وطاعتهم

ج ۷۲، ص ۳۶۶–۳۸۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

هود: واتبعوا أمر كل جبار عنيد، وقال تعالى: فاتبعوا أمر فرعون

وما أمر فرعون برشيد، وقال سبحانه: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون.

الكهف: وما كنت متخذ المضلين عضدا.

الشعراء: فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين * الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون.

القصص: قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين.

الصافات: احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم.

الزمر: والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى.

الجاثية: وأن الظالمين بعضهم أولياء بعض.

نوح: قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا.

الدهر: فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا.

1 - أمالي الصدوق: ممد بن علي بن بشار، عن علي بن إبراهيم القطان، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن أحمد بن بكر، عن محمد بن مصعب، عن حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طاعة السلطان واجبة، ومن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله عز وجل، ودخل في نهيه، إن الله عز وجل يقول: " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ".

2 - أمالي الصدوق: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن موسى بن إسماعيل بن موسى عن أبيه ، عن جده موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال لشيعته: يا معشر الشيعة لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم، فإن كان عادلا فاسألوا الله إبقاءه، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه، فان صلاحكم في صلاح سلطانكم، وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم، فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم، وأكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم.

3 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: من مدح سلطانا جائرا وتخفف وتضعضع له طمعا فيه، كان قرينه إلى النار، وقال صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " وقال صلى الله عليه وآله:

من دل جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم، وقال صلى الله عليه وآله:

من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له: أبشر بلعنة الله ونار جهنم وبئس المصير، وقال صلى الله عليه وآله: ألا ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلط عليه في نار جهنم وبئس المصير، ونهى صلى الله عليه وآله عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم.

4 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: أحب الصالح لصلاحه، ودار الفاسق عن دينك، وابغضه بقلبك.

5 - تفسير علي بن إبراهيم: " احشروا الذين ظلموا وأزواجهم " قال: الذين ظلموا آل محمد حقهم " وأزواجهم " قال: وأشباههم.

6 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن فضيل بن عياض

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: من الورع من الناس؟ فقال: الذي يتورع عن محارم الله ويجتنب هؤلاء الشبهات، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه، وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه فقد أحب أن يعصى الله ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلمة فقال " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين.

تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن الأصبهاني [مثله].

6 - معاني الأخبار: الوارق، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسن ابن سعيد، عن الحارث بن محمد بن النعمان، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال عيسى بن مريم لبني إسرائيل: لا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم الخبر.

8 - قرب الإسناد: محمد بن عيسى، عن علي بن يقطين أو عن زيد، عن علي بن يقطين أنه كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام أن قلبي يضيق مما أنا عليه من عمل السلطان - وكان وزيرا لهارون فان أذنت لي جعلني الله فداك هربت منه، فرجع الجواب: لا آذن لك بالخروج من عملهم، واتق الله أو كما قال.

9 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي ثلاث يقسين القلب: استماع اللهو، وطلب الصيد، وإتيان باب السلطان.

10 - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري قال: روي عن ابن أبي عثمان، عن موسى المروزي، عن أبي الحسن الأول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء

الشجر: استماع اللهو، والبذاء، وإتيان باب السلطان، وطلب الصيد.

11 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب عن عمار بن مروان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: السحت أنواع كثيرة منها ما أصيب من أعمال الولاة الظلمة، ومنها أجور القضاء، وأجور الفواجر، وثمن الخمر والنبيذ المسكر، والربا بعد البينة فأما الرشا يا عمار في الاحكام فان ذلك الكفر بالله العظيم وبرسوله.

12 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت وطالب الخير من أعدائه، وطالب الفضل من اللئام، والداخل بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه، والمستخف بالسلطان، والجالس في مجلس ليس له بأهل، والمقبل بالحديث على من لا يسمع منه.

13 - أمالي الطوسي: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من بذا جفا ومن تبع الصيد غفل، ومن لزم السلطان افتتن، وما يزداد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا.

14 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: رحم الله رجلا أعان سلطانه على بره.

أقول: تمامه في باب بر الوالدين.

15 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن حديد المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صونوا دينكم بالورع، وقووه بالتقية والاستغناء بالله عن طلب الحوائج من السلطان، واعلموا أنه أيما مؤمن خضع لصاحب سلطان أو من يخالطه على دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله الله

ومقته عليه ووكله إليه، فان هو غلب على شئ من دنياه وصار في يده منه شئ نزع الله البركة منه، ولم يأجره على شئ ينفقه في حج ولا عمرة ولا عتق.

مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب مثله.

16 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مفضل إنه من تعرض لسلطان جائر فأصابته منه بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.

17 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة وأعوانهم!؟ من لاق لهم دواة أو ربط لهم كيسا أو مد لهم مدة قلم، فاحشروهم معهم.

18 - ثواب الأعمال: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اقترب عبد من سلطان إلا تباعد من الله، ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه، ولا كثر تبعه إلا كثرت شياطينه.

19 - ثواب الأعمال: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وأبواب السلطان وحواشيها، فان أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عز وجل ومن آثر السلطان على الله عز وجل أذهب الله عنه الورع وجعله حيران.

20 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن بنت الوليد بن صبيح الباهلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سود اسمه في ديوان ولد فلان حشره الله عز وجل يوم القيامة خنزيرا.

21 - ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن البرقي، عن أبيه، عن أبي نهشل عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه

من يظلمه، فان دعا لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته.

22 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله ابن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أعان ظالما على مظلوم لم يزل الله عز وجل عليه ساخطا حتى ينزع عن معونته.

23 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن مقرن إمام بني فتيان، عمن روى عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: كان في زمن موسى صلوات الله عليه ملك جبار قضى حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح فتوفي في يوم الملك الجبار والعبد الصالح، فقام على الملك الناس وأغلقوا أبواب السوق لموته ثلاثة أيام، وبقي ذلك العبد الصالح في بيته، وتناولت دواب الأرض من وجهه، فرآه موسى بعد ثلاث فقال: يا رب هو عدوك وهذا وليك، فأوحى الله إليه يا موسى: إن وليي سأل هذا الجبار حاجة فقضاها فكافأته عن المؤمن، وسلطت دواب الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبار.

24 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي عن التفليسي، عن السمندي، عن الصادق، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أفضل الصدقة صدقة اللسان تحقن به الدماء، وتدفع به الكريهة، وتجر المنفعة إلى أخيك المسلم، ثم قال صلى الله عليه وآله: إن عابد بني إسرائيل الذي كان أعبدهم، كان يسعى في حوائج الناس عند الملك، وإنه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال: لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل، فسها عنه عند الملك فبقي إسماعيل إلى الحول هناك، فأنبت الله لإسماعيل عشبا فكان يأكل منه، وأجرى له عينا وأظله بغمام. فخرج الملك بعد ذلك إلى التنزه ومعه العابد فرأى إسماعيل فقال: إنك لههنا يا إسماعيل؟ فقال له: قلت: لا تبرح فلم أبرح فسمي صادق الوعد، قال: وكان جبار مع الملك فقال: أيها الملك كذب هذا العبد، قد مررت بهذه البرية فلم أره ههنا، فقال له إسماعيل: إن كنت كاذبا نزع الله

صالح ما أعطاك قال: فتناثرت أسنان الجبار، فقال الجبار: إني كذبت على هذا العبد الصالح فاطلب يدعو الله أن يرد علي أسناني فاني شيخ كبير، فطلب إليه الملك فقال: إني أفعل، قال: الساعة؟ قال: لا وأخره إلى السحر، ثم دعا.

ثم قال: يا فضل إن أفضل ما دعوتم الله بالاسحار، قال الله تعالى:

" وبالأسحار هم يستغفرون ".

أقول: قد مضى بعض الأحكام في باب أحوال الملوك والامراء، وسيأتي بعضها في باب جوامع المكاسب في كتاب التجارات.

25 - تفسير العياشي: عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: ما تقول في أعمال السلطان؟ فقال: يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر، والنظر إليهم على العمد من الكباير التي يستحق به النار.

26 - تفسير العياشي: عن عمرو بن جميع، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من أتى غنيا فتواضع لغنائه ذهب الله بثلثي دينه.

27 - تفسير العياشي: عن علي بن دراج الأسدي قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له: إني كنت عاملا لبني أمية فأصبت مالا كثيرا فظننت أن ذلك لا يحل لي، قال : فسألت عن ذلك غيري؟ قال: قلت: قد سألت فقيل لي: إن أهلك ومالك وكل شئ لك حرام، قال: ليس كما قالوا لك، قلت: جعلت فداك فلي توبة؟ قال: نعم توبتك في كتاب الله " قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ".

28 - تفسير العياشي: عن بعض أصحابنا قال أحدهم: أنه سئل عن قول الله: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " قال: هو الرجل من شيعتنا يعول على

هؤلاء الجائرين.

29 - تفسير العياشي: عن عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " قال: أما إنه لم يجعلها خلودا ولكن تمسكم النار فلا تركنوا إليهم.

30 - السرائر: من كتاب أبي القاسم بن قولويه روى جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى الله، وخوفه ووعظه، كان له مثل أجر الثقلين من الجن والإنس ومثل أعمالهم.

31 - مناقب ابن شهرآشوب: علي بن أبي حمزة قال: كان لي صديق من كتاب بني أمية فقال لي: استأذن لي على أبي عبد الله فاستأذنت له فلما دخل سلم وجلس ثم قال:

جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم، فأصبت من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت في مطالبه، فقال أبو عبد الله: لولا أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبى لهم الفئ، ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم، لما سلبونا حقنا، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم، فقال الفتى: جعلت فداك فهل لي من مخرج منه؟ قال: إن قلت لك تفعل؟ قال: أفعل، قال: اخرج من جميع ما كسبت في دواوينهم، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله، ومن لم تعرف تصدقت به، وأنا أضمن لك على الله الجنة، قال: فأطرق الفتى طويلا فقال: قد فعلت جعلت فداك. قال ابن أبي حمزة: فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلا خرج منه حتى ثيابه التي كانت على بدنه، قال: فقسمنا له قسمة واشترينا له ثيابا وبعثنا له بنفقة، قال: فما أتى عليه أشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده، قال: فدخلت عليه يوما وهو في السياق ففتح عينيه ثم قال: يا علي وفى لي والله صاحبك، قال: ثم مات فولينا أمره فخرجت حتى دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فلما نظر إلي قال: يا علي وفينا والله لصاحبك، قال: فقلت:

صدقت جعلت فداك، هكذا قال لي والله عند موته.

32 - رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

انظر ما أصبت فعد به على إخوانك، فان الله عز وجل يقول: " إن الحسنات " قال المفضل: كنت خليفة أخي على الديوان قال: وقد قلت: ترى مكاني من هؤلاء القوم فما ترى؟ قال: لو لم يكن كيت.

33 - رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن أحمد بن جعفر بن أحمد، عن العمر كي عن محمد بن علي وغيره، عن ابن أبي عمير، عن مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب قال: دخلت على أبي عبد الله وقد أمرت أن أخرج لبني هاشم جوائز فلا أعلم إلا وهو على رأسي وأنا مستخل فوثبت إليه، فسألني عما أمر لهم، فناولته الكتاب قال: ما أرى لإسماعيل ههنا شيئا، فقلت: هذا الذي خرج إلينا ثم قلت له: جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم، فقال لي: انظر ما أصبت فعد به على أصحابك فان الله عز وجل يقول " إن الحسنات يذهبن السيئات ".

34 - رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن ابن فضال، عن صفوان بن مهران الجمال قال: دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فقال لي: يا صفوان كل شئ منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا، قلت: جعلت فداك أي شئ قال إكراءك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون - قلت: والله ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو، ولكن أكريته لهذا الطريق، يعني طريق مكة، ولا أتولاه بنفسي، ولكني أبعث معه غلماني، فقال لي: يا صفوان أيقع كراك عليهم؟ قلت نعم جعلت فداك، قال: فقال لي أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك؟ قلت: نعم، قال:

فمن أحب بقاءهم فهو منهم، ومن كان منهم فهو ورد النار، قال صفوان: فذهبت وبعت جمالي عن آخرها، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني، فقال لي: يا صفوان بلغني

أنك بعت جمالك؟ قلت: نعم، فقال ولم؟ فقلت: أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يقوون بالاعمال فقال: هيهات هيهات إني لاعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر، قلت: مالي ولموسى بن جعفر؟ فقال: دع هذا عنك، فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك.

31 - جامع الأخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله: من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الاسلام، وقال الباقر عليه السلام: العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاث، وقال صلى الله عليه وآله: شر الناس المثلث قيل: يا رسول الله وما المثلث؟ قال: الذي يسعى بأخيه إلى السلطان فيهلك نفسه، ويهلك أخاه، ويهلك السلطان، وقال صلى الله عليه وآله:

من مشى مع ظالم فقد أجرم.

32 - الكفاية: علي بن الحسن، عن محمد بن الحسين الكوفي، عن أحمد بن هوذة، عن النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الغفار بن القاسم، عن الباقر عليه السلام قال: قلت له: يا سيدي ما تقول في الدخول على السلطان؟ قال: لا أرى لك ذلك قلت: إني ربما سافرت إلى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد قال: يا عبد الغفار إن دخولك على السلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء: محبة الدنيا، ونسيان الموت وقلة الرضا بما قسم الله، قلت: يا ابن رسول الله فاني ذو علية وأتجر إلى ذلك المكان لجر المنفعة، فما ترى في ذلك؟ قال: يا عبد الله إني لست آمرك بترك الدنيا بل آمرك بترك الذنوب، فترك الدنيا فضيلة، وترك الذنوب فريضة، وأنت إلى إقامة الفريضة أحوج منك إلى اكتساب الفضيلة، قال: فقبلت يده ورجله ، وقلت: بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله ما نجد العلم الصحيح إلا عندكم.

أقول تمامه في أبواب النصوص.

33 - تنبيه الخاطر: محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول إنما هو الرضا والسخط، وإنما عقر الناقة رجل واحد، فلما رضوا أصابهم العذاب فإذا ظهر إمام عدل فمن رضي بحكمه وأعانه على عدله فهو وليه، وإذا ظهر إمام جور فمن رضي بحكمه وأعانه على جوره فهو وليه.

طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: العامل بالظلم، والمعين له والراضي به شركاء فيه.

34 - الاختصاص: إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى جعلني الله فداك، قال: أما إنه ما كان من سلطان جور فيما مضى ولا يأتي بعد إلا ومعه ظهير من الله يدفع عن أوليائه شرهم.

35 - الاختصاص: محمد بن عيسى، عن أخيه جعفر بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن الدخول في عمل السلطان، فقال: هم الداخلون عليكم أم أنتم الداخلون عليهم؟ فقال: لا، بل هم الداخلون علينا، قال: فما بأس بذلك.

36 - الاختصاص: إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى الله ووعظه وخوفه كان له مثل أجر الثقلين من الجن والإنس ومثل أعمالهم.

37 - الاختصاص: أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، أن أباه كان يقول: من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا، لعن القاري بكل حرف عشر لعنات، ولعن المستمع بكل حرف لعنة.

38 - الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر، عن محمد بن هاشم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن قوما ممن آمن بموسى صلوات الله عليه، قالوا: لو أتينا عسكر فرعون و كنا فيه ونلنا من دنياه، فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى صرنا إليه، ففعلوا فلما توجه موسى ومن معه هاربين، ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليوافوا موسى ومن معه فيكونوا معهم فبعث الله ملائكة فضربت وجوه دوابهم فردتهم إلى عسكر

فرعون، فكانوا فيمن غرق مع فرعون.

40 - كتاب قضاء الحقوق للصوري: قال جعفر بن محمد عليهما السلام: ما من جبار إلا وعلى بابه ولي لنا يدفع الله به عن أوليائنا، أولئك لهم أوفر حظ من الثواب يوم القيامة، وقال استأذن علي بن يقطين مولانا الكاظم عليه السلام في ترك عمل السلطان فلم يأذن له، وقال: لا تفعل، فان لنا بك انسا ولاخوانك بك عزا، و عسى أن يجبر الله بك كسرا، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه، يا علي كفارة أعمالكم الاحسان إلى إخوانكم، اضمن لي واحدة وأضمن لك ثلاثا اضمن لي أن لا تلقى أحدا من أوليائك إلا قضيت حاجته وأكرمته، وأضمن لك أن لا يظلك سقف سجن أبدا ولا ينالك حد سيف أبدا ولا يدخل الفقر بيتك أبدا يا علي من سر مؤمنا فبالله بدأ وبالنبي صلى الله عليه وآله ثنى وبنا ثلث.

وباسناده عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الصباح عن محمد بن المرادي عن علي ابن يقطين قال: استأذنت مولاي أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام في خدمة القوم فيما لا يثلم ديني، فقال: لا ولا نقطة قلم، إلا باعزاز مؤمن وفكه من أسره ثم قال عليه السلام: إن خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم، والاحسان إليهم ما قدرتم، وإلا لم يقبل منكم عمل، حنوا على إخوانكم وارحموهم تلحقوا بنا.

41 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قرب عبد من سلطان إلا تباعد من الله تعالى، ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه، ولا كثر تبعه إلا كثر شياطينه.

وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: ثلاث من حفظهن كان معصوما من الشيطان الرجيم، ومن كل بلية: من لم يخل بامرأة ليس يملك منها شيئا، ولم يدخل على سلطان، ولم يعن صاحب بدعة ببدعته.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أو كتم علما أو اعتقل مالا ظلما أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنه ظالم فقد

برءى من الأسلم.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شر البقاع دور الامراء الذين لا يقضون بالحق.

وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وأبواب السلطان وحواشيها وأبعدكم من الله تعالى من آثر سلطانا على الله تعالى، ومن آثر سلطانا على الله تعالى جعل الله في قلبه [الاثم] ظاهرة وباطنة وأذهب عنه الورع وجعله حيران.

وبهذا الاسناد: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أرضى سلطانا بما أسخط الله خرج من دين الاسلام.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة؟ والأعوان للظلمة؟ من لاق لهم دواة أو ربط لهم كيسا أو مد لهم مدة احشروه معهم.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل التابعين من أمتي من لا يقرب أبواب السلطان.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا، قيل: يا رسول الله فما دخولهم في الدنيا؟ قال: اتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم.

42 - الدرة الباهرة: قال الجواد عليه السلام: لا يضرك سخط من رضاه الجور وقال عليه السلام: كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة.

43 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: أوحى الله إلى أيوب عليه السلام:

هل تدري ما ذنبك إلي حين أصابك البلاء؟ قال: لا، قال: إنك دخلت إلى فرعون فداهنت في كلمتين.

44 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: صاحب السلطان كراكب الأسد، يغبط بموقعه وهو أعلم بموضعه.

45 - كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن أبيه، عن ابن الوليد عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره.

ومنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك معصية الله مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة، ومن مشى مع ظالم يعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الايمان.

46 - منية المريد للشهيد الثاني رحمه الله قال: روى محمد بن إسماعيل بن بزيع وهو الثقة الصدوق، عن الرضا عليه السلام: أن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله [وجهه] بالبرهان، ومكن له في البلاد، ليدفع بهم عن أوليائه، ويصلح الله به أمور المسلمين، لأنه ملجأ المؤمنين من الضرر، وإليه يفزع ذو الحاجة من شيعتنا، بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة، أولئك هم المؤمنون حقا أولئك أمناء الله في أرضه، أولئك نور الله تعالى في رعيتهم يوم القيامة، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الزهرية لأهل الأرض، أولئك من نورهم نور القيامة تضئ منهم القيامة، خلقوا والله للجنة وخلقت الجنة لهم، فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله؟ قال: قلت: بماذا جعلني الله فداك؟

قال: يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا، فكن منهم يا محمد.

47 - اعلام الدين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تزال هذه الأمة بخير تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمالئ قراؤها امراءها، ولم يزك صلحاؤها فجارها ولم يمالئ أخيارها أشرارها: فإذا فعلوا ذلك رفع الله تعالى يده عنهم، وسلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب، وضربهم بالفاقة والفقر، وملا قلوبهم

رعبا، وقال الحسين عليه السلام: لا تصفن لملك دواء فان نفعه لم يحمدك، وإن ضره اتهمك.

48 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق عليه السلام عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: شر البقاع دور الامراء الذين لا يقضون بالحق.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.