بحارالانوار · المجلد السادس عشر
68. باب المكافاة على السوء، وما يتعلق بذلك الآيات البقرة: فمن اعتدى
ج ۷۲، ص ۲۷۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الحج: ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور.
الشعراء: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا.
حمعسق: والذين إذا أصابهم البغي هم يتنصرون * وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه أولئك ما عليهم من سبيل * إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم * ولمن صبر وعفر إن ذلك من عزم الأمور.
1 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن إبراهيم بن جعفر العسكري، عن عبيد بن الهيثم الأنماطي، عن حسين بن علوان، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة: شريف من وضيع، وحليم من سفيه، ومؤمن من فاجر.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.