بحارالانوار · المجلد السادس عشر
56. باب من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزء به، أو طعن
ج ۷۲، ص ۱۴۱–۱۴۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الأحزاب: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا.
الحجرات: ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان.
1 - أمالي الطوسي: الغضائري، عن التلعكبري، عن محمد بن همام، عن الحسين بن أحمد المالكي، عن اليقطيني، عن يحيى بن زكريا بن بشر، عن داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل خلق المؤمن من عظمة جلاله وقدرته، فمن طعن عليه أو رد عليه قوله، فقد رد على الله.
2 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أذل الناس من أهان الناس.
3 - أمالي الطوسي: عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أذل مؤمنا أذله الله.
4 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن ابائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من استذل مؤمنا أو حقره لفقره وقلة ذات يده، شهره الله
يوم القيامة ثم يفضحه.
5 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم، عن الرضا، عن ابائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذل مؤمنا أو حقره لفقره وقلة ذات يده شهره الله على جسر جهنم يوم القيامة.
6 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تحقروا ضعفاء إخوانكم فإنه من احتقر مؤمنا لم يجمع الله عز وجل بينهما في الجنة إلا أن يتوب وقال عليه السلام: المؤمن لا يغش أخاه ولا يخونه ولا يخذله ولا يتهمه ولا يقول له: أنا منك برئ.
7 - أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق، عن العسكري، عن عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبي عمر الصنعاني عن العلا، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
رب أشعث أغبر ذي طمرين مدقع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره.
8 - عيون أخبار الرضا (ع): البيهقي، عن الصولي، عن محمد بن يحيى بن أبي عباد، عن عمه قال: سمعت الرضا عليه السلام يوما ينشد شعرا فقلت: لمن هاذ أعز الله الأمير؟
فقال: لعراقي لكم، قلت: أنشدنيه أبو العتاهية لنفسه، فقال: هات اسمه
ودع عنك هذا إن الله سبحانه وتعالى يقول: " ولا تنابزوا بالألقاب " ولعل الرجل يكره هذا 9 - الخصال: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن أحمد بن عمر، عن يحيى الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لا يطمعن المستهزئ بالناس في صدق المودة.
أقول: قد مضى في باب جوامع المساوي.
10 - تفسير علي بن إبراهيم: " يا أيها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن " فإنها نزلت في صفية بنت حيي بن أخطب وكانت زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله وذلك أن عائشة وحفصة كانتا تؤذيانها وتشتمان وتقولان لها: يا بنت اليهودية، فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها: ألا تجيبينهما؟ فقالت: ماذا يا رسول الله؟ قال: قولي أبي هارون نبي الله وعمي موسى كليم الله، وزوجي محمد رسول الله، فما تنكران مني؟ فقالت لهما.
فقالتا: هذا علمك رسول الله؟ فأنزل الله في ذلك " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم - إلى قوله - ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ".
11 - مشكاة الأنوار: وقال الصادق عليه السلام: من حقر مؤمنا لقلة ماله حقره الله فلم يزل عند الله محقورا حتى يتوب مما صنع، وقال عليه السلام: إنهم مباهون بأكفائهم يوم القيامة.
12 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله عز وجل: ليأذن بحرب مني من أذل عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن.
المحاسن: علي بن عبد الله، عن ابن محبوب مثله.
13 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز وجل خلق المؤمنين من نور عظمته وجلال كبريائه، فمن طعن عليهم أو رد عليهم قولهم، فقد رد عليه الله في عرشه، وليس من الله في شئ، إنما هو شرك شيطان.
المحاسن: في رواية المفضل مثله.
14 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أبي الخطاب، عن حماد، عن ربعي عن الفضيل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلا مات بشر ميتة، وكان يتمنى أن يرجع إلى خير.
المحاسن: محمد بن علي، عن ابن سنان، عن حماد مثله.
15 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن المثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تحقروا مؤمنا فقيرا فإنه من حقر مؤمنا فقيرا أو استخف به حقره الله، ولم يزل ماقتا له حتى يرجع عن حقرته أو يتوب، وقال عليه السلام: من استذل مؤمنا أو حقره لقلة ذات يده ولفقره شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلايق.
المحاسن: محمد بن علي، عن ابن محبوب مثله.
16 - المحاسن: محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا قال المؤمن لأخيه: أف خرج من ولايته، وإذا قال أنت:
عدوي كفر أحدهما، ولا يقبل الله من مؤمن عملا وهو يضمر على المؤمن سوءا.
17 - المحاسن: أبي، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من نور عظمته وجلال كبريائه، فمن طعن على المؤمن أو رد عليه فقد رد على الله في عرشه، وليس هو من الله في ولاية، وإنما هو شرك شيطان.
18 - المحاسن: أبي، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسري بي فأوحى الله إلي من وراء الحجاب ما أوحى وشافهني من دونه بما شافهني، فكان فيما شافهني، أن قال: يا محمد من آذى لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة، ومن حاربني حاربته، قال: فقلت: يا رب ومن وليك هذا؟ فقد علمت أنه من حاربك حاربته، فقال: ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولورثتكما بالولاية.
19 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن مخبوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله
عليهما السلام قالا: إن أبا ذر عير رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وآله بأمه فقال له: يا ابن السوداء! وكانت أمه سوداء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: تعيره بأمه يا باذر؟
قال: فلم يزل أبو ذر يمرغ وجهه في التراب ورأسه حتى رضي رسول الله صلى الله عليه وآله عنه.
20 - الدرة الباهرة: الهزؤ فكاهة السفهاء وصناعة الجهال.
21 - كنز الكراجكي: روي، عن أحد الأئمة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
إن الله عز وجل كتم ثلاثة في ثلاثة: كتم رضاه في طاعته، وكتم سخطه في معصيته وكتم وليه في خلقه، فلا يستخفن أحدكم شيئا من الطاعات فإنه لا يدري في أيها رضا الله، ولا يستقلن أحدكم شيئا من المعاصي فإنه لا يدري في أيها سخط الله ولا يزر أن أحدكم بأحد من خلق الله فإنه لا يدري أيهم ولي الله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.