بحارالانوار · المجلد السادس عشر
40. باب الاغضاء عن عيوب الناس وثواب من مقت نفسه دون الناس
ج ۷۲، ص ۴۵–۴۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - الخصال: العطار، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن الخضر بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة في ظل عرش الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله: رجل أنصف الناس من نفسه، ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر رجلا أخرى حتى يعلم أن ذلك لله عز وجل رضى أو سخط، ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى ينفي ذلك العيب من نفسه فإنه لا ينفي منها عيبا إلا بدا له عيب آخر وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس.
المحاسن: أبي، عن محمد بن سنان، عن خضر، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام مثله بتغيير ما وقد أوردناه في باب جوامع المكارم.
3 - تحف العقول: في وصية أمير المؤمنين لابنه الحسين عليهما السلام: أي بني من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره.
4 - الخصال: العطار، عن سعد، عن البرقي، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن إبراهيم، عن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس إلى ما يعمى عنه نفسه، ويعير الناس بما لا يستطيع تركه، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه.
5 - الخصال: في وصية أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك، ولا تجد عليهم فيما تأتي، وقال: كفى بالمرء عيبا أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ويستحيى لهم مما هو فيه، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه 6 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أبي غالب الزراري، عن جده محمد بن سليمان، عن محمد ابن خالد، عن ابن حميد، عن ابن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أسرع الخير ثوابا البر، وأسرع الشر عقابا البغي، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.
ثواب الأعمال: أبي، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن ابن فضال، عن عبد الله بن إبراهيم: عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.
7 - مجالس المفيد: الصدوق، عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي
عن ابن أبي نجران، عن ابن حميد، عن الثمالي عنه عليه السلام مثله.
الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر، عن ابن حميد مثله.
7 - علل الشرائع: الحسن بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن حميم قال: قيل له:
لا تذم الناس، قال: ما أنا براض عن نفسي فأتفرغ من ذمها إلى ذم غيرها، فان الناس خافوا الله في ذنوب الناس وائتمنوه على ذنوب أنفسهم.
8 - معاني الأخبار: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن ابن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصى عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما.
9 - علل الشرائع: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن ابن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن حمران قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
إذا كان الرجل على يمينك على رأي ثم تحول إلى يسارك فلا تقل إلا خيرا ولا تبرأ منه حتى تسمع منه ما سمعت وهو على يمينك، فأن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء ساعة كذا وساعة كذا، وإن العبد ربما وفق للخير.
قال الصدوق رحمه الله: قوله: بين إصبعين من أصابع الله تعالى: يعنى بين طريقين من طرق الله يعنى بالطريقين طريق الخير وطريق الشر إن الله عز وجل لا يوصف بالأصابع ولا يشبه بخلقه، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.
10 - الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن حمزة بن يعلى رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مقت نفسه دون مقت الناس آمنه الله من فزع يوم القيامة.
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن حمزة بن يعلى عن عبيد الله بن الحسن رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.
11 - دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أشرف خصال الكرم غفلتك عما تعلم.
12 - نهج البلاغة: من أشرف أفعال الكريم غفلته عما يعلم.
وقال عليه السلام: من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره.
وقال عليه السلام: من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه، فذلك الأحمق بعينه.
وقال عليه السلام أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله.
وقال عليه السلام: يا أيها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وطوبى لمن لزم بيته، وأكل قوته، واشتغل بطاعة ربه، وبكى على خطيئته فكان نفسه منه في شغل، والناس منه في راحة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.