پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

36. باب المكافات على الصنائع، وذم مكافاة الاحسان بالإساءة

ج ۷۲، ص ۴۰–۴۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

الرحمن: هل جزاء الاحسان إلا الاحسان.

المدثر: ولا تمنن تستكثر.

1 - علل الشرائع: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يد الله عز وجل فوق رؤوس المكفرين ترفرف بالرحمة.

2 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: المؤمن مكفر، وذلك أن معروفه يصعد إلى الله عز وجل فلا ينتشر في الناس، والكافر مشهور، وذلك أن معروفه للناس، ينتشر في الناس ولا يصعد إلى السماء.

3 - علل الشرائع: علي بن حاتم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين عن أبيه موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله مكفرا لا يشكر معروفه، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي، ومن كان أعظم معروفا من رسول الله على هذا الخلق؟ وكذلك نحن أهل البيت مكفرون، لا يشكر معروفنا وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم.

4 - معاني الأخبار، الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن سهل، عن محمد بن بشار، عن الدهقان، عن درست، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام، من صنع مثل ما صنع إليه فقد كافأ، ومن أضعف كان شكورا ومن شكر كان كريما، ومن علم أن ما صنع إنما صنع لنفسه لم يستبطئ الناس في برهم ولم يستزدهم في مودتهم، فلا تطلبن من غيرك شكر ما آتيته إلى نفسك، ووقيت به عرضك، واعلم أن طالب الحاجة إليك لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن رده.

5 - الخصال: العطار، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن سعيد، عن الحسن ابن الحصين، عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أربعة أسرع شئ عقوبة: رجل أحسنت إليه ويكافيك بالاحسان إليه إساءة، ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك، ورجل عاهدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ومن أمره الغدر بك، ورجل يصل قرابته ويقطعونه.

6 - الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام مثله.

أقول: قد مضى المكافاة على الصنائع في باب جوامع المكارم بأسانيد.

7 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: آية في كتاب الله مسجلة قلت: ما هي؟ قال: قول الله تبارك وتعالى في كتابه: " هل جزاء الاحسان إلا الاحسان؟ " جرت في الكافر والمؤمن، والبر والفاجر، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، وليست المكافاة أن يصنع كما صنع به بل حتى يرى مع فعله لذلك أن له الفضل المبتدا.

8 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي البلاد، عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سألكم بالله فأعطوه، ومن آتاكم معروفا فكافؤه، وإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا الله له حتى تظنوا أنكم قد كافيتموه.

9 - الحسين بن سعيد أو النوادر: بعض أصحابنا، عن القاسم بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم قال:

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله خلق خلقا من عباده فانتجبهم لفقراء شيعتنا ليثيبهم لذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفاك بثنائك على أخيك إذا أسدى إليك معروفا أن تقول له: جزاك الله خيرا، وإذا ذكر وليس هو في المجلس أن تقول: جزاه الله خيرا، فإذا أنت قد كافيته.

10 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: لعن الله قاطعي سبيل المعروف وهو الرجل يصنع إليه المعروف فتكفره فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره.

الدرة الباهرة: قال الكاظم عليه السلام: المعروف غل لا يفكه إلا مكافاة أو شكر.

11 - مجمع البيان: قال: روي العياشي بإسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: آية في كتاب الله مسجلة؟ قلت: ما هي؟ قال: قول الله تعالى: " هل جزاء الاحسان إلا

الاحسان " جرت في الكافر والمؤمن والبر والفاجر، ومن صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، وليست المكافأة أن تصنع كما صنع حتى تربى، فان صنعت كما صنع كان له الفضل بالابتداء.

12 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ازجر المسئ بثواب المحسن.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.