پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

باب فضل الصديق، وحد الصداقة، وآدابها، وحقوقها وأنواع الأصدقاء والنهى عن زيادة الاسترسال والاستيناس بهم أقول: سنورد بعض الأخبار في باب من ينبغي مصادقته

ج ۷۱، ص ۱۷۲–۱۸۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۱

* باب * * " (فضل الصديق، وحد الصداقة، وآدابها، وحقوقها) * " * " (وأنواع الأصدقاء والنهى عن زيادة الاسترسال) " * * " (والاستيناس بهم) " * أقول: سنورد بعض الأخبار في باب من ينبغي مصادقته.

1 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن أبيه، عن يزيد بن مخلد، عمن سمع الصادق عليه السلام يقول: الصداقة محدودة، ومن لم تكن فيه تلك الحدود فلا تنسبه إلى كمال الصداقة ومن لم يكن فيه شئ من تلك الحدود، فلا تنسبه إلى شئ من الصداقة أولها أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة، والثانية أن يرى زينك زينه، وشينك شينه، والثالثة لا يغيره عليك مال ولا ولاية، والرابعة أن لا يمنعك شيئا مما تصل إليه مقدرته، والخامسة أن لا يسلمك عند النكبات.

الخصال: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن عبد العزيز بن عمر، عن أبي خالد السجستاني عن يزيد بن مجالد، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

2 - أمالي الصدوق: قال الصادق عليه السلام لبعض أصحابه: من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك شرا، فاتخذه لنفسك صديقا.

3 - أمالي الصدوق: قال الصادق عليه السلام: لا تثقن بأخيك كل الثقة، فان

صرعة الاسترسال لا يستقال.

4 - أمالي الصدوق: قال الصادق عليه السلام: حدثني أبي عن جدي أن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: من لك يوما بأخيك كله وأي الرجال المهذب.

5 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة من الجفاء: أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته، وأن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب أو يجيب فلا يأكل، ومواقعة الرجل أهله قبل المداعبة.

6 - الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن حماد، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام

قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: إياك والعجب وسوء الخلق، وقلة الصبر، فإنه لا تستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب، والزم نفسك التودد، وصبر على مؤنات الناس نفسك وابذل لصديقك نفسك ومالك، ولمعرفتك رفدك ومحضرك، وللعامة بشرك ومحبتك ولعدوك عدلك وإنصافك، وافتتن بدينك وعرضك عن كل أحد، فإنه أسلم لدينك ودنياك.

7 - الخصال، أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن سجادة، عن درست، عن أبي خالد السجستاني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس خصال من لم تكن فيه خصلة منها فليس فيه كثير مستمتع أولها الوفاء، والثانية التدبير والثالثة الحياء، والرابعة حسن الخلق، والخامسة وهي تجمع هذه الخصال:

الحرية.

8 - عيون أخبار الرضا (ع): البيهقي، عن الصولي، عن أبي ذكوان، عن إبراهيم بن العباس قال:

سمعت الرضا عليه السلام يقول: مودة عشرين سنة قرابة، والعلم أجمع لأهله من الاباء.

9 - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن أحمد بن نوح، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال الحارث الأعور لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أمير المؤمنين أنا والله أحبك فقال له يا حارث أما إذا أحببتني

فلا تخاصمني ولا تلاعبني ولا تجاريني ولا تمازحني ولا تواضعني ولا ترافعني.

10 - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن الصادق عليهم السلام قال: إذا كان لك صديق فولي ولاية فأصبته على العشر مما كان لك عليه قبل ولايته، فليس بصديق سوء.

11 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن يونس القاضي، عن أحمد بن الخليل النوفلي، عن عثمان بن سعيد، عن الحسين بن صالح قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: لقد عظمت منزلة الصديق حتى أن أهل النار يستغيثون به، ويدعون به في النار قبل القريب الحميم قال الله مخبرا عنهم " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " 12 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال لقمان لابنه: يا بني صاحب مائة ولا تعاد واحدا يا بني إنما هو خلاقك وخلقك، فخلاقك دينك، وخلقك بينك وبين الناس فلا تبتغض إليهم، وتعلم محاسن الأخلاق، يا بني كن عبدا للأخيار، ولا تكن ولدا للأشرار، يا بني أد الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك وكن أمينا تكن غنيا.

13 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن المتوكل وابن عصام والمكتب والوراق والدقاق جميعا عن الكليني عن علي بن إبراهيم العلوي، عن موسى بن محمد المحاربي، عن رجل ذكر اسمه قال:

قال المأمون للرضا عليه السلام: أنشدني أحسن ما رويته في السكوت عن الجاهل وترك عتاب الصديق فقال عليه السلام:

إني ليهجرني الصديق تجنبا * فأريه أن لهجره أسبابا وأراه إن عاتبته أغريته * فأرى له ترك العتاب عتابا وإذا بليت بجاهل متحكم * يجد المحال من الأمور صوابا

أوليته مني السكوت وربما * كان السكوت عن الجواب جوابا فقال له المأمون: ما أحسن هذا، هذا من قاله؟ فقال عليه السلام: بعض فتياننا، قال:

فأنشدني أحسن ما رويته في استجلاب العدو حتى يكون صديقا فقال عليه السلام:

وذي غلة سالمته فقهرته * فأوقرته مني لعفو التجمل ومن لا يدافع سيئات عدوه * باحسانه لم يأخذ الطول من عل ولم أر في الأشياء أسرع مهلكا * لغمر قديم من وداد معجل فقال المأمون: ما أحسن هذا؟ هذا من قاله؟ فقال: بعض فتياننا.

14 - أمالي الطوسي: باسناد أخي دعبل، عن الرضا عن آبائه عليه السلام قال قال أمير المؤمنين أحبب حبيبك هونا ما فعسى أن يكون بغيضك يوما ما، وابغض بغيضك هونا ما فعسى أن يكون حبيبك يوما ما.

نهج البلاغة: عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.

أمالي الطوسي: عن المفيد، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي عن المعمر أبي الدنيا، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.

15 - أمالي الصدوق: قال الصادق عليه السلام لبعض أصحابه: لا تطلع صديقك من سرك إلا على ما لو اطلع عليه عدوك لم يضرك، فان الصديق قد يكون عدوك يوما ما.

16 - الحسين بن سعيد أو النوادر: سعد بن جناح، عن غير واحد أن أبا الحسن عليه السلام سئل عن أفضل عيش الدنيا فقال: سعة المنزل وكثرة المحبين.

17 - الاختصاص: قال أمير المؤمنين عليه السلام: جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر ومصادقة الأخيار، وجمع الشر في الاداعة ومواخاة الأشرار.

18 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن محمد بن عيسى الضرير، عن محمد بن زكريا المكي، عن كثير بن طارق، عن زيد، عن أبيه علي بن الحسن عليه السلام قال:

قال علي عليه السلام: لا يكن حبك كلفا، ولا بغضك تلفا، أحبب حبيبك هونا ما، وابغض بغيضك هونا ما.

19 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: احذروا صولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع.

وقال عليه السلام: قلوب الرجال وحشية فمن تألفها أقبلت إليه.

وقال عليه السلام: من حذرك كمن بشرك، وقال عليه السلام: فقد الأحبة غربة.

وقال عليه السلام: رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام، وقد روي من مشهد الغلام وقال عليه السلام المودة قرابة مستفادة.

20 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: من قضى حق من لا يقضي حقه فكأنما عبده من دون الله، وقال: أخدم أخاك فان استخدمك فلا ولا كرامة، قال وقيل: أعرف لمن لا يعرف لي؟ فقال: ولا كرامة قال: ولا كرامتين.

21 - الاختصاص: قال لقمان: ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواضع: لا يعرف الحليم إلا عند الغضب، ولا يعرف الشجاع إلا في الحرب، ولا تعرف أخاك إلا عند حاجتك إليه.

22 - الاختصاص: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الذين تراهم لك أصدقاء، إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتى: فمنهم كالأسد في عظم الاكل وشدة الصولة، ومنهم كالذئب في المضرة، ومنهم كالكلب في البصبصة، ومنهم كالثعلب في الروغان والسرقة، صورهم مختلفة، والحرفة واحدة ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لا أهل لك ولا ولد إلا الله رب العالمين.

23 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحب أحدكم أخاه فليسأله عن اسم أبيه وعن قبيلته وعشيرته فإنه من الحق الواجب، وصدق الإخاء أن يسأله عن ذلك، وإلا فإنها معرفة حمقاء.

24 - نقل من خط الشهيد: عن الصادق عليه السلام أنه قال للمفضل: من صحبك؟

قال: رجل من إخواني، قال: فما فعل؟ قال: منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه، فقال لي:

أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة.

25 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن هاشم بن مالك الخزاعي، عن العباس بن الفرج، عن سعيد بن أوس قال: سمعت أبا عمرو بن العلا يقول: الصديق إنسان هو أنت فانظر صديقا يكون منك كنفسك، قال: أنشدنا أبو عمرو بن العلا:

لكل امرئ شكل من الناس مثله * فأكثرهم شكلا أقلهم عقلا لأن الصحيح العقل لست بواجد * له في طريق حين يفقده شكلا 26 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن سليمان بن داود عن سفيان بن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول في مسجد الخيف: إنما سموا إخوانا لنزاهتهم عن الخيانة، وسموا أصدقاء لأنهم تصادقوا حقوق

المودة.

27 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن إسحاق بن محمد بن مروان، عن أبيه عن أبي حفص الأعشى قال: سمعت الحسن بن صالح بن حي قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول: لقد عظمت منزلة الصديق حتى أن أهل النار يستغيثون به، و يدعونه قبل القريب الحميم، قال الله سبحانه مخبرا عنهم " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ".

28 - أمالي الطوسي: الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن ابن معمر، عن محمد بن الحسن بن الحسين الزيات، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تسم الرجل صديقا سمة معروفة حتى تختبره بثلاث:

تغضبه فتنظر غضبه يخرجه من الحق إلى الباطل؟ وعند الدينار والدرهم، وحتى تسافر معه.

الدرة الباهرة: قال علي بن الحسين عليه السلام لا تعادين أحدا وإن ظننت أنه لا يضرك ولا تزهدن في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك فإنك لا تدري متى ترجو صديقك، ولا تدري متى تخاف عدوك، ولا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره وإن علمت أنه كاذب.

وقال الصادق عليه السلام: حشمة الانقباض أبقى للعز من انس التلاقي وقال عليه السلام:

من لم يرض من صديقه إلا بالايثار على نفسه دام سخطه، ومن عاتب على ذنب كثر معتبته.

وقال الرضا عليه السلام الانس يذهب المهابة، وقال الجواد عليه السلام من عتب من غير ارتياب أعتب من غير استعتاب وقال عليه السلام: من لم يرض من أخيه بحسن النية لم يرض بالعطية.

وقال أبو الحسن الثالث عليه السلام للمتوكل: لا تطلب الصفا ممن كدرت عليه ولا النصح ممن صرفت سوء ظنك إليه، فإنما قلب غيرك لك كقلبك له.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.