بحارالانوار · المجلد السادس عشر
باب العشرة مع المماليك والخدم
ج ۷۱، ص ۱۳۹–۱۴۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
المحاسن: أبي، عن البجلي [مثله].
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب بر الوالدين.
3 - أقول: قد مضى في باب مكارم أخلاق النبي صلى الله عليه وآله بأسانيد كثيرة أنه صلى الله عليه وآله قال: خمس لا أدعهن حتى الممات: الاكل على الحضيض مع العبيد، وركوبي الحمار مؤكفا، وحلبي العنز بيدي، ولبس الصوف، والتسليم على الصبيان لتكون سنة من بعدي.
4 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
أربع من كن فيه من المؤمنين أسكنه الله في أعلى عليين في غرف فوق غرف في محل الشرف كل الشرف: من آوى اليتيم ونظر له فكان له أبا، ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه، ومن أنفق على والديه ورفق بهما وبرهما ولم يحزنهما، ومن لم يخرق بمملوكه وأعانه على ما يكلفه، ولم يستسعه فيما لم يطق.
5 - أمالي الطوسي: حمويه، عن أبي الحسين، عن أبي حنيفة، عن مسلم بن إبراهيم، عن قرة، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال كسي أبو ذر بردين فائتزر بأحدهما وارتدى بشملة وكسى غلامه أحدهما ثم خرج إلى القوم فقالوا له: يا باذر لو لبستهما جميعا كان أجمل، قال: أجل ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول أطعموهم مما تأكلون والبسوهم مما تلبسون.
أقول: أوردنا في أبواب المواعظ وغيرها الوصية للمماليك.
6 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن عبد الله بن سنان، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة: من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وأشفق على والديه
ورفق بمملوكه.
الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان مثله.
7 - المحاسن: ابن أسباط، عن عبد الملك بن مسلمة، عن السندي بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله فقال: من سافر وحده، ومنع رفده، وضرب عبده.
8 - المحاسن: نوح بن شعيب، عن ياسر الخادم ونادر قالا: قال لنا أبو الحسن عليه السلام إن قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون، فلا تقوموا حتى تفرغوا، ولربما دعا بعضنا فيقال هم يأكلون فيقول: دعوهم حتى يفرغوا. 9 - المحاسن: نوح بن شعيب، عن نادر الخادم قال كان أبو الحسن الرضا عليه السلام يضع جوزينجة على الأخرى ويناولني.
10 - المحاسن: أبي ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أصلحك الله ما ترى في ضرب المملوك؟ قال: ما أتى فيه على يديه فلا شئ عليه، وأما ما عصاك فيه فلا بأس، فقلت: كم أضربه؟ قال: ثلاثة أربعة خمسة.
11 - تنبيه الخاطر: المعذور بن سويد دخلنا على أبي ذر بالربذة فإذا عليه برد وعلى غلامه مثله، فقلنا لو أخذت برد غلامك إلى بردك كانت حلة وكسوته ثوبا غيره قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت
يده فليطعمه مما يأكل وليكسه مما يلبس، ولا يكلفه ما يغلبه، فان كلفه ما يغلبه فليعنه.
أبو مسعود الأنصاري: كنت أضرب غلاما فسمعني من خلفي صوتا. اعلم أبا مسعود اعلم أبا مسعود إن الله أقدر عليك منك عليه، فالتفت فإذا هو النبي صلى الله عليه وآله فقلت يا رسول الله هو حر لوجه الله، فقال: أما لو لم تفعل للفعتك النار.
مر بعضهم براع مملوك فاستباعه شاة فقال ليست لي فقال أين المالك؟ فقال أين الله؟ فاشتراه فأعتقه، فقال: اللهم قد رزقتني العتق فارزقني العتق الأكبر.
أراد رجل بيع جارية فبكت فسألها فقالت: لو ملكت منك ما ملكت مني ما أخرجتك من يدي فأعتقها.
عنه عليه السلام عاتبوا أرقاكم على قدر عقولهم.
12 - الحسين بن سعيد أو النوادر: الجوهري، عن البطائني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن أبي ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط، وكان بعثه في حاجة فأبطأ عليه، فبكى الغلام وقال: الله يا علي بن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني؟ قال: فبكى أبي وقال: يا بني اذهب إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فصل ركعتين ثم قل اللهم اغفر لعلي بن الحسين خطيئته يوم الدين، ثم قال للغلام: اذهب فأنت حر لوجه الله، قال أبو بصير: فقلت له:
جعلت فداك كان العتق كفارة الضرب؟ فسكت.
13 - الحسين بن سعيد أو النوادر : فضالة، عن ابن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: في كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شئ يشق عليهم فاعملوا معهم فيه، قال وإن كان أبي ليأمرهم فيقول كما أنتم، فيأتي فينظر فإن كان ثقيلا قال بسم الله ثم عمل معهم وإن كان خفيفا تنحى عنهم.
14 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن أبان بن عثمان، عن زياد بن أبي رجاء، عن أبي عبيد الله عن أبي سخيلة، عن سلمان قال: بينا أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قصد له رجل فقال: يا رسول الله المملوك فقال رسول الله ابتلى بك وبليت به لينظر الله كيف تشكر وينظر كيف يصبر.
15 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن أبان، عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله رجل من بني فهد وهو يضرب عبدا له والعبد يقول: أعوذ بالله فلم يقلع الرجل عنه، فلما أبصر العبد برسول الله صلى الله عليه وآله قال: أعوذ بمحمد فأقلع الرجل عنه الضرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يتعوذ بالله فلا تعيذه ويتعوذ بمحمد فتعيذه؟
والله أحق أن يجار عائذه من محمد، فقال الرجل: هو حر لوجه الله، فقال رسول الله:
والذي بعثني بالحق نبيا لو لم تفعل لواقع وجهك حر النار.
16 - الحسين بن سعيد أو النوادر: الحسن بن علي قال قال أبو الحسن عليه السلام إن علي بن الحسين عليه السلام ضرب مملوكا ثم دخل إلى منزله فأخرج السوط ثم تجرد له قال: اجلد علي بن الحسين! فأبى عليه فأعطاه خمسين دينارا.
17 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة لا عذر لهم: رجل عليه دين محارف في بلاده لا عذر له حتى يهاجر في الأرض يلتمس ما يقضي به دينه، ورجل أصاب على بطن امرأته رجلا لا عذر له حتى يطلق لئلا يشركه في الولد غيره، ورجل له مملوك سوء فهو يعذبه لا عذر له إلا أن يبيع وإما أن يعتق، ورجلان اصطحبا في السفر هما يتلاعنان لا عذر لهما حتى يفترقا.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بقصار الخدم فإنه أقوى لكم فيما تريدون.
18 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه الحسن عليه السلام: واجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به، فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك.
19 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن مختار التمار قال أتى أمير المؤمنين عليه السلام سوق الكرابيس فاشترى ثوبين أحدهما بثلاثة دراهم، والاخر
بدرهمين، فقال: يا قنبر خذ الذي بثلاثة قال: أنت أولى به يا أمير المؤمنين تصعد المنبر وتخطب الناس، قال: يا قنبر أنت شاب ولك شره الشباب، وأنا أستحيي من ربي أن أتفضل عليك لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ألبسوهم مما تلبسون وأطعموهم مما تأكلون.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.