پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

128 - باب الحرص، وطول الأمل

ج ۷۰، ص ۱۵۹–۱۶۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۰

القيمة: بل يريد الانسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيمة.

1 - الخصال أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام إن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا؟.

2 - أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيرا.

3 - الخصال أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام ناقلا عن حكيم: الحريص الجشع أشد

حرارة من النار.

كتاب الغايات: مرسلا مثله.

4 - أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي: سئل أمير المؤمنين عليه السلام اي ذل أذل؟ قال:

الحرص على الدنيا.

كتاب الغايات: مرسلا مثله.

5 - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن عدة من أصحابه رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: منهومان لا يشبعان: منهوم علم ومنهوم مال.

6 - الخصال: عن الفامي، عن ابن بطة ، عن البرقي، عن أبيه رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: حرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان حرم القناعة فافتقد الراحة، وحرم الرضا فافتقد اليقين.

7 - الخصال: ابن بندار، عن سعيد بن أحمد، عن يحيى بن الفضل، عن قتيبة ابن سعيد، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يهرم ابن آدم ويشب منه اثنان: الحرص على المال، والحرص على العمر 8 - الخصال: عن الخليل، عن محمد بن معاذ، عن الحسين بن الحسن، عن عبد الله ابن المبارك، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يهلك أو قال:

يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنتان: الحرص والأمل.

9 - الخصال: ابن الوليد: عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن الجازي، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن

ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا.

10 - الخصال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن مرار، عن يونس رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام:

يا علي أنهاك عن ثلاث خصال عظام: الحسد والحرص والكذب.

الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام بسند آخر مثله.

11 - الخصال: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن النوفلي عن السكوني، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من علامات الشقاء جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الرزق، و الاصرار على الذنب.

12 - الخصال: عن سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إظهار الحرص يورث الفقر.

13 - الخصال: عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الحرص مفقرة.

14 - علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن آدم، عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن.

15 - معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي رفعه إلى ابن طريف، عن ابن نباتة، عن الحارث الأعور قال: كان فيما سال عنه أمير المؤمنين ابنه الحسن عليهما السلام

أنه قال له: ما الفقر؟ قال: الحرص والشره.

16 - الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن حماد ابن عيسى، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الا إن أخوف ما أخاف عليكم خصلتان: اتباع الهوى و طول الأمل، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة.

الخصال: عن ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن أحمد بن محمد الشافعي عن عمه إبراهيم بن محمد، عن علي بن أبي علي اللهبي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.

أقول: قد مر في باب ذم الدنيا وباب ترك الأهواء.

17 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسن بن علي، عن عمر عن أبان، عن ابن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما هبط نوح عليه السلام من السفينة أتاه إبليس فقال له: ما في الأرض رجل أعظم منة علي منك، دعوت الله على هؤلاء الفساق فأرحتني منهم ألا أعلمك خصلتين؟ إياك والحسد، فهو الذي عمل بي ما عمل، وإياك والحرص فهو الذي عمل بآدم ما عمل.

18 - الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سهل، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من تعلق قلبه بالدنيا تعلق منها بثلاث خصال: هم لا يفنى، وأمل لا يدرك، ورجاء لا ينال.

19 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن إسماعيل بن همام، عن ابن غزوان، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه، عن علي عليهم السلام:

قال: من أطال أمله ساء عمله.

20 - الخصال : أمالي الصدوق: عن محمد بن أحمد الأسدي، عن أحمد بن محمد العامري عن إبراهيم بن عيسى السدوسي، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والأمل.

21 - الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي: يا علي أربع خصال من الشقاء:

جمود العين، وقساوة القلب، وبعد الأمل، وحب البقاء.

22 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام:

قال لو رأى العبد أجله وسرعته إليه، لأبغض الأمل، وترك طلب الدنيا.

23 - مجالس المفيد أمالي الطوسي: عن المفيد، عن عمر بن محمد، عن ابن مهرويه، عن داود ابن سليمان، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام مثله.

صحيفة الرضا (ع): عن الرضا عن آبائه عليهم السلام مثله.

24 - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته قصر الأمل، واذكر الموت وازهد في الدنيا، فإنك رهن موت، وغرض بلاء، وصريع سقم.

25 - علل الشرائع: عن الحسن بن أحمد، عن أبيه، عن الأشعري عن محمد بن عبد الحميد

عن إبراهيم بن مهزم قال: وجد في زمن وهب بن منبه حجر فيه كتاب بغير العربية فطلب من يقرأه فلم يوجد، حتى أتى به ابن منبه وكان صاحب كتب فقرأه فإذا فيه:

يا ابن آدم لو رأيت قصر ما بقي من أجلك، لزهدت في طول ما ترجو من أملك، ولقل حرصك وطلبك، ورغبت في الزيادة في عملك، فإنك إنما تلقى يومك لو قد زلت قدمك، فلا أنت إلى أهلك براجع، ولا في عملك بزائد، فاعمل ليوم القيامة، قبل الحسرة والندامة.

26 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: لا تحرص على شئ لو تركته لوصل إليك وكنت عند الله مستريحا محمودا بتركه، ومذموما باستعجالك في طلبه، وترك التوكل عليه، والرضا بالقسم، فان الدنيا خلقها الله تعالى بمنزلة ظلك: إن طلبته أتعبك ولا تلحقه أبدا، وإن تركته تبعك، وأنت مستريح.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: الحريص محروم، وهو مع حرمانه مذموم، في أي شئ كان، وكيف لا يكون محروما وقد فر من وثاق الله، وخالف قول الله عز وجل، حيث يقول الله: " الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم " والحريص بين سبع آفات صعبة: فكر يضر بدنه ولا ينفعه، وهم لا يتم له أقصاه وتعب لا يستريح منه إلا عند الموت، ويكون عند الراحة أشد تعبا، وخوف لا يورثه إلا الوقوع فيه، وحزن قد كدر عليه عيشه بلا فائدة، وحساب لا يخصله من عذاب الله إلا أن يعفو الله عنه، وعقاب لا مفر له منه ولا حيلة، والمتوكل على الله يمسي ويصبح في كنفه، وهو منه في عافية، وقد عجل له كفايته، وهيئ له من الدرجات ما الله به عليم.

والحرص ما يجري في منافذ غضب الله، وما لم يحرم العبد اليقين لا يكون

حريصا، واليقين ارض الاسلام وسماء الايمان.

27 - روضة الواعظين: روي أن أسامة بن زيد اشترى وليدة بمائة دينار إلى شهر، فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: لا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر؟ إن أسامة لطويل الأمل، والذي نفس محمد بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي، ولا رفعت طرفي وظننت أني خافضه، حتى أقبض، ولا تلقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغص بها من الموت ثم قال: يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده، إن ما توعدون لات، وما أنتم بمعجزين.

28 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن فضالة، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله.

وقال علي عليه السلام: ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل، وكان عليه السلام يقول:

لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدنيا.

29 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: من جرى في عنان أمله عثر بأجله.

وقال عليه السلام: أشرف الغنا ترك المنى.

وقال عليه السلام: من أطال الأمل أساء العمل.

وقال عليه السلام: كم من أكلة تمنع أكلات.

وقال عليه السلام: لو رأى العبد الاجل ومسيره لأبغض الأمل وغروره.

30 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه، عن يحيى بن سعيد عن أبيه قال: خطب علي عليه السلام فقال: إنما أهلك الناس خصلتان، هما أهلكتا من كان قبلكم وهما مهلكتان من يكون بعدكم: أمل ينسى الآخرة، وهوى يضل عن السبيل ثم نزل.

31 - كنز الكراجكي: قال الله تعالى: يا ابن آدم في كل يوم تؤتى برزقك وأنت تحزن، وينقص من عمرك وأنت لا تحزن، تطلب ما يطغيك، وعندك ما يكفيك.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يأمل أن يعيش غدا فإنه يأمل أن يعيش ابدا.

وعن المفيد، عن ابن قولويه، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن الحسين ابن خالد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أيقن أنه يفارق الأحباب، ويسكن التراب، ويواجه الحساب، ويستغني عما خلف، ويفتقر إلى ما قدم، وكان حريا بقصر الأمل، وطول العمل.

وروي أنه سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الحرص ما هو؟ قال هو طلب القليل بإضاعة الكثير.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.