بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
125 - باب الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم
ج ۷۰، ص ۱۵۳–۱۵۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
يونس: والذين هم عن آياتنا غافلون * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون.
وقال تعالى: وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون.
هود: واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين.
أسرى: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا.
مريم: وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون.
الأنبياء: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون * ما يأتيهم من
ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون * لاهية قلوبهم.
وقال تعالى: لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون.
وقال: يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين.
المؤمنون: حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون * لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون.
القصص: وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين.
وقال تعالى: إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين * وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا.
الروم: وإذا أذقنا الناس منا رحمة فرحوا بها.
سبا: وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون * وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين - إلى قوله تعالى:
وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير.
المؤمن: ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون.
حمعسق: وإنا إذا أذقنا الانسان منا رحمة فرح بها، وإن تصبهم سيئة
بما قدمت أيديهم الانسان كفور.
الزخرف: وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.
وقال تعالى: ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين * وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون * حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين * ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون.
وقال تعالى: فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون.
الذاريات: قتل الخراصون * الذين هم في غمرة ساهون.
الواقعة: إنهم كانوا قبل ذلك مترفين.
الحديد: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم.
المجادلة: استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان الا إن حزب الشيطان هم الخاسرون.
الحشر: ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون.
المنافقون: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون.
المزمل: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا.
1 - الخصال أمالي الصدوق: قال الصادق عليه السلام: إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟
وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا؟.
2 - أمالي الطوسي: عن ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن علي بن محمد بن علي الحسني عن جعفر بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن علي، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: كلما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر.
3 - دعوات الراوندي: عن النبي صلى الله عليه وآله إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صدقة، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله فما يكفرها؟ قال: الهموم في طلب المعيشة.
وروي أن داود عليه السلام قال: إلهي أمرتني أن أطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء، فبماذا أطهر لك قلبي؟ قال: بالهموم والغموم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انه ليأتي على الرجل منكم زمان لا يكتب عليه سيئة، وذلك أنه مبتلى بهم المعاش، وقال: إن الله يحب كل قلب حزين.
وسئل أين الله؟ فقال: عند المنكسرة قلوبهم.
وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الهم ليذهب بذنوب المسلم.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما اكتحل أحد بمثل مكحول الحزن.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا كثرت ذنوب المؤمن، ولم يكن له من العمل ما يكفرها، ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه.
4 - نهج البلاغة: [قال عليه السلام:] بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة.
[وقال عليه السلام:] جاهلكم مزداد، وعالمكم مسوف.
[وقال عليه السلام:] قطع العلم عذر المتعللين.
[وقال عليه السلام:] كل معاجل يسأل الانظار، وكل مؤجل يتعلل بالتسويف.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.