بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
120 باب اليأس من روح الله، والامن من مكر الله
ج ۶۹، ص ۳۳۵–۳۳۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
هود: ولئن أذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه أنه ليؤس كفور * ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير.
يوسف: يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.
الحجر: قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين * قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون.
أسرى: وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤسا.
الشعراء: إن هذا إلا خلق الأولين * وما نحن بمعذبين.
وقال تعالى: أتتركون فيما ههنا آمنين.
وقال: فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين.
العنكبوت: والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي.
وقال تعالى: فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين.
الروم: وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون.
وقال تعالى: وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين.
المؤمن: يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض إلى قوله تعالى: وقال الذين آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب إلى قوله: يا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد * يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم.
السجدة: وإن مسه الشر فيؤس قنوط.
الطور: وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم.
تفسير: " رحمة " أي نعمة " ثم نزعناه " أي سلبناه منه " إنه ليؤس " شديد
اليأس قنوط من أن تعود إليه تلك النعمة المنزوعة، قاطع رجاءه من سعة فضل الله " كفور " عظيم الكفران لنعمه " ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته " كصحة بعد سقم، وغنى بعد عدم، وفي اختلاف الفعلين نكتة لا تخفى " ليقولن ذهب السيئات عني " أي المصائب التي ساءتني وأحزنتني " إنه لفرح " أشر بطر مغتر بها " فخور " على الناس بما أنعم الله عليه، قد شغله الفرح والفخر عن الشكر والقيام بحقها.
1 - معاني الأخبار: عن الصادق عليه السلام ناقلا عن حكيم: اليأس من روح الله أشد بردا من الزمهرير.
2 - أمالي الطوسي: عن الحسين بن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد المقري، عن يعقوب بن إسحاق، عن عمر بن عاصم، عن معمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي، عن جندب الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن رجلا قال يوما: والله لا يغفر الله لفلان، قال الله عز وجل: من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان، فاني قد غفرت لفلان وأحبطت عمل المتألي بقوله: لا يغفر الله لفلان.
3 نوادر الراوندي: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم، يعني غلبة السواد على البياض، فيقال لهم: هؤلاء المقنطون من رحمة الله تعالى.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.