بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
باب حسن العاقبة واصلاح السريرة
ج ۶۸، ص ۳۶۲–۳۶۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الأحزاب: إن تبدوا شيئا أو تخفوه فان الله كان بكل شئ عليما السجدة: وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما كنتم تعملون * وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين وقال تعالى: اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير الحجرات: إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون الحشر: كمثل الشيطان إذ قال للانسان أكفر فلما كفر قال إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين التغابن: يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور الملك: وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور * ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير 1 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن زياد، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ومن أساء فيما بقي من عمر؟؟ بالأول والاخر 2 - أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير الأمور خيرها عاقبة
3 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن وهب القرشي عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) أن عليا (عليه السلام) قال: إن حقيقة السعادة أن يختم للمرء عمله بالسعادة، وإن حقيقة الشقاء أن يختم للمرء عمله بالشقاء 4 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تزين للناس بما يحب الله، وبارز الله في السر بما يكره [الله] لقي الله وهو عليه غضبان، له ماقت 5 - معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن سهل قال:
سمعت أبا فروة الأنصاري وكان من السائحين يقول: قال عيسى بن مريم: يا معشر الحواريين بحق أقول لكم إن الناس يقولون: إن البنا بأساسه وإني لا أقول لكم كذلك، قالوا: فماذا تقول يا روح الله؟ قال: بحق أقول لكم: إن آخر حجر يضعه العامل هو الأساس، قال أبو فروة إنما أراد خاتمة الامر 6 - أمالي الصدوق: عن نوف البكالي قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا نوف إياك أن تتزين للناس وتبارز الله بالمعاصي فيفضحك الله يوم تلقاه 7 - أمالي الصدوق: ابن المغيرة، عن جده، عن جده، عن السكوني عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة: من كانت الآخرة همه كفاه الله همه من الدنيا، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح فيما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله له فيما بينه وبين الناس 8 - الخصال: ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني
مثله ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، مثله 9 - أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عيسى الفراء، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه 10 - أمالي الطوسي: عن أبي قلابة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أسر ما يرضي الله عز وجل أظهر الله له ما يسره، ومن أسر ما يسخط الله تعالى أظهر الله ما يخزيه أقول: قد مر الخبر بتمامه في باب جوامع المكارم 11 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد الأنباري، عن زياد بن مروان، عن جراح بن مليح أبي وكيع، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الهمداني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يا علي مامن عبد إلا وله جواني وبراني يعني سريرة وعلانية، فمن أصلح جوانيه أصلح الله عز وجل برانيه، ومن أفسد جوانيه أفسد الله برانيه، وما من أحد إلا له صيت في أهل السماء، وصيت في أهل الأرض، فإذا حسن صيته في أهل السماء وضع ذلك له في أهل الأرض، فإذا ساء صيته في أهل السماء وضع ذلك له في الأرض قال: فسئل (عليه السلام) عن صيته ما هو؟ قال: ذكره 11 - تفسير علي بن إبراهيم: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): طوبى لمن ذل في نفسه، وطاب كسبه وصلحت سريرته
12 - المحاسن: أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس 13 - تفسير الإمام العسكري: قوله عز وجل " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " الذين يقدرون أنهم يلقون ربهم اللقاء الذي هو أعظم كراماته، وإنما قال " يظنون " لأنهم لا يرون بماذا يختم لهم، والعاقبة مستورة عنهم " وأنهم إليه راجعون " إلى كراماته ونعيم جناته، لايمانهم وخشوعهم، لا يعلمون ذلك يقينا لأنهم لا يأمنون أن يغيروا ويبدلوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له 14 - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن يونس، عن محمد بن ياسين قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما ينفع العبد يظهر حسنا ويسير سيئا، أليس إذا رجع إلى نفسه، علم أنه ليس كذلك، والله تعالى يقول: " بل الانسان على نفسه بصيرة " إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية 15 - الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن خالد، عن ابن المغيرة، عن أبي خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
قال من أظهر للناس ما يحب الله وبارزه بما يكره لقي الله وهوله ماقت 16 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن الحسين العلوي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الجواد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المرض لا أجر فيه، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه، وإنما الاجر
في القول باللسان، والعمل بالجوارح، وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة 17 - نهج البلاغة : قال (عليه السلام): من أصلح ما بينه وبين الله سبحانه أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ وقال (عليه السلام): لكل امرئ عاقبة حلوة أو مرة وقال (عليه السلام): من أصلح سريرته أصلح الله [له] علانيته، ومن عمل لدينه كفاه الله أمر دنياه، ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس وقال (عليه السلام): واعلم أن لكل ظاهر باطنا على مثاله، فما طاب ظاهره طاب باطنه، وما خبث ظاهره خبث باطنه، وقد قال الرسول الصادق (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب العبد ويبغض عمله، ويحب العمل ويبغض بدنه واعلم أن لكل عمل نبات وكل نبات لاغنى به عن الماء، والمياه مختلفة، فما طاب سقيه طاب غرسه وحلت ثمرته، وما خبث سقيه خبث غرسه وأمرت ثمرته بيان: لعل المراد بالظاهر والباطن ما يظهر من الانسان من أعماله، وما هو باطن من نياته وعقائده، فقوله (عليه السلام): " وقد قال " كالاستثناء من المقدمتين والحاصل أن الغالب مطابقة الظاهر للباطن، وقد يتخلف ذلك كما يدل عليه الخبر ويحتمل أن يكون المعنى أن ما يظهر من أفعال المرء وأفعاله في آخر عمره يدل على ما كان كامنا في النفس من النيات الحسنة، والعقائد الحقة، والطينات الطيبة
أو النيات الفاسدة، والعقائد الردية، والطينات الخبيثة، فيكون الخبر دليلا على ذلك، فان من يكون في بدو حاله فاجرا ويختم له بالحسنى، إنما يحبه الله لما يعلم من حسن سريرته الذي يدل عليه خاتمه عمله، ومن كان بعكس ذلك يبغضه لما يعلم من سوء سريرته، وهذان الوجهان مما خطر بالبال وربما يؤيد الثاني ما ذكره بعده كما لا يخفى بعد التأمل وقال ابن أبي الحديد هو مشتق من قوله تعالى " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه " والمعنى أن لكلي حالتي الانسان الظاهرة أمرا باطنيا يناسبها من أحواله، والحالتان الظاهرتان ميله إلى العقل، وميله إلى الهوى ، فالمتبع لعله يرزق السعادة والفوز، فهذا هو الذي طاب ظاهره وطاب باطنه، والمتبع لمقتضى هواه يرزق الشقاوة والعطب، وهذا هو الذي خبث ظاهره وخبث باطنه، ومنهم من حمل الظاهر على حسن الصورة والهيئة وقبحهما، وقال: هما يدلان على قبح الباطن وحسنه، وحمل حب العبد مع قبح الفعل على ما إذا كان مع قبح الصورة ولا يخفى بعد الوجهين على الخبير 18 - مجمع البيان: روى العياشي باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويسر سيئا؟ أليس إذا رجع إلى نفسه يعلم أنه ليس كذلك؟ والله سبحانه يقول " بل الانسان على نفسه بصيرة " إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية وعن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه تلا هذه الآية ثم قال: ما يصنع الانسان أن يعتذر إلى الناس خلاف ما يعلم الله منه، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول:
من أسر سريرة رداه الله رداءها إن خيرا فخير، وإن شرا فشر
19 - عدة الداعي: قال الصادق (عليه السلام) يوما للمفضل بن صالح: يا مفضل إن لله عبادا عاملوه بخالص من سره، فعاملهم بخالص من بره، فهم الذين تم صحفهم يوم القيامة فرغا، فإذا وقفوا بين يديه ملاها من سر ما أسروا إليه فقلت:
يا مولاي ولم ذلك؟ فقال: أجلهم أن تطلع الحفظة على ما بينه وبينهم وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إياك وما تعتذر منه، فإنه لا يعتذر من خير، وإياك وكل عمل في السر تستحي منه في العلانية، وإياك وكل عمل إذا ذكر لصاحبه أنكره وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أعلا منازل الايمان درجة واحدة، من بلغ إليها فقد فاز وظفر، وهو أن ينتهي بسريرته في الصلاح إلى أن لا يبالي لها إذا ظهرت ولا يخاف عقابها إذا استترت 20 - اسرار الصلاة: روي أن رجلا من بني إسرائيل قال: والله لأعبدن الله عبادة أذكر بها فكان أول داخل في المسجد وآخر خارج منه ، لا يراه أحد حين الصلاة إلا قائما يصلي، وصائما لا يفطر، ويجلس إلى حلق الذكر، فمكث بذلك مدة طويلة وكان لا يمر بقوم إلا قالوا فعل الله بهذا المرائي وصنع، فأقبل على نفسه وقال: أراني في غير شئ لأجعلن عملي كله لله، فلم يزد على عمله الذي كان يعمل قبل ذلك إلا أنه تغيرت نيته إلى الخير فكان ذلك الرجل يمر بعد ذلك بالناس فيقولون: رحم الله فلانا الان أقبل على الخير
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.