بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
89 باب انه ينبغي ان لا يخاف في الله لومة لائم وترك
ج ۶۸، ص ۳۵۹–۳۶۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
ولا تخف في الله لومة لائم 3 - أمالي الطوسي: باسناد المجاشعي، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تأخذكم في الله لومة لائم، يكفكم الله من أرادكم وبغى عليكم
4 - فتح الأبواب: روي أن لقمان الحكيم قال لولده في وصيته: لا تعلق قلبك برضى الناس ومدحهم وذمهم، فان ذلك لا يحصل ولو بالغ الانسان في تحصيله بغاية قدرته فقال ولده ما معناه: أحب أن أرى لذلك مثالا أو فعالا أو مقالا، فقال له: أخرج أنا وأنت، فخرجا ومعهما بهيم فركبه لقمان وترك ولده يمشي وراءه فاجتازوا على قوم فقالوا: هذا شيخ قاسي القلب، قليل الرحمة، يركب هو الدابة وهو أقوى من هذا الصبي، ويترك هذا الصبي يمشي وراءه، وإن هذا بئس التدبير، فقال لولده: سمعت قولهم وإنكارهم لركوبي ومشيك؟ فقال: نعم فقال: اركب أنت يا ولدي حتى أمشي أنا، فركب ولده ومشى لقمان فاجتازوا على جماعة أخرى فقالوا: هذا بئس الوالد، وهذا بئس الولد. أما أبوه فإنه ما أدب هذا الصبي حتى يركب الدابة ويترك والده يمشي وراءه، والوالد أحق بالاحترام والركوب، وأما الولد فلانه عق والده بهذه الحال فكلاهما أساءا في الفعال، فقال لقمان لولده: سمعت؟ فقال : نعم، فقال: نركب معا الدابة فركبا معا فاجتازوا على جماعة فقالوا: ما في قلب هذين الراكبين رحمة، ولا عندهم من الله خبر، يركبان معا الدابة يقطعان ظهرها، ويحملانها مالا تطيق، لو كان قد ركب واحد ومشى واحد كان أصلح وأجود، فقال: سمعت؟ فقال: نعم، فقال: هات حتى نترك الدابة تمشي خالية من ركوبنا، فساقا الدابة بين أيديهما وهما يمشيان فاجتازوا على جماعة فقالوا: هذا عجيب من هذين الشخصين يتركان دابة فارغة تمشي بغير راكب ويمشيان، وذموهما على ذلك كما ذموهما على كل ما كان فقال لولده: ترى في تحصيل رضاهم حيلة لمحتال، فلا تلتفت إليهم واشتغل برضا الله جل جلاله، ففيه شغل شاغل، وسعادة وإقبال في الدنيا ويوم الحساب والسؤال 5 - فتح الأبواب: روي أن موسى (عليه السلام) قال: يا رب احبس عني ألسنة بني آدم فإنهم يذموني - وقد أوذي كما قال الله جل جلاله عنهم: " لا تكونوا كالذين آذوا
موسى " - قيل: فأوحى الله جل جلاله إليه: يا موسى هذا شئ ما فعلته مع نفسي أفتريد أن أعمله معك؟ فقال: قد رضيت أن تكون لي أسوة بك 6 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): من أحد سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل وقال (عليه السلام): إذا هبت أمرا فقع فيه، فان شدة توقيه أعظم مما تخاف منه
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.