بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
87 باب السخاء والسماحة والجود من الآيات التغابن
ج ۶۸، ص ۳۵۰–۳۵۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
للشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان يا جميل أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك، قال: فقلت له: جعلت فداك من غرر أصحابي؟ قال: هم البارون بالاخوان، في العسر واليسر، ثم قال: يا جميل أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك، وقد مدح الله عز وجل صاحب القليل فقال:
" ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " 4 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أبي غالب أحمد بن محمد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله تعالى: المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن، فان قبلها مني فبرحمة مني، فان ردها فبذنبه حرمها، ومنه لا مني، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الايمان وحسنت خلقه ولم أبتله بالبخل، فاني أريد به خيرا 5 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن أحمد بن سليمان قال: سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) وهو في الطواف فقال له: أخبرني عن الجواد، فقال: إن لكلامك وجهين فان كنت تسأل عن المخلوق، فان الجواد الذي يؤدي ما افترض الله تعالى عليه، والبخيل من بخل بما افترض الله تعالى عليه، وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى، وهو الجواد إن منع، لأنه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له وإن منع منع ما ليس له معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن موسى ابن بكر، عن أحمد بن سلم قال: سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) الحديث
6 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن إبراهيم بن حمويه عن محمد بن عيسى اليقطيني قال: قال الرضا (عليه السلام): في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء: معرفته بأوقات الصلاة، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة 7 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلى، عن الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، وسمعته يقول: السخاء شجرة في الجنة من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة 8 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي عن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، عن الرضا (عليه السلام):
قال: السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه 9 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد بن جعفر الحسيني، عن أيوب بن محمد بن فروخ، عن سعيد بن مسلمة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن السخاء شجرة من أشجار الجنة لها أغصان متدلية في الدنيا، [فمن كان سخيا تعلق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من أشجار النار لها أغصان متدلية في الدنيا] فمن كان بخيلا تعلق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى النار قال أبو المفضل: قال لنا أبو عبد الله الحسين: فحدثني شيخ من أهلنا عن أبيه عن جعفر بن محمد بحديثه هذا حديث السخا والبخل، قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام):
ليس السخي المبذر الذي ينفق ماله في غير حقه، ولكنه الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما فرض عليه في ماله من الزكاة وغيرها، والبخيل الذي لا يؤدي
حق الله عز وجل في ماله 10 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: ما حد السخاء؟ قال: تخرج من مالك الحق الذي أوجبه الله عليك، فتضعه في موضعه معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله 11 - معاني الأخبار: أبي، عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق 12 - معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن علي بن عوف الأزدي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله عز وجل 13 - معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن فضال، عن رجل، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
السخاء شجرة أصلها في الجنة وهي مطلة على الدنيا، من تعلق بغصن منها اجتره إلى الجنة 14 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي رفعه عن ابن طريف، عن ابن نباته عن الحارث الأعور قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) للحسن: يا بني ما السماحة؟ قال:
البذل في العسر واليسر أقول: روى في الكتاب المذكور باسناد آخر أنه قال أمير المؤمنين (عليه السلام) للحسن: ما السماحة؟ قال إجابة السائل وبذل النائل
15 - المحاسن: أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الأذى 16 - الاختصاص فقه الرضا (ع): أروي عن العالم (عليه السلام) أنه قال: السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها أدته إلى الجنة، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن من أغصانها أدته إلى النار، أعاذنا الله وإياكم من النار ونروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعدي بن حاتم طيئ: دفع عن أبيك العذاب الشديد لسخاء نفسه وروي أن جماعة من الأسارى جاؤوا بهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) بضرب أعناقهم ثم أمره بافراد واحد لا يقتله، فقال الرجل: لم أفردتني من أصحابي والجناية واحدة؟ فقال له: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي أنك سخي قومك
ولا أقتلك، فقال الرجل: فاني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال فقاده سخاؤه إلى الجنة وروي: الشاب السخي المعترف للذنوب أحب إلى الله من الشيخ العابد البخيل وروي ما شئ يتقرب به إلى الله عز وجل من إطعام الطعام وإراقة الدماء وروي أطيلوا الجلوس عند الموائد، فإنها أوقات لا تحسب من أعماركم وروي لو عملت طعاما بمائة ألف درهم ثم أكل منه مؤمن واحد لم تعد مسرفا وروي عن العالم (عليه السلام) أنه قال: أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا والناس نيام، وادخلوا الجنة بسلام وأروي إياك والسخي فان الله عز وجل يأخذ بيده وروي أن الله تبارك وتعالى يأخذ بناصية السخي إذا أعثر 17 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): السخاء من أخلاق الأنبياء وهو عماد الايمان ولا يكون مؤمن إلا سخيا، ولا يكون سخيا إلا ذو يقين وهمة عالية، لان السخاء شعاع نور اليقين، ومن عرف ما قصد، هان عليه ما بذل وقال النبي (صلى الله عليه وآله): وما جبل ولي الله إلا على السخاء، والسخاء ما يقع على كل محبوب أقله الدنيا، ومن علامة السخاء أن لا يبالي من [أصحاب] خ أكل الدنيا ومن ملكها مؤمنا أو كافرا، وعاصيا أو مطيعا، شريفا أو وضيعا، يطعم غيره ويجوع ويكسو غيره ويعرى، ويعطي غيره ويمتنع من قبول عطاء غيره، ويمن بذلك ولا يمتن، ولو ملك الدنيا بأجمعها لم ير نفسه فيها إلا أجنبيا، ولو بذلها في ذات الله عز وجل في ساعة واحدة ما مل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): السخي قريب من الله قريب من الناس، قريب من الجنة بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار ولا يسمى سخيا إلا الباذل في طاعة الله ولوجهه، ولو برغيف أو شربة ماء قال النبي (صلى الله عليه وآله): السخي بما ملك وأراد به وجه الله وأما السخي في معصية الله
فحمال سخط الله وغضبه، وهو أبخل الناس على نفسه، فكيف لغيره، حيث اتبع هواه، وخالف أمر الله، قال الله عز وجل: " وليحملن أثقالهم [وأثقالا مع أثقالهم "] وقال النبي (صلى الله عليه وآله): يقول ابن آدم: ملكي ملكي، ومالي مالي، يا مسكين أين كنت حيث كان الملك ولم تكن، وهل لك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأبقيت إما مرحوم به وإما معاقب عليه، فاعقل أن لا يكون مال غيرك أحب إليك من مالك، فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما قدمت فهو للمالكين، وما أخرت فهو للوارثين، وما معك فمالك عليه سبيل سوى الغرور به، كم تسعى في طلب الدنيا؟ وكم تدعي؟ أفتريد أن تفقر نفسك وتغني غيرك 18 - جامع الأخبار: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجنة دار الأسخياء وقال الصادق (عليه السلام): السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لجاهل سخي أفضل من سائح بخيل وفي حديث آخر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لشاب مرهق في الذنوب سخي أحب إلى الله من شيخ عابد بخيل الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول:
السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار وقال النبي (صلى الله عليه وآله): الرجال أربعة: سخي وكريم وبخيل ولئيم، فالسخي
الذي يأكل ويعطي والكريم الذي لا يأكل ويعطي والبخيل الذي يأكل ولا يعطي واللئيم الذي لا يأكل ولا يعطي 19 - الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن الفضيل، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
إن الله ارتضى الاسلام لنفسه دينا فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق 20 - أمالي الطوسي: باسناده عن موسى بن بكر، عن العبد الصالح (عليه السلام) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صدق بالخلف جاد بالعطية 21 - الدرة الباهرة: قال الحسين بن علي (عليه السلام): من قبل عطاءك، فقد أعانك على الكرم قال (عليه السلام): مالك إن لم يكن لك كنت له، فلا تبق عليه، فإنه لا يبقي عليك، وكله قبل أن يأكلك وقال الصادق (عليه السلام): جاهل سخي أفضل من ناسك بخيل قال (عليه السلام): السخاء ما كان ابتداء، فأما ما كان من مسألة فحياء وتذمم وقال (عليه السلام): الكرم أعطف من الرحم 22 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طعام السخي دواء، وطعام الشحيح داء
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.