بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
باب الاقتصاد وذم الاسراف والتبذير والتقتير من
ج ۶۸، ص ۳۴۳–۳۴۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): القناعة مال لا ينفد وقال (عليه السلام): كن سمحا ولا تكن مبذرا وكن مقدرا ولا تكن مقترا
وقال (عليه السلام): إذا لم يكن ما تريد فلا تبل كيف كنت؟ وقال (عليه السلام): كفى بالقناعة ملكا وبحسن الخلق نعيما وسئل (عليه السلام) عن قوله تعالى " فلنحيينه حياة طيبة " فقال: هي القناعة وقال (عليه السلام): من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته أقول: قد مضى في باب جوامع المكارم بعض أخبار هذا الباب 3 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن سليم مولى طربال، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: الدنيا دول، فما كان لك فيها أتاك على ضعفك، وما كان منها عليك أتاك ولم تمتنع منه بقوة، ثم أتبع هذا الكلام بأن قال: من يئس مما فات أراح بدنه، ومن قنع بما أوتي قرت عينه 4 - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام) في قوله تعالى " فلنحيينه حياة طيبة " قال: القنوع 5 - أمالي الصدوق معاني الأخبار أمالي الطوسي: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): أي القنوع أفضل؟ قال
القانع بما أعطاه الله 6 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا مال أنفع من القنوع باليسير المجزي الخبر 7 - معاني الأخبار : أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه رفعه قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل ما تفسير القناعة؟ قال: تقنع بما تصيب من الدنيا تقنع بالقليل وتشكر اليسير 8 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: لا يذوق المرء من حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: الفقه في الدين والصبر على المصائب، وحسن التقدير في المعاش أقول: قد مضى بسند آخر في باب صفات المؤمن 9 - الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمر، عن عبد الله بن أيوب، عن إبراهيم بن ميمون قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر 10 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن القصد أمر يحبه الله عز وجل وإن السرف يبغضه حتى طرحك النواة، فإنها تصلح لشئ، وحتى صبك فضل
شرابك ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن ابن أبي الخطاب مثله 11 - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن بعض أصحابه قال: سمعت العباسي وهو يقول:
استأذنت الرضا (عليه السلام) في النفقة على العيال، فقال: بين المكروهين، قال: فقلت:
جعلت فداك لا والله ما أعرف المكروهين، قال: فقال لي: يرحمك الله أما تعرف أن الله عز وجل كره الاسراف وكره الأقتار؟ فقال " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما 12 - أقول: قد مضى في باب، جوامع المكارم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: أما المنجيات فخوف الله في السر والعلانية، والقصد في الغنا والفقر، وكلمة العدل في الرضا والسخط 13 - الخصال: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ترك التقدير في المعيشة يورث الفقر وعنه (عليه السلام) قال: السرف مثواة، والقصد مثراة 14 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام ): التقدير نصف العيش وقال (عليه السلام): ما عال امرؤ اقتصد 15 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن علي بن جعفر، عن رجل من أصحابنا يقال له إبراهيم قال: سئل الحسن (عليه السلام): عن المروة فقال: العفاف في الدين
وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على النائبة 16 - أمالي الطوسي: في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) عند وفاته: واقتصد يا بني في معيشتك 17 - فقه الرضا (ع): أروي عن العالم (عليه السلام) أنه قال: من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن واثقا بما عند الله عز وجل وروي فليكن بما في يد الله أوثق منه مما في يديه وأروي عن العالم (عليه السلام): أنه قال: قال الله سبحانه: ارض بما آتيتك تكن من أغنى الناس وأروي: من قنع شبع، ومن لم يقنع لم يشبع وأروي أن جبرئيل (عليه السلام) هبط إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام، ويقول لك: اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم " الآية فأمر النبي (صلى الله عليه وآله) مناديا ينادي:
من لم يتأدب بأدب الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ونروي: من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه، ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن شئ منها يكفيه ونروي: ما هلك من عرف قدره، وما ينكر الناس عن القنوت إنما ينكر عن العقول ثم قال: وكم عسى يكفي الانسان ونروي: من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل ونروي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه قال: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله ونروي إن دخل نفسك شئ من القناعة فاذكر عيش رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنما كان قوته الشعير، وحلاوته التمر، ووقوده السعف، إذا وجد
18 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): لو حلف القانع بتملكه الدارين لصدقه الله عز وجل بذلك، ولابره لعظم شأن مرتبة القناعة، ثم كيف لا يقنع العبد بما قسم الله عز وجل له وهو يقول: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " فمن أيقن وصدقه بما شاء ولما شاء، بلا غفلة ممن أيقن بربوبيته، أضاف تولية الأقسام إلى نفسه بلا سبب، ومن قنع بالمقسوم استراح من الهم والكذب والتعب وكلما نقص من القناعة زاد في الرغبة، والطمع والرغبة في الدنيا أصلان لكل شر وصاحبهما لا ينجو من النار إلا أن يتوب، ولذلك قال النبي (صلى الله عليه وآله):
القناعة ملك لا يزول، وهو مركب رضا الله، تحمل صاحبها إلى داره، فأحسن التوكل فيما لم تعط، والرضا بما أعطيته، واصبر على ما أصابك، فان ذلك من عزم الأمور 19 - السرائر: موسى بن بكر، عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله):
التودد إلى الناس نصف العقل، والرفق نصف المعيشة، وما عال امرؤ في اقتصاد 20 - أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم عن ابن وهبان، عن علي بن الحبشي، عن العباس ابن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أيوب بن الحر قال: سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله (عليه السلام): بلغني أن الاقتصاد والتدبير في المعيشة نصف الكسب؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لابل هو الكسب كله، ومن الدين التدبير في المعيشة
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.