پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

42 باب أصناف الناس، ومدح حسان الوجوه ومدح

ج ۶۷، ص ۷–۱۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۷

أيها الناس إنما الناس ثلاثة: زاهد وراغب وصابر فأما الزاهد فلا يفرح بشئ من الدنيا أتاه، ولا يحزن على شئ منها فاته، وأما الصابر فيتمناها بقلبه فان أدرك منها شيئا صرف عنها نفسه لما يعلم من سوء عاقبتها، وأما الراغب فلا يبالي من حل أصابها أم من حرام، قال: يا أمير المؤمنين فما علامة المؤمن في ذلك الزمان؟

قال: ينظر إلى ما أوجب الله عليه من حق فيتولاه، وينظر إلى ما خالفه فيتبرأ منه، وإن كان حبيبا قريبا، قال: صدقت والله يا أمير المؤمنين! ثم غاب الرجل فلم نره، فطلبه الناس فلم يجدوه، فتبسم علي عليه السلام على المنبر ثم قال: ما لكم هذا

أخي الخضر عليه السلام.

2 - معاني الأخبار: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها البله، قال:

قلت: ما الأبله؟ فقال: العاقل في الخير، والغافل عن الشر، الذي يصوم في كل شهر ثلاثة أيام.

3 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه آله قال: دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها البله، يعني بالبله المتغافل عن الشر، العاقل في الخير، والذين يصومون ثلاثة أيام في كل شهر.

4 - أمالي الطوسي: ابن المخلد، عن جعفر بن محمد بن نصير الخالدي، عن القاسم بن محمد ابن حماد، عن جندل بن والق، عن أبي مالك الأنصاري، عن أبي عبد الرحمن السدي، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.

5 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرجال ثلاثة: رجل بماله، ورجل بجاهه ورجل بلسانه، وهو أفضل الثلاثة.

6 - الخصال: وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الرجال ثلاثة: عاقل وأحمق وفاجر، فالعاقل: الدين شريعته، والحلم طبيعته، والرأي سجيته، إن سئل أجاب، وإن تكلم أصاب، وإن سمع وعى، وإن حدث صدق، وإن اطمأن إليه أحد وفى، والأحمق إن استنبه بجميل غفل، وإن استنزل عن حسن ترك

وإن حمل على جهل جهل، وإن حدث كذب، لا يفقه، وإن فقه لم يفقه، والفاجر إن ائتمنته خانك، وإن صاحبته شأنك، وإن وثقت به لم ينصحك.

7 - الخصال: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقرئ، عن محمد بن جعفر الجرجاني عن محمد بن الحسن الموصلي، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عياش بن زيد بن الحسن، عن يزيد بن الحسن، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: الناس على أربعة أصناف: جاهل متردي معانق لهواه، وعابد متغوي كلما ازداد عبادة ازداد كبرا، وعالم يريد أن يوطأ عقباه، ويحب محمدة الناس، وعارف على طريق الحق يحب القيام به فهو عاجز أو مغلوب، فهذا أمثل أهل زمانك وأرجحهم عقلا.

8 - الخصال: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن النهدي رفعه إلى الحسن بن علي عليه السلام قال: الناس أربعة فمنهم من له خلق ولا خلاق [له، ومنهم من له خلاق ولا خلق له، قد ذهب الرابع وهو الذي لا خلاق ولا خلق له، وذلك شر الناس ومنهم من له خلق وخلاق] فذلك خير الناس.

9 - الخصال: ابن مسرور، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيعه رفعه إلى زرارة ابن أوفى قال: دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فقال: يا زرارة الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير، وشاة: فأما الأسد فملوك الدنيا يحب كل واحد منهم أن يغلب ولا يغلب، وأما الذئب فتجاركم يذموا إذا اشتروا، ويمدحوا إذا باعوا، وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم، وأما الكلب يهر على الناس بلسانه ويكرهه الناس من شره لسانه، وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون وأشباههم لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا، وأما الشاة فالذين تجز شعورهم، ويؤكل لحومهم

ويكسر عظيم، فكيف تصنع الشاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير؟.

10 - الخصال: أبي وابن الوليد معا عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا عن الأشعري، عن جعفر بن محمد بن عبد الله، عن ابن أبي يحيى الواسطي، عمن ذكره أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام: أترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال: الق منهم التارك للسواك، والمتربع في موضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والمماري فيما لا علم له به، والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة، والمخالف على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه، والمفتخر يفتخر بآبائه وهو خلو من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشر لحا عن لحا حتى يوصل إلى جوهريته، وهو كما قال الله عز وجل " إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا.

11 - الحسين بن سعيد أو النوادر: بعض أصحابنا عن حنان بن سدير عن محمد بن طلحة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: أيما عبد كان له صورة حسنة مع موضع لا يشينه ثم تواضع لله كان من خالصة الله قال: قلت: ما موضع لا يشينه؟ قال: لا يكون ضرب فيه سفاح.

12 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن محمد بن عبيد، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: سمعته بسر من رأى يقول: الغوغاء قتلة الأنبياء والعامة اسم مشتق من العمى ما رضي الله أن شبههم بالانعام حتى قال " بل هم أضل ".

13 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الغوغاء: هم الذين إذا اجتمعوا غلبوا، وإذا تفرقوا لم يعرفوا، وقيل: بل قال: إذا اجتمعوا ضروا، وإذا تفرقوا نفعوا، فقيل: قد علمنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم؟ فقال: يرجع المهن

إلى مهنهم، فينتفع الناس بهم كرجوع البناء إلى بنائه والنساج إلى منسجه، و الخباز إلى مخبزه.

وقال عليه السلام: وقد اتي بجان ومعه غوغاء فقال: لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوءة.

14 - نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام: شغل من الجنة والنار أمامه، ساع سريع نجا، وطالب بطيئ رجا، ومقصر في النار هوى، اليمين والشمال مضلة، والطريق الوسطى هي الجادة، عليها باقي الكتاب وآثار النبوة، ومنها منقذ السنة، وإليها مصير العاقبة، هلك من ادعى، وخاب من افترى، من أبدى صفحته للحق هلك عند جهلة الناس، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره، لا يهلك على التقوى سنخ أصل، ولا يظمأ عليها زرع قوم، فاستتروا ببيوتكم، وأصلحوا ذات بينكم، والتوبة من ورائكم، فلا يحمد حامد إلا ربه، ولا يلم لائم إلا نفسه.

15 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني وطوبى لمن رأى من رأى من رآني، إلى السابع ثم سكت.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.