بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
29 باب أدنى ما يكون به العبد مؤمنا وأدنى ما يخرجه
ج ۶۶، ص ۱۵–۱۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - معاني الأخبار: بالاسناد المتقدم، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن ابن مسكان، عن أبي الربيع قال: قلت: ما أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان؟ قال الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه.
بيان: " الرأي يراه " أي في أصول الدين أو الأعم عمدا أو الأعم مع تقصير وعلى كل تقدير يحمل الايمان على معنى من المعاني المتقدمة.
3 - كتاب سليم بن قيس: قال أتى أمير المؤمنين عليه السلام رجل فقال له:
يا أمير المؤمنين ما أدنى ما يكون به الرجل مؤمنا؟ وأدنى ما يكون به كافرا؟ و
وأدنى ما يكون به ضالا قال: سألت فاسمع الجواب، أدنى ما يكون به مؤمنا أن يعرفه الله نفسه فيقر له بالربوبية والوحدانية، وأن يعرفه نبيه فيقر له بالنبوة وبالبلاغة، وأن يعرفه حجته في أرضه وشاهده على خلقه فيقر له بالطاعة، قال:
يا أمير المؤمنين وإن جهل جميع الأشياء غير ما وصفت؟ قال: نعم، إذا أمر أطاع وإذا نهى انتهى، وأدنى ما يكون به كافرا أن يتدين بشئ فيزعم أن الله أمره به ما نهى الله عنه، ثم ينصبه فيتبرأ ويتولى، ويزعم أنه يعبد الله الذي أمره به وأدنى ما يكون به ضالا أن لا يعرف حجة الله في أرضه وشاهده على خلقه، الذي أمر الله بطاعته وفرض ولايته، قال: يا أمير المؤمنين سمهم لي، قال: الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه. فقال: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قال: أوضحهم لي، قال: الذين قال رسول الله في آخر خطبة خطبها ثم قبض من يومه " إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما، كتاب الله وأهل بيتي فان اللطيف الخبير قد عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين إصبعي، فتمسكوا بهما لا تضلوا، ولا تقدموهم فتهلكوا، ولا تخلفوا عنهم فتفرقوا ولا تعلموهم فهم أعلم منكم.
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم مثله بأدنى تغيير.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.