بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
14 باب النهى عن أكل الطعام الحار والنفخ فيه
ج ۶۳، ص ۳۹۹–۴۰۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
14 * باب * (النهى عن أكل الطعام الحار والنفخ فيه) * 1 - مجالس الصدوق: في مناهى النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى أن ينفخ في طعام أو في شراب.
2 - الخصال: عن أحمد بن محمد بن الهيثم عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن أبيه عن الحسين بن مصعب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يكره النفخ في الرقي والطعام وموضع السجود.
بيان: الرقي جمع الرقية وهي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة، والكراهة فيه بمعنى الحرمة إن كان من قبيل السحر كقوله تعالى: " ومن شر النفاثات في العقد " وفي الطعام على الكراهة، وقد مر الكلام في نفخ موضع السجود.
3 - الخصال: في الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام أقروا الحار حتى يبرد فان رسول الله صلى الله عليه وآله قرب إليه طعام فقال: أقروه حتى يبرد ويمكن أكله، ما كان الله عز وجل ليطعمنا النار، والبركة في البارد.
المحاسن: عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام وذكر مثله، قال: ورواه بعض أصحابنا عن الأصم عن حريز عن محمد بن مسلم مثله.
بيان: في المصباح أمكنني الامر سهل وتيسر.
4 - العيون: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: اتي النبي صلى الله عليه وآله بطعام فأدخل أصبعه فيه فإذا هو حار، قال: دعوه حتى يبرد، فإنه أعظم بركة، وإن الله تبارك وتعالى لم يطعمنا النار.
الصحيفة: عنه عليه السلام مثله.
5 - العلل: عن علي بن حاتم عن محمد بن جعفر بن الحسين عن محمد بن عيسى ابن زياد عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة عن بكار بن أبي بكر الحضرمي عن أبي - عبد الله عليه السلام عن الرجل ينفخ في القدح قال: لا بأس، وإنما يكره ذلك إذا كان معه غيره كراهة أن يعافه، وعن الرجل ينفخ في الطعام قال: أليس إنما يريد برده؟ قال: نعم، لا بأس.
قال الصدوق رحمه الله: الذي أفتي به وأعتمده هو أنه لا يجوز النفخ في الطعام والشراب، سواء كان الرجل وحده أو مع غيره، ولا أعرف هذه العلة إلا في [هذا] الخبر.
بيان: عدم البأس لا ينافي الكراهة ويمكن أن يكون إذا كان معه غيره أشد كراهة، والمشهور الكراهة مطلقا، وظاهر الصدوق الحرمة، وإن كان عدم الجواز في عبارة القدماء ليس بصريح فيها.
6 - المحاسن: عن بعضهم رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخون بركة.
بيان: كأن السخون بالضم، وهو الحار، وهو محمول على الحرارة المعتدلة، و ما ورد في ذمه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة، ويحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق، قال في القاموس: السخن بالضم الحار، سخن مثلثة سخونه وسخنة وسخنا بضمهن وسخانة وسخنا محركة، والسخون مرق يسخن.
7 - المحاسن : عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن جعفر بن محمد بن حكيم عن مرازم قال: بعث إلينا أبو عبد الله عليه السلام بطعام سخن، فقال: كلوا قبل أن يبرد فإنه أطيب.
8 - ومنه: عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: اتي النبي بطعام حار فقال: إن الله لم يطعمنا الحار، أقروه حتى يبرد فتركه حتى برد.
9 - ومنه: عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال:
إن النبي صلى الله عليه وآله اتى بطعام حار جدا فقال: ما كان الله ليطعمنا النار، أقروه حتى يمكن، فإنه طعام ممحوق، للشيطان فيه نصيب.
10 - ومنه: عن أبيه عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام قال: الحار غير ذي بركة، وللشيطان فيه نصيب.
11 - ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ومحمد بن حكيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الطعام الحار غير ذي بركة.
12 - ومنه: عن بعض أصحابنا عن صالح بن عبد الله عن محمد بن مروان قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل طعام ذي حرارة غير ذي بركة.
13 - ومنه: عن محمد بن علي عن عائذ بن حبيب بياع الهروي قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فاتينا بثريد فمددنا أيدينا إليه فإذا هو حار فقال أبو عبد الله عليه السلام:
نهينا عن أكل النار كفوا، فان البركة في برده.
14 - ومنه: عن ابن محبوب عن يعقوب عن سليمان بن خالد قال: حضرت عشاء أبي عبد الله عليه السلام في الصيف فاتي بخوان عليه خبز وأتي بجفنة ثريد ولحم، فقال:
هلم إلى هذا الطعام، فدنوت فوضع يده فيها فرفعها وهو يقول: أستجير بالله من النار أعوذ بالله من النار، هذا لا نقوى عليه فكيف النار؟ قال: فكان يكرر ذلك حتى أمكن الطعام فأكل وأكلنا.
ومنه: عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن سليمان بن محمد بن راشد قال:
حضرت عشاء جعفر بن محمد عليه السلام في الصيف فاتى بجفنة فيها ثريد ولحم يفور فوضع يده فوجدها حارة ثم رفعها ثم ذكر مثله.
15 - الدعايم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الطعام الحار، وقال: هو غير ذي بركة، واتى بطعام حار فقال: ما كان الله تبارك وتعالى ليطعمنا النار، أقروه حتى يمكن فان الطعام الحار جدا ممحوق البركة، وللشيطان فيه شركة، وفيه إذا أمكن خصال:
تنمو فيه البركة ويشبع صاحبه ويأمن فيه الموت.
وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه رخص في النفخ في الطعام والشراب وقال: إنما يكره ذلك لمن كان معه غيره كيلا يعافه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.