پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

8 باب ذم الاكل وحده واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام والتصدق مما يؤكل

ج ۶۳، ص ۳۴۶–۳۴۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

8 * باب * (ذم الاكل وحده واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام) * * (والتصدق مما يؤكل) * 1 - الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن محمد بن عيسى اليقطيني عن عبيد الله الدهقان عن درست عن إبراهيم ابن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة: الآكل زاده وحده، والراكب في الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده.

المحاسن: عن محمد بن عيسى مثله.

بيان: ظاهر الأصحاب حمل الجميع على الكراهة إلا مع فروض نادرة كخوف التلف على مؤمن الجوع، أو منع واجب النفقة، وكالسفر مع ظن التلف إذا كان وحده، وكما إذا ظن طريان مرض أو جنون في النوم وحده، ويقال: إن اللعن البعد من رحمة الله، ويحصل من المكروه أيضا، والأحوط العمل بالرواية في الجميع.

2 - المعاني والخصال: بالاسناد المتقدم عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطعام إذا جمع أربع خصال فقد تم: إذا كان من حلال، وكثرت الأيدي عليه، وسمي الله تبارك وتعالى في أوله وحمد في آخره.

3 - المحاسن: عن أبيه عن معمر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا أكل اتي بصحفة فتوضع قرب مائدته فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ شيئا فيوضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها للمساكين، ثم يتلو هذه الآية " فلا اقتحم العقبة " ثم يقول: علم الله عز وجل أن ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم السبيل إلى الجنة.

بيان " فجعل لهم السبيل " أي حيث خير بين العتق والاطعام في قوله: " فك رقبة أو إطعام " الآية.

4 - المحاسن: عن محمد بن علي عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة، وطعام الثلاثة يكفي الأربعة.

5 - ومنه: عن محمد بن علي عن عبد الرحمان الأسدي عن سالم بن مكرم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما ابتلي يعقوب بيوسف عليهما السلام أنه ذبح كبشا سمينا ورجل من أصحابه يدعى فيوم محتاج لم يجد ما يفطر عليه، فأغفله فلم يطعمه، فابتلي بيوسف قال: فكان بعد ذلك ينادي مناديه كل صباح " من لم يكن صائما فليشهد

غداء يعقوب " وإذا أمسى نادى " من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب ".

أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في كتاب النبوات.

6 - ومنه: عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عن علي عليهم السلام قال: إذا وضع الطعام وجاء السائل فلا تردوه.

7 - دعوات الراوندي: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أكل لقم من بين عينيه، وإذا شرب سقى من عن يمينه.

8 - الدعايم: عن علي عليه السلام أنه قال: أكثر الطعام بركة ما كثرت عليه الأيدي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة يعني عليه السلام بالكفاية ما أجزأ ودفع الجوعة، ليس ما أشبع وبلغ غاية الكفاية.

بيان: قوله: " يعنى " تأويل ذكره المؤلف للحديث وحاصلة أن المراد بطعام الواحد ما يكون بقدر شبعه الكامل، وبالكفاية ما يجتزى به دون ذلك، وفي بعض روايات العامة " كلوا جميعا ولا تفرقوا فان طعام الواحد يكفي الاثنين " فيدل على أن الكفاية تنشأ من بركة الاجتماع وأن الجمع كلما كثر ازدادت البركة، والغرض التحريص على الاجتماع، وأنه لا ينبغي للمرء أن يستحقر ما عنده فيمتنع من تقديمه، فان القليل قد يحصل به الاكتفاء.

9 - الفردوس: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كلوا جميعا ولا تفرقوا فان البركة مع الجماعة.

10 - المكارم: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع، قال: لعلكم تفترقون عن طعامكم، فاجتمعوا عليه، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم.

ومن كتاب مواليد الصادقين: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل كل الأصناف من الطعام، وكان يأكل ما أحل الله له مع أهله وخدمه، إذا أكلوا، ومع من يدعوه من

المسلمين على الأرض، وعلى ما أكلوا عليه، ومما أكلوا، إلا أن ينزل به ضيف، فيأكل مع ضيفه، وكان أحب الطعام إليه ما كان على ضفف.

بيان: قال في النهاية فيه: أنه لم يشبع من خبز ولحم إلا على ضفف، الضفف الضيق والشدة، أي لم يشبع منهما إلا عن ضيق وقلة، وقيل: الضفف اجتماع الناس، يقال: ضف القوم على الماء يضفون ضفا وضففا، أي لم يأكل خبزا ولحما وحده ولكن يأكل مع الناس، وقيل: الضفف أن تكون الأكلة أكثر من مقدار الطعام، والخفف أن يكونوا بمقداره.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.