مفاتیح الجنان · باب اول: ادعیه
مناجات منظوم , منسوب حضرت امیر المومنین (ع)
فصل هشتم: مناجات خمس عشره
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَكَ الْحَمْدُ يَا ذَا الْجُودِ وَ الْمَجْدِ وَ الْعُلَى تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ
إِلَهِي وَ خَلاقِي وَ حِرْزِي وَ مَوْئِلِي إِلَيْكَ لَدَى الْإِعْسَارِ وَ الْيُسْرِ أَفْزَعُ
إِلَهِي لَئِنْ جَلَّتْ وَ جَمَّتْ خَطِيئَتِي فَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَوْسَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَا فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ النَّدَامَةِ أَرْتَعُ
إِلَهِي تَرَى حَالِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ أَنْتَ مُنَاجَاتِي الْخَفِيَّةَ تَسْمَعُ
إِلَهِي فَلا تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لا تُزِغْ فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌ
إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي أَرْجُو وَ مَنْ ذَا أُشَفِّعُ
إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ
إِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي إِذَا كَانَ لِي فِي الْقَبْرِ مَثْوًى وَ مَضْجَع
ٌ إِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لا يَتَقَطَّعُ
إِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لا بَنُونَ وَ لا مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُ
إِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعا وَ إِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ
إِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُ
إِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ التُّقَى فَهَا أَنَا إِثْرَ الْعَفْوِ أَقْفُو وَ أَتْبَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلا فَطَالَمَا رَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُ
إِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ الطَّوْدَ وَ اعْتَلَتْ وَ صَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَرْفَعُ
إِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي وَ ذِكْرُ الْخَطَايَا الْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ
إِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ امْحُ حَوْبَتِي فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعٌ
إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحا وَ رَاحَةً فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ
إِلَهِي حَلِيفُ الْحُبِّ فِي اللَّيْلِ سَاهِرٌ يُنَاجِي وَ يَدْعُو وَ الْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ
إِلَهِي وَ هَذَا الْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍ وَ مُنْتَبِهٍ فِي لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ
وَ كُلُّهُمْ يَرْجُو نَوالَكَ راجِياً لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمَى وَ فِي الْخُلْدِ يَطْمَعُ
إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلامَةً وَ قُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ
إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي وَ إِلا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ
إِلَهِي بِحَقِّ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ وَ حُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعٌ
إِلَهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَ ابْنِ عَمِّهِ وَ حُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعٌ
إِلَهِي فَانْشُرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ
وَ لا تَحْرِمَنِّي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَى فَذَاكَ الْمُشَفَّعُ
وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ وَ نَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ
ثلاث كلمات من مولانا علي عليه السلام في المناجاة إِلَهِي كَفَى بِي عِزّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً وَ كَفَى بِي فَخْراً أَنْ تَكُونَ لِي رَبّاً أَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ
منبع: مفاتیح الجنان، شیخ عباس قمی؛ باب اول: ادعیه، فصل هشتم: مناجات خمس عشره.
در همین فصل
پرسشهای رایج
متن مناجات منظوم , منسوب حضرت امیر المومنین (ع) در کجای مفاتیح الجنان است؟
این متن در باب اول: ادعیه، فصل هشتم: مناجات خمس عشره مفاتیح الجنان شیخ عباس قمی آمده است.