پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

مفاتیح الجنان · باب اول: ادعیه

نماز سایر امامان (ع)

فصل چهارم: فضیلت و اعمال شب و روز جمعه

اندازه‌ی متن فهرست مفاتیح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ ذُنُوبِي وَ تَغْفِرَهَا لِي وَ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وَ لا تُعَذِّبَنِي بِقَبِيحٍ كَانَ مِنِّي فَإِنَّ عَفْوَكَ وَ جُودَكَ يَسَعُنِي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .

يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا مُبْتَدِئا بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا يَا رَبَّنَا وَ سَيِّدَنَا وَ مَوْلانَا يَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا حَلِيمُ ذُو [ذَا] أَنَاةٍ غَفُورٌ وَدُودٌ أَنْ تَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي وَ مَا عِنْدِي بِحُسْنِ مَا عِنْدَكَ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِنْ عَطَائِكَ مَا يَسَعُنِي وَ تُلْهِمَنِي فِيمَا أَعْطَيْتَنِي الْعَمَلَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِنْ عَفْوِكَ مَا أَسْتَوْجِبُ بِهِ كَرَامَتَكَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّمَا أَنَا بِكَ وَ لَمْ أُصِبْ خَيْرا قَطُّ إِلا مِنْكَ يَا أَبْصَرَ الْأَبْصَرِينَ وَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ وَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ [كَسْرٍ] وَ يَا حَاضِرَ كُلِّ مَلَإٍ وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ يَا شَاهِدُ [شَاهِدا] غَيْرَ غَائِبٍ وَ يَا غَالِبُ [غَالِبا] غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَ يَا قَرِيبُ [قَرِيبا] غَيْرَ بَعِيدٍ وَ يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ وَ يَا حَيُّ مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَ مُمِيتَ الْأَحْيَاءِ الْقَائِمُ [الْقَائِمَ ] عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَ يَا حَيّا حِينَ لا حَيَّ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

إِلَهِي خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لَكَ وَ ضَلَّتِ الْأَحْلامُ فِيكَ وَ وَجِلَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ وَ هَرَبَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَيْكَ وَ ضَاقَتِ الْأَشْيَاءُ دُونَكَ وَ مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ نُورُكَ فَأَنْتَ الرَّفِيعُ فِي جَلالِكَ وَ أَنْتَ الْبَهِيُّ فِي جَمَالِكَ وَ أَنْتَ الْعَظِيمُ فِي قُدْرَتِكَ وَ أَنْتَ الَّذِي لا يَئُودُكَ شَيْءٌ يَا مُنْزِلَ نِعْمَتِي يَا مُفَرِّجَ كُرْبَتِي وَ يَا قَاضِيَ حَاجَتِي أَعْطِنِي مَسْأَلَتِي بِلا إِلَهَ إِلا أَنْتَ آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصا لَكَ دِينِي أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي لا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ وَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ وَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ يَا رَبَّ كهيعص وَ يس وَ الْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ أَسْأَلُكَ يَا أَحْسَنَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ وَ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مُرْتَجًى أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ وَ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الْأَرْوَاحِ الرَّاجِعَةِ إِلَى أَجْسَادِهَا [أَحِبَّائِهَا] وَ بِطَاعَةِ الْأَجْسَادِ الْمُلْتَئِمَةِ بِعُرُوقِهَا وَ بِكَلِمَتِكَ النَّافِذَةِ بَيْنَهُمْ وَ أَخْذِكَ الْحَقَّ مِنْهُمْ وَ الْخَلائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ قَضَائِكَ وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَكَ وَ يَخَافُونَ عِقَابَكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ عَمَلا صَالِحا فَارْزُقْنِي

يَا بَارُّ يَا وَصُولُ يَا شَاهِدَ كُلِّ غَائِبٍ وَ يَا قَرِيبُ غَيْرَ بَعِيدٍ وَ يَا غَالِبُ غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَ يَا مَنْ لا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا تُبْلَغُ قُدْرَتُهُ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْمَكْتُومِ عَمَّنْ شِئْتَ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ النُّورِ التَّامِّ الْحَيِّ الْقَيُّومِ الْعَظِيمِ نُورِ السَّمَاوَاتِ وَ نُورِ الْأَرَضِينَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ الْعَظِيمِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ الْبَدِيءُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ الَّذِي لا يُذِلُّكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لا يُرَى الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ أَسْأَلُكَ بِآلائِكَ وَ نَعْمَائِكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ الرَّبُّ الْوَاحِدُ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ الْوِتْرُ الْفَرْدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ ،

وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ الرَّقِيبُ الْحَفِيظُ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْءٍ الضَّارُّ النَّافِعُ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ ذُو الطَّوْلِ وَ ذُو الْعِزَّةِ وَ ذُو السُّلْطَانِ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماّ وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

منبع: مفاتیح الجنان، شیخ عباس قمی؛ باب اول: ادعیه، فصل چهارم: فضیلت و اعمال شب و روز جمعه.

در همین فصل

پرسش‌های رایج

متن نماز سایر امامان (ع) در کجای مفاتیح الجنان است؟

این متن در باب اول: ادعیه، فصل چهارم: فضیلت و اعمال شب و روز جمعه مفاتیح الجنان شیخ عباس قمی آمده است.