پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

مفاتیح الجنان · باب سوم: زیارات

زیارت هفتم

فصل چهارم: زیارت حضرت امیر المومنین · مقصد اول: زیارات مطلقه

اندازه‌ی متن فهرست مفاتیح

سَلامُ اللَّهِ وَ سَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَ جَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَى آدَمَ صِفْوَةِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ وَ وَجْهِهِ الْعَلِيِّ وَ صِرَاطِهِ السَّوِيِّ السَّلامُ عَلَى الْمُهَذَّبِ الصَّفِيِّ السَّلامُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَى خَالِصِ الْأَخِلاءِ السَّلامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ،

السَّلامُ عَلَى الْمَوْلُودِ فِي الْكَعْبَةِ الْمُزَوَّجِ فِي السَّمَاءِ السَّلامُ عَلَى أَسَدِ اللَّهِ فِي الْوَغَى السَّلامُ عَلَى مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةُ وَ مِنًى السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ الْحَوْضِ وَ حَامِلِ اللِّوَاءِ السَّلامُ عَلَى خَامِسِ أَهْلِ الْعَبَاءِ السَّلامُ عَلَى الْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ وَ مُفْدِيهِ بِنَفْسِهِ مِنَ الْأَعْدَاءِ السَّلامُ عَلَى قَالِعِ بَابِ خَيْبَرَ وَ الدَّاحِي بِهِ فِي الْفَضَاءِ السَّلامُ عَلَى مُكَلِّمِ الْفِتْيَةِ فِي كَهْفِهِمْ بِلِسَانِ الْأَنْبِيَاءِ السَّلامُ عَلَى مُنْبِعِ الْقَلِيبِ فِي الْفَلا السَّلامُ عَلَى قَالِعِ الصَّخْرَةِ وَ قَدْ عَجَزَ عَنْهَا الرِّجَالُ الْأَشِدَّاءُ السَّلامُ عَلَى مُخَاطِبِ الثُّعْبَانِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ بِلِسَانِ الْفُصَحَاءِ،

السَّلامُ عَلَى مُخَاطِبِ الذِّئْبِ وَ مُكَلِّمِ الْجُمْجُمَةِ بِالنَّهْرَوَانِ وَ قَدْ نَخِرَتِ الْعِظَامُ بِالْبِلَى السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ فِي يَوْمِ الْوَرَى وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَى الْإِمَامِ الزَّكِيِّ حَلِيفِ الْمِحْرَابِ السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزِ الْبَاهِرِ وَ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصَّوَابِ السَّلامُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ تَأْوِيلُ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ السَّلامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ حِينَ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ السَّلامُ عَلَى مُحْيِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ بِالتَّهَجُّدِ وَ الاكْتِيَابِ السَّلامُ عَلَى مَنْ خَاطَبَهُ جَبْرَئِيلُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِغَيْرِ ارْتِيَابٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ،

السَّلامُ عَلَى سَيِّدِ السَّادَاتِ السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ السَّلامُ عَلَى مَنْ عَجِبَ مِنْ حَمَلاتِهِ فِي الْحُرُوبِ مَلائِكَةُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ السَّلامُ عَلَى مَنْ نَاجَى الرَّسُولَ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَاتٍ السَّلامُ عَلَى أَمِيرِ الْجُيُوشِ وَ صَاحِبِ الْغَزَوَاتِ السَّلامُ عَلَى مُخَاطِبِ ذِئْبِ الْفَلَوَاتِ السَّلامُ عَلَى نُورِ اللَّهِ فِي الظُّلُمَاتِ السَّلامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَقَضَى مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلاةِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَى سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلامُ عَلَى إِمَامِ الْمُتَّقِينَ السَّلامُ عَلَى وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ،

السَّلامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ السَّلامُ عَلَى عِصْمَةِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَى قُدْوَةِ الصَّادِقِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَى حُجَّةِ الْأَبْرَارِ السَّلامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ السَّلامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِذِي الْفَقَارِ السَّلامُ عَلَى سَاقِي أَوْلِيَائِهِ مِنْ حَوْضِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا اطَّرَدَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ السَّلامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ السَّلامُ عَلَى مَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ السَّلامُ عَلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمِ السَّلامُ عَلَى الْمَنْعُوتِ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

يَا أَمِينَ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ يَا صِرَاطَ اللَّهِ زَارَكَ عَبْدُكَ وَ وَلِيُّكَ اللائِذُ بِقَبْرِكَ وَ الْمُنِيخُ رَحْلَهُ بِفِنَائِكَ الْمُتَقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَى اللَّهِ زِيَارَةَ مَنْ هَجَرَ فِيكَ صَحْبَهُ وَ جَعَلَكَ بَعْدَ اللَّهِ حَسْبَهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الطُّورُ وَ الْكِتَابُ الْمَسْطُورُ وَ الرَّقُّ الْمَنْشُورُ وَ بَحْرُ الْعِلْمِ الْمَسْجُورُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِكُلِّ مَزُورٍ عِنَايَةً فِيمَنْ زَارَهُ وَ قَصَدَهُ وَ أَتَاهُ وَ أَنَا وَلِيُّكَ وَ قَدْ حَطَطْتُ رَحْلِي بِفِنَائِكَ وَ لَجَأْتُ إِلَى حَرَمِكَ وَ لُذْتُ بِضَرِيحِكَ لِعِلْمِي بِعَظِيمِ مَنْزِلَتِكَ وَ شَرَفِ حَضْرَتِكَ وَ قَدْ أَثْقَلَتِ الذُّنُوبُ ظَهْرِي وَ مَنَعَتْنِي رُقَادِي فَمَا أَجِدُ حِرْزاً وَ لا مَعْقِلاً وَ لا مَلْجَأً أَلْجَأُ إِلَيْهِ إِلا اللَّهَ تَعَالَى وَ تَوَسُّلِي بِكَ إِلَيْهِ وَ اسْتِشْفَاعِي بِكَ لَدَيْهِ فَهَا أَنَا نَازِلٌ بِفِنَائِكَ وَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهٌ عَظِيمٌ وَ مَقَامٌ كَرِيمٌ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ اللَّهِ رَبِّكَ يَا مَوْلايَ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ بِمُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ رَسُولِكَ إِلَى الْعَالَمِينَ وَ بِأَخِيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ الْعَالِمِ الْمُبِينِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ الْإِمَامَيْنِ الشَّهِيدَيْنِ وَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ زَكِيِّ الصِّدِّيقِينَ وَ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ الْمُبِينِ [وَ حَبِيسِ الظَّالِمِينَ ] وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْأَمِينِ وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ عَلَمِ الْمُهْتَدِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرِّ الصَّادِقِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ وَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْخَلَفِ الْحُجَّةِ صَاحِبِ الْأَمْرِ مُظْهِرِ الْبَرَاهِينِ أَنْ تَكْشِفَ مَا بِي مِنَ الْهُمُومِ وَ تَكْفِيَنِي شَرَّ الْبَلاءِ الْمَحْتُومِ وَ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ ذَاتِ السَّمُومِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

منبع: مفاتیح الجنان، شیخ عباس قمی؛ باب سوم: زیارات، فصل چهارم: زیارت حضرت امیر المومنین · مقصد اول: زیارات مطلقه.

در همین فصل

پرسش‌های رایج

متن زیارت هفتم در کجای مفاتیح الجنان است؟

این متن در باب سوم: زیارات، فصل چهارم: زیارت حضرت امیر المومنین · مقصد اول: زیارات مطلقه مفاتیح الجنان شیخ عباس قمی آمده است.