مفاتیح الجنان · باب اول: ادعیه
تعقیبات مشترک
فصل اول
لَا إلهَ إلَّا اللّهُ إلَهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ لا إِلهَ إِلّا اللهُ وَ لا نَعْبُدُ إلاّ إيّاه مُخْلِصينَ لَهُ الدّينََ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ لا اِلهَ اِلا اللّهُ رَبُّنا وَ رَبُّ آبآئِنَا الاَوَّلينَ لا اِلهَ اِلا اللّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ اَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ اَعَزَّ جُنْدَهُ وَ هَزَمَ الاْحْزابَ وَحْدَهُ فَلَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيى وَ يُميتُ وَ يُميتُ وَ يُحْيى وَ هُوَ حَىُّ لايَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ
اَسْتَغْفِرُ اللّهَ الَّذى لا اِلهَ اِلاّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ
اَللَّهُمَّ اهْدِنى مِنْ عِنْدِكَ وَ اَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ انْشُرْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكاتِكَ سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلاّ اَنْتَ إِغْفِرْ لى ذُنُوبى كُلَّها جَميعاً فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً إلاّ أَنْتَ اَللّهُمَّ اِنّى أَسْئَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ .
اَللَّهُمَّ اِنّى أَسْئَلُكَ عافِيَتَكَ فى اُمُورى كُلِّها وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْىِ الْدُّنْيا وَعَذابِ الْاخِرَةِ وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَ عِزَّتِكَ الَّتى لا تُرامُ وَ قُدْرَتِكَ الَّتى لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَىْءٌ مِنْ شَرِّ الْدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ مِنْ شَرِّ الْأَوْجاعِ كُلِّها وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أَنْتَ اخِذٌ بِناصِيَتِها اِنَّ رَبّى عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَىِّ الَّذى لا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىُّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً
سُبْحَانَ اللهُ كُلَّما سَبَّحَ اللهَ شَىءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُسَبَّحَ وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ وَ كما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ الْحَمْدُ لِلهِ كُلَّما حَمِدَ اللهَ شَىءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُحْمَدَ وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ وَ كَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ كُلَّما هَلَّلَ اللهَ شَىءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُهَلَّلَ وَ كَما هُوَ اَهْلُهُ وَ كَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ.
وَ اللهُ أَكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللهَ شَىءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُكَبَّرَ وَ كَما هُوَ اَهْلُهُ وَ كَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ سُبْحانَ اللّهِ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ وَ لا اِلهَ اِلا اللّهُ وَ اللّهُ اَكْبَرُ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ اَنْعَمَ بِها عَلَىَّ وَ عَلى كُلِّ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ مِمَّنْ كانَ اَوْ يَكُونُ اِلى يَوْمِ الْقِيمَةِ اَللَّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اَسْئَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما اَرْجُو وَ خَيْرِ ما لا اَرْجُو وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ ما لا اَحْذَرُ.
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ
اَللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لى مِنْ أَمْرى فَرَجَاً وَ مَخْرَجَاً وَ ارْزُقْنى مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لا اَحْتَسِبُ
يا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ
يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِكْرامِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْنى وَ اَجِرْنى مِنَ النّارِ.
اَللَّهُمَّ إِنّى اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْطّاهِرِ الْطُّهْرِ الْمُبارَكِ وَ أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ وَ سُلْطانِكَ الْقَديمِ يا واهِبَ الْعَطايا وَ يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى وَ يا فَكّاكََ الرِّقابِ مِنَ الْنّارِ أَسْئَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتى مِنَ النّارِ وَ اَنْ تُخْرِجَنى مِنَ الدُّنْيا سَالِماً وَ [اَنْ] تُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ امِنَاً وَ أَنْ تَجْعَلَ دُعاَّئى أَوَّلَهُ فَلاحَاً وَ أُوْسَطَهُ نَجَاحاً وَ اخِرَهُ صَلاحاً إِنَّكَ اَنْتَ عَلاّمُُ الْغُيُوبِ
يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ وَ يا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ السّائِلُونَ وَ يا مَنْ لايُبْرِمُهُ اِلْحاحُ المُلِحِّينَ اَذِقْنى بَرْدَ عَفْوِكَ وَ حَلاوَةَ رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ و نيز مى گوئى اِلهى هذِهِ صَلوتى صَلَّيْتُها لا لِحاجَةٍ مِنْكَ إِلَيْها وَ لا رَغْبَةٍ مِنْكَ فيها إِلاّ تَعْظيماً وَ طاعَةً وَإِجابَةً لَكَ إِلى ما أَمَرْتَنى بِهِ إِلَهى إِنْ كانَ فيها خَلَلٌ أَوْ نَقْصٌ مِنْ رُكُوعِها أَوْ سُجُودِها فَلا تُؤ اخِذْنى وَ تَفَضَّلْ عَلَىَّ بِالْقَبُولِ وَ الْغُفْرانِ .
سُبْحانَ مَنْ لَايَعْتَدى عَلى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحانَ مَنْ لا يَأْخُذُ اَهْلَ الْأَرْضِ بِاَلْوانِ الْعَذابِ سُبْحانَ الرَّؤُفِ الرَّحيمِ اَللّهُمَّ اجْعَلْ لى فى قَلْبى نُوراً وَ بَصَراً وَ فَهْماً وَ عِلْماً إِنَّكَ عَلَى كُلِّشَىءٍ قَديرٌ .
اُعيذُ نَفْسى وَ دينى وَ اَهْلى وَ مالى وَ وَلَدى وَ اِخْوانى فى دينى وَ ما رَزَقَنى رَبّى وَ خَواتيمَ عَمَلى وَ مَنْ يَعْنينى أَمْرُهُ بِاللّهِ الْواحِدِ الأَحَدِ الْصَّمَدِ الَّذى لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ وَ مِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ فِى الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ وَ بِرَبِّ النّاسِ مَلِكِ النّاسِ إِلهِ الْنّاسِِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنّاسِِ الَّذى يُوَسْوِسُ فى صُدُورِ الْنّاسِِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ الْنّاسِِ.
اَللهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أَرْجى مِنْ عَمَلى وَ إِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذَنْبى اَللّهُمَّ إِنْ كانَ ذَنْبى عِنْدَكَ عَظيماً فَعَفْوُكَ اَعْظَمُ مِنْ ذَنْبى اَللّهُمَّ اِنْ لَمْ أَكُنْ اَهْلاً أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَرَحْمَتُكَ اَهْلٌ اَنْ تَبْلُغَنى وَ تَسَعَنى لِاَنَّها وَسِعَتْ كُلَّشَىْءٍ بِرَحْمَتِكَ ياأَرْحَمَ الْرّاحِمينَ
اَللًّهُمَّ أَنْتَ الْسَّلامُ وَ مِنْكَ الْسَّلامُ وَ لَكَ الْسَّلامُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ الْسَّلامُ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِىُّ وَ رَحْمَةُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ الْهادينَ الْمَهْدِيّينَ اَلسَّلامُ عَلى جَميعِ أَنْبِياَّءِ اللّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلاَّئِكَتِهِ اَلسَّلامُ عَلَيْنا وَ عَلى عِبادِ اللّهِ الْصّالِحينَ اَلسَّلامُ عَلى عَلِىٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَىْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعينَ اَلسَّلامُ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدينَ اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ باقِرِ عِلْمِ النَّبِيّينَ اَلسَّلامُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ اَلسَّلام عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكاظِمِ اَلسَّلامُ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الْجَوادِ اَلسَّلامُ عَلى عَلِىٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهادى اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِي الزَّكِىِّ الْعَسْكَرِىِّ اَلسَّلامُ عَلَى الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْقاَّئِمِ الْمَهْدِىِّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.
رَضيتُ بِاللّهِ رَبّاً وبِالاِسْلامِ ديناً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ نَبِيّاً وَ بِعَلِىٍّ اِماماً وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِىٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسى وَ عَلِىٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفِ الصّالِحِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ اَئِمَّةً وَ سادَةً وَ قادَةً بِهِمْ أَتَوَلّى وَ مِنْ أَعْدائِهِمْ أَتَبَرَّءُ پس سه مرتبه بگو: اَللًّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعافِيَةَ وَ الْمُعافاةَ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ .
منبع: مفاتیح الجنان، شیخ عباس قمی؛ باب اول: ادعیه، فصل اول.
پرسشهای رایج
متن تعقیبات مشترک در کجای مفاتیح الجنان است؟
این متن در باب اول: ادعیه، فصل اول مفاتیح الجنان شیخ عباس قمی آمده است.