پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

20 باب البصل والثوم

ج ۶۳، ص ۲۴۵–۲۵۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

20 * باب * (البصل والثوم) * 1 - قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الثوم والبصل يجعل في الدواء قبل أن يطبخ، قال: لا بأس.

وسألته عن أكل الثوم والبصل بالخل، قال: لا بأس.

2 - الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد أحمد الأشعري، عن محمد بن علي الهمداني، عن الحسن بن علي الكسائي، عن ميسر بياع الزطي، وكان خاله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كلوا البصل فإن فيه ثلاث خصال: يطيب النكهة، ويشد اللثة، ويزيد في الماء والجماع.

الكافي: عن علي بن بندار، عن أبيه، عن الهمداني مثله.

المحاسن والمكارم: مرسلا مثله.

2 - العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الثوم فقال: إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنه لريحه، فقال من أكل هذه البقلة المنتنة فلا يقرب مسجدنا، فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس.

3 - ومنه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة فلا يقرب مسجدنا، ولم يقل: إنه حرام.

4 - ومنه: عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن عبد الله بن محمد بن خلف، عن الوشاء، عن محمد بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أكل البصل والكراث، فقال: لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ، ولكن إن أكل منه ماله أذى، فلا يخرج إلى المسجد كراهية أذاه على من يجالسه.

5 - المحاسن: عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: البصل يذهب النصب ويشد العصب ويزيد في الماء والخطا، ويذهب بالحمى.

الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر مثله إلا أن فيه: ويزيد في الخطأ، ويزيد في الجماع.

المكارم: مرسلا مثله.

بيان: الخطأ جمع الخطوة، والزيادة فيها كناية عن قوة المشي وزيادتها، وربما يقرء بالحاء المهملة والظاء المعجمة من حظي كل واحد من الزوجين عند صاحبه حظوة، والمراد به الجماع، وكأنه تصحيف، لكن في أكثر نسخ المكارم هكذا. قال في القاموس: الحظوة بالضم والكسر والحظة كعدة المكانة والحظ من الرزق، والجمع حظى وحظاء وحظي كل واحد من الزوجين عند صاحبه كرضي واحتظى وهي حظية، وقرأ بعض المصحفين أيضا بالخاء والظاء المعجمتين أي يكثر لحمه، قال في القاموس: خظا لحمه خظوا كسمو اكتنزوا الخظوان محركة من ركب بعض لحمه بعضا، وخظاه الله وأخظاه أضخمه وأعظمه، وخظي لحمه خظى اكتنز وفرس خظ بظ، وامرأة خظية بظية، وأخظى سمن وسمن انتهى ولا يخفى ما فيه من التكلف مع عدم مساعدة إملاء النسخ.

6 - المحاسن: عن السياري، عن أحمد بن خالد، عن أحمد بن المبارك الدينوري عن أبي عثمان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البصل يطيب الفم، ويشد الظهر، ويرق البشرة.

الكافي: عن علي بن محمد بن بندار، عن السياري مثله.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

بيان: كأن المراد برقة البشرة صفاء اللون، وعدم كمدته قال في القانون:

البصل يحمر الوجه.

7 - المحاسن: عن منصور بن العباس عن عبد العزيز بن حسان البغدادي، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام البصل فقال:

يطيب النكهة، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الجماع.

الكافي: عن العدة عن سهل بن منصور مثله.

بيان: " تطيب النكهة " وهي بالفتح ريح الفم آجلا، لا ينافي البخر ونتنه عاجلا.

8 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخلتم بلادا كلوا من بصلها يطرد عنكم وباءها.

الكافي: عن العدة عن البرقي مثله.

المكارم: عن الباقر عليه السلام مثله.

9 - المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنا لنأكل البصل والثوم.

10 - ومنه: عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير قال:

سئل أبو عبد الله عليه السلام عن أكل الثوم والبصل قال: لا بأس بأكله نيا وفي القدر.

11 - ومنه: عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم الخثعمي، عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن أكل البصل فقال: لا بأس به نيا وفي القدر، ولا بأس أن يتداووا بالثوم ولكن إذا كان ذلك فلا تخرج إلى المسجد.

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب، عن أبي بصير عنه عليه السلام مثله.

بيان: في النهاية الني هو الذي لم يطبخ، أو طبخ ولم ينضج، يقال: ناء اللحم ينيئ نيئا بوزن ناع ينيع نيعا فهو نئ بالكسر كنيع ، هذا هو الأصل، وقد يترك الهمزة ويقلب ياء، فيقال: ني مشددا انتهى.

أقول: رواه في المكارم مرسلا وفيه " فقال: لا بأس به توابل في القدر " و هو تصحيف حسن قال في المصباح: التابل بفتح الباء وقد يكسر هو الابزار، ويقال:

إنه معرب، قال ابن الجواليقي: وعوام الناس تفرق بين التابل والابزار، والعرب لا تفرق بينهما، يقال: توبلت القدر إذ أصلحتها بالتابل، والجمع التوابل.

12 - المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن الحسن الزيات، قال: لما أن قضيت نسكي، مررت بالمدينة، فسألت عن أبي جعفر عليه السلام فقالوا: هو بينبع، فأتيت ينبع، فقال: يا حسن أتيتني إلى هاهنا؟ فقلت: نعم جعلت فداك كرهت أن أخرج ولا ألقاك، فقال: إني أكلت هذه البقلة، يعني الثوم فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله.

بيان: ينبع كينصر قرية كبيرة بها حصن على سبع مراحل من المدينة من جهة البحر، ذكره في النهاية.

13 - المحاسن: عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة فلا يقرب مسجدنا، ولم يقل: إنه حرام.

14 - المكارم: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث، ولا العسل الذي فيه المغافير وهو ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في العسل فيبقى

له ريح في الفم.

وعن الباقر عليه السلام أنه قال: إنا لنأكل الثوم والبصل والكراث.

عن الفردوس: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الثوم فلولا أني أناجي الملك لأكلته.

وعن علي عليه السلام قال: لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخا.

بيان: في النهاية المغافير شئ ينضجه شجر العرفط، حلو كالناطف واحدها مغفور بالضم، وله ريح كريهة منكرة، ويقال أيضا: المغاثير بالثاء المثلثة.

- 15 دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة المنتنة: الثوم والبصل، فلا يغشانا في مجالسنا وإن الملائكة تتأذى بما يتأذى به المسلم.

تذنيب: قال في بحر الجواهر: البصل حار يابس في الرابعة، وقيل: في الثالثة وفيه رطوبة فضلية ملطف مقطع، وفيه مع قبضه جلاء وتفتيح قوى، وفيه نفخ وجذب للدم إلى الخارج، وبزره إذا طلي به أذهب البهق، ويقلع البياض من العين مع العسل ونافع لداء الثعلب، إذا دلك حوله، وهو بالملح يقطع الثآليل، ويفتح أفواه عروق البواسير، مهيج للباه جدا، ويصدع، والاكثار من أكله يسبت ويضر بالعقل، ويقوي المعدة، ويشهي، ويعطش، وشمه ينفع الغثيان من شرب الدواء، وإن اكل في الاسفار والمواضع المختلفة المياه نفع من ضرر اختلافها، وماؤه يدر الطمث، ويلين الطبيعة.

وفي الجامع: إذا قطر ماء البصل وحده في اذن نفع من ثقل السمع، وطنينها وسيلان القيح منها، ومن الماء إذا وقع فيها.

وقال: الثوم صنفان: بري وبستاني، قال جالينوس: حار يابس في الثالثة، وقيل: في الرابعة، ينفع كهبة الدم، ويقتل القمل، والصئبان ويصدع ويضر البصر

أكثر من البصل، لقوة تحليله وشدة تجفيفه، وينفع من وجع الظهر والورك، وهو يقوم مقام الترياق في لسع الهوام الباردة، وهو بالجملة حافظ لصحة المبرودين والشيوخ جدا، مقو لحرارتهم الغريزية، طارد للرياح الغليظة، وينفع من تقطير البول للشيوخ، وخير صنعته أن يسلق بالماء والملح ثم يخرج ويطبخ بدهن اللوز، ثم يؤكل، ويمص بعده الرمان والتفاح، وإذا أحرق وسحق وعجن بعسل، ووضع على لسعة الحية أبرء، وللثوم منفعة عجيبة في قتل حب القرع.

20 - التهذيب: باسناده عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة قال:

حدثني من أصدق من أصحابنا أنه سأل أحدهما عليهما السلام عن ذلك يعني أكل الثوم فقال: أعد كل صلاة صليتها ما دمت تأكله.

بيان: حمله الشيخ وغيره على التغليظ في الكراهة، واستحباب الإعادة، ونقلوا الاجماع على نفي وجوبها.

21 - الفردوس: عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا دخلتم بلدة وبيئا فخفتم وباءها، فعليكم ببصلها، فإنه يجلي البصر، وينقى الشعر، ويزيد في ماء الصلب، ويزيد في الخطأ، ويذهب بالحماء، وهو السواد في الوجه، والاعياء أيضا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.