پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

13 باب الجرجير

ج ۶۳، ص ۲۳۵–۲۳۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

13 * باب الجرجير 1 - المحاسن: عن السياري، عن أحمد بن الفضيل، عن محمد بن سعيد، عن أبي جميل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجرجير شجرة على باب النار.

2 - ومنه: عن اليقطيني، أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكره الجرجير، وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم، وما تضلع منها رجل بعد أن يصلي العشاء إلا بات تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام.

وفي حديث آخر: من أكل الجرجير بالليل، ضرب عليه عرق الجذام من أنفه وبات ينزف الدم.

بيان: قال في النهاية في حديث زمزم: فشرب حتى تضلع أي أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه، وفي القاموس: نزف ماء البئر: نزحه كله، والبئر نزحت كنزفت بالضم لازم ومتعد، ونزف فلان دمه كعني إذا سال حتى يفرط، فهو منزوف ونزيف، ونزفه الدم ينزفه انتهى.

وضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب احتراق الاخلاط وانصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام، ولما كان الانف أقبل المواضع لذلك خص بالذكر، ولذا يبتدئ غالبا بالأنف، ونزف الدم إما كناية عن طغيانه و احتراقه وانصبابه إلى المواضع أو عن قلة الدم الصالح في البدن.

3 - المحاسن: عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كأني أنظر إلى الجرجير يهتز في النار، ورواه يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، [عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كأني أنظر بها تهتز في ألنا.

ومنه: عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه] عن جده قال:

نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الجرجير فقال: كأني أنظر إلى منبته في النار.

4 - ومنه: عن جعفر الأحول، عن محمد بن يونس، عن علي بن أبي حمزة، قال:

قال أبو عبد الله عليه السلام: لبني أمية من البقول الجرجير.

5 - ومنه: عن العبدي، عن الحسين بن سعيد، عن نصير مولى أبي عبد الله أو عن موفق مولى أبي الحسن عليه السلام قال: كان إذا أمر بشئ من البقل يأمر بالاكثار من الجرجير، فيشترى له، وكان يقول: ما أحمق بعض الناس!؟ يقولون: إنه ينبت في وادي جهنم، والله تبارك وتعالى يقول: " وقودها الناس والحجارة " فكيف ينبت البقل.

بيان: في الكافي: عن موفق مولى أبي الحسن عليه السلام [قال: كان مولاي أبو الحسن عليه السلام] إذا أمر بشراء البقل يأمر بالاكثار منه ومن الجرجير ".

وأقول: يمكن الجمع بين هذا الخبر وسائر الأخبار بأن النفي في هذا الخبر كونه على حقيقة البقلية، والمثبت في غيره كونه على هذا الشكل والهيئة كشجرة الزقوم، ويحتمل أن يكون أخبار الاثبات والانبات محمولة على التقية.

6 - الطب: عن الرضا عليه السلام قال: الباذروج لنا والجرجير لبني أمية.

7 - المكارم: عن الصادق عليه السلام قال: أكل الجرجير بالليل يورث البرص.

7 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل الجرجير ثم نام، ينازعه عرق الجذام في أنفه، وقال: رأيتها في النار.

8 - المجازات النبوية: قال: ومن ذلك قوله عليه السلام في خبر طويل روي عن أنس

ابن مالك سمعه منه صلى الله عليه وآله عند ذكره منافع كثيرة من بقول الأرض ومضارها فقال عليه السلام عند ذكر الجرجير: " فوالذي نفس محمد بيده ما من عبد بات وفي جوفه شئ من هذه البقلة إلا بات والجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح إما أن يسلم وإما أن يعطب ".

قال السيد رحمه الله: وهذا القول مجاز، لان الداء المخصوص الذي هو الجذام لا يصح أن يوصف بالرفرفة على الحقيقة، لأنه عرض من الاعراض وإنما أراد عليه السلام أن البائت على أكل هذه البقلة على شرف من الوقوع في الجذام، لشدة اختصاصها بتوليد هذه العلة، فإما أن يدفعها الله تعالى عنه فتدفع، أو يوقعه فيها فتقع، وإنما قال عليه السلام يرفرف على رأسه عبارة عن دنو هذه العلة منه، فتكون بمنزلة الطائر الذي يرفرف على الشئ إذا هم بالنزول إليه والوقوع عليه.

توضيح: اعلم أن الذي يظهر من كتب أكثر الأطباء أن البقلة المعروفة عند العجم " تره تيزك " ليس هو الجرجير، بل هو الرشاد، قال ابن بيطار: الجرجير صنفان: بستاني وبري، كل واحد منهما صنفان: فأحد صنفي البستاني عريض الورق، فستقي اللون، ناقص الحرافة، رحض طيب، والثاني ورقه رقاق شديد الحرافة، وقال صاحب الاختيارات: الجرجير بري وبستاني: البري يقال له:

الايهقان، والبستاني يقال له بالفارسية كيكير، والجرجير البري يقال له: الخردل البري، ويستعمل بذره مكان الخردل، وقال: الرشاد الحرف، ويقال له بالفارسية:

سپندان وتره تيزك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.