پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

4 - باب الباذروج

ج ۶۳، ص ۲۱۲–۲۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

4 - باب الباذروج 1 - المحاسن: عن علي بن حسان، عمن حدثه، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كأني أنظر إلى الباذروج في الجنة قال: قلت له: الهندباء؟ قال:

لابل الباذروج.

2 - ومنه، عن محمد بن عيسى العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال، نظر رسول الله إلى الباذروج فقال، هذا الحوك كأني أنظر إلى منبته في الجنة.

بيان: قال في القاموس، " الحوك " الباذروج، والبقلة الحمقاء، وقال:

الباذروج بفتح الذال بقلة معروفة يقوى جدا ويقبض إلا أن يصادف فضلة فيسهل انتهى، والمشهور أنه الريحان الجبلي وشبيه بالريحان البستاني إلا أن ورقه أعرض وقالوا: حرارته قريب من الدرجة الثانية، ويبسه في الدرجة الأولى.

3 - المحاسن، عن محمد بن علي عن عمرو بن عثمان، عن أحمد بن زكريا الكسائي عن السكوني عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة، قلت له الهندباء، قال: لابل الباذروج.

4 - ومنه: عن محمد بن علي، عن الحجال، عن عيسى بن الوليد، عن الشعيري قال: كان أحب البقول إلى رسول الله الباذروج.

5 - قرب الإسناد: عن أيوب نوح، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وقد سئل عن الحوك فقال: الحوك محبة إلى الناس غير أنها

تبخر، والديدان تسرع إليها وهي الباذروج.

6 - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الحوك وذكر مثله.

7 - ومنه: عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن البقول وأنا عنده، فقال: الباذروج لنا.

ومنه: عن محمد بن علي، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير مثله.

8 - ومنه: عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: الباذروج لنا.

9 - ومنه: عن جعفر بن محمد الأحول، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لنا من البقول الباذروج.

10 - ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني، أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا النخعي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة.

11 - ومنه: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من البقول الحوك.

12 - الطب: عن الرضا عليه السلام قال: الباذروج لنا والجرجير لبني أمية.

13 - المكارم: عن الصادق عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:

ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله الحوك وهو الباذروج فقال: بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي، وإني لاحبها وآكلها، وإني أنظر شجرتها نابتة في الجنة.

وعن الصادق عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يعجبه الباذروج.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الحوك.

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحوك بقلة الأنبياء عليهم السلام أما إن فيه ثمان خصال:

يمرئ الطعام، ويفتح السدد، ويطيب النكهة، ويشهي الطعام، ويسهل الدم، وهو أمان من الجذام، وإذا استقر في جوف الانسان قمع الداء كله، ثم قال: إنه يزين به أهل الجنة موائدهم.

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن إشكيب بن عبدة الهمداني باسناد له إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله: قمع الداء كله، وفيه " ويسل الداء " وهو أصوب، وفي بعض نسخ المكارم ويسيل الدم وفي بعضها ويسل.

14 - المكارم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحوك بقلة طيبة كأني أراها نابتة في الجنة والجرجير بقلة خبيثة كأني أراها نابتة في النار.

وقال صلى الله عليه وآله: من أكل من بقلة الباذروج أمر الله عز وجل الملائكة يكتبون له الحسنات حتى يصبح.

عن أيوب بن نوح قال: حدثني من حضر أبا الحسن الأول على المائدة معه:

فدعا بالباذروج فقال: إني أحب أن أستفتح به الطعام فإنه يفتح السدد، ويشهي الطعام، ويذهب بالسل، وما أبالي إذا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام، فانى لا أخاف داء ولا غائلة، قال: فلما فرغنا من الغداء دعا به، فرأيته يتتبع ورقه من المائدة و يأكله، ويناولني ويقول: اختم به طعامك، فإنه يمرئ ما قبل، ويشهي ما بعد، ويذهب بالثقل، ويطيب الجشاء والنكهة.

الكافي: عن العدة، عن سهل عن أيوب مثله.

بيان: ربما يوجه نفعه في السل بأنه يجفف رطوبة الصدر والرية، مع أنه ذكر الأطباء أن المعتصر منه ينفع الدم من الحلق وسوء التنفس، وذكر الأطباء في بزره أنه ينفع السوداء، فيناسب دفع الجذام، لكن قال بعضهم: إن ورقه يولد السوداء ولا عبرة بقولهم بعد الخبر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.