پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

2 باب الكراث

ج ۶۳، ص ۱۹۹–۲۰۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

2 باب الكراث 1 - الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن محمد بن علي الهمداني، عن عمرو بن عيسى، عن فرات بن أحنف قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الكراث فقال: كله فان فيه أربع خصال: يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه.

المحاسن: عن محمد بن علي الهمداني، عن عمرو بن عيسى مثله إلا أنه قال:

لمن أدمنه.

المكارم عن الباقر عليه السلام قال: في الكراث أربع خصال وذكر مثله.

2 - العلل: عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن عبد الله بن محمد بن خلف، عن الحسن بن علي الوشا، عن محمد بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أكل البصل والكراث فقال: لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ، ولكن إن أكل منه ماله أذى فلا يخرج إلى المسجد كراهية أذاه على من يجالسه.

المحاسن: عن الوشاء، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكراث وذكر مثله.

بيان: ابن أسنان في رواية البرقي المراد به عبد الله فإنه الراوي عن الصادق عليه السلام وكأن محمدا في رواية الصدوق اشتباه أو تحريف من النساح أو الرواة.

3 - المحاسن: عن محمد بن الوليد الخزاز الأحمسي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن عليهما السلام قال: لكل شئ سيد وسيد البقول الكراث.

المكارم: عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

4 - المحاسن: عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يقطر على الهندباء قطرة وعلى الكراث قطرات.

5 - ومنه: عن علي بن محمد القاساني، عن بسطام بن مرة الفارسي، عن عبد الله بن بكر الفارسي، عن أبي العباس المكي الأعرج، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال:

قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنهم يقولون في الهندباء: يقطر عليه قطرة من الجنة؟ فقال:

إن كان في الهندباء قطرة ففي الكراث ست.

بيان: يمكن أن يكون المراد ست أزيد مما في الهندباء لئلا ينافي السبع الآتي.

6 - المحاسن: عن عدة من أصحابه، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد بن سوقة، عن الحسين بن الحسن، عن آبائه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:

رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله فعرفت في وجهه الجوع، فاستقيت لامرأة من الأنصار عشر دلاء فأخذت عشر تمرات وأسرة من كراث فجعلتها في حجري، ثم أتيت بها فأطعمته.

بيان: كأن المراد بالأسرة الحزمة المشدودة منه، وفي القاموس الأسر الشد والعصب.

7 - المحاسن: عن سلمة قال: اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة، فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقال لي: أراك مصفرا، قلت: نعم، قال عليه السلام: كل الكراث. فأكلته فبرئت.

8 - ومنه: عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: اشتكى غلام لأبي الحسن عليه السلام فسأل عنه فقيل: به طحال، فقال: أطعموه الكراث ثلاثة أيام فأطعمناه فقعد الدم ثم برئ.

المكارم: عن موسى بن بكر مثله.

بيان: قد مر شرحه في باب علاج ورم الكبد والظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز، وقد ذكر الأطباء أنه يفتح سدة الطحال وإسهال الدم بسبب التسخين والتفتيح كم يدر دم الحيض.

وأما نفع إسهال الدم لورم الطحال، فلانه قد يكون من سوء مزاج الدم وقد يكون من السوداء.

9 - المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد اللحام، ويونس بن يعقوب قالا: كان أبو عبد الله عليه السلام يعجبه الكراث وكان إذا أراد أن يأكله خرج من المدينة إلى العريض.

بيان: قال في النهاية: العريض بضم العين مصغرا واد بالمدينة بها أموال لأهلها.

10 - المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنا لنأكل الكراث.

11 - ومنه: عن السياري رفعه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يأكل الكراث بالملح الجريش.

المكارم: روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يأكل الخ.

بيان: في القاموس جرش الشئ لم ينعم دقه فهو جريش، وقال: وكأمير من الملح ما لم يطيب.

12 - المحاسن: عن أبي سعيد الآدمي قال: حدثني من رأى أبا الحسن عليه السلام يأكل الكراث من المشارة يعني الدبرة يغسله بالماء ويأكله.

بيان: قال الفيروزآبادي: المشارة الدبرة في المزرعة وقال: الدبرة البقعة تزرع، وفي الصحاح الدبرة والدبارة المشارة في المزرعة، وهي بالفارسية كردو.

13 - المحاسن: عن داود بن أبي داود، عن رجل رأى أبا الحسن عليه السلام بخراسان يأكل الكراث في البستان كما هو، فقيل: إن فيه السماد، فقال: لا يعلق به منه شئ وهو جيد للبواسير.

بيان: قال في النهاية في حديث عمر أن رجلا كان يسمد أرضه بعذرة الناس فقال: أما يرضى أحدكم حتى يطعم الناس ما يخرج منه؟ السماد ما يطرح في أصول الزرع والخضر من العذرة والزبل ليجود نباته انتهى.

وأقول: قوله عليه السلام: " لا يعلق منه شئ " إما مبنى على الاستحالة، أو على أنه لا يعلم ملاقاة شئ منه للنابت، فالغسل في الخبر السابق محمول على الاستحباب والنظافة.

14 - المحاسن عن أبيه، عمن ذكره، عن الحلبي، عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكراث فقال: إنما نهى لان الملك يجد ريحه.

15 - ومنه: عن اليقطيني أو غيره، عن أبي عبد الرحمان، عن حماد بن زكريا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرت البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: كلوا الكراث

فان مثله في البقول كمثل الخبز في ساير الطعام، أو قال: " الادام " الشك مني.

بيان: في الكافي عن عبد الرحمان، وفى آخر الحديث الشك من محمد بن يعقوب، وهو كلام بعض رواة الكافي وكأنه أخطأ إذ الظاهر مما في المحاسن أن الشك من البرقي وهو أنسب.

16 - المحاسن: عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: رأيت أبا الحسن الأول عليه السلام يقطع الكراث بأصوله فيغسله بالماء فيأكله.

17 - ومنه: عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: ذكر البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: سنام البقول ورأسها الكراث، وفضله على البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء، وفيه بركة، وهي بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي، وأنا أحبه وآكله، وكأني أنظر إلى نباته في الجنة تبرق ورقه خضرة وحسنا.

بيان: في القاموس برق الشئ برقا وبريقا وبرقانا لمع، والمرأة برقا تحسنت وتزينت.

18 - المحاسن: عن إبراهيم بن عقبة الخزاعي، عن يحيى بن سليمان قال:

رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام بخراسان في روضة وهو يأكل الكراث، فقلت له: جعلت فداك: إن الناس يروون أن الهندباء يقطر عليه كل يوم قطرة من الجنة؟ فقال:

إن كان الهندباء يقطر عليه قطرة من الجنة، فان الكراث منغمس في الماء في الجنة، قلت: فإنه يسمد؟ فقال: لا يعلق به شئ.

19 - ومنه: عن بعض أصحابنا، عن حنان بن سدير قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فملت على الهندباء فقال لي: يا حنان لم لا تأكل الكراث؟

فقلت: لما جاء عنكم من الرواية في الهندباء، قال: وما الذي جاء عنا فيه؟ قال:

قلت: إنه يقطر عليه قطرات من الجنة، في كل يوم. فقال لي: فعلى الكراث إذا سبع، فقلت: فكيف آكله؟ قال: اقطع أصوله واقذف رأسه.

20 - المكارم: عن موسى بن بكر قال: أتيت إلى أبي الحسن عليه السلام فقال لي:

مالي أراك مصفارا؟ كل الكراث، فأكلته فبرئت.

وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: فضل الكراث على سائر البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء.

21 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل الكراث ثم نام، اعتزل الملكان عنه حتى يصبح.

22 - المجازات النبوية: قال صلى الله عليه وآله: من أكل من هاتين البقلتين فلا يقربن مسجدنا، يعني الثوم والكراث، فمن كان أكلهما فليمتهما طبخا.

قال السيد رحمه الله: وهذا القول مجاز لان الإماتة على الحقيقة لا تلحق إلا ذا حياة، وإنما المراد فليستخرج ما فيهما من القوة التي عنها تكون شدة الرايحة المكروهة بالطبخ، تشبيها بالميت الذي لا يبلغ إلى مفارقة الحياة إلا بعد بلوغ قوته منقطعها، وتفريق الموت مجتمعها، وفي رواية أخرى " فليمثها طبخا " بالثاء أي فليطبخهما حتى يتفتتا فينماثا بيان: قال في النهاية في حديث الثوم والبصل من أكلها فليمتهما طبخا أي فليبالغ في طبخهما لتذهب حدتهما ورايحتهما.

23 - الدعايم: عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن أكل الثوم والبصل والكراث نيا ومطبوخا قال: لا بأس بذلك، ولكن من أكله نيا فلا يدخل المسجد فيؤذي برائحته.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.