بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
16 باب البطيخ
ج ۶۳، ص ۱۹۲–۱۹۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
16 باب البطيخ 1 - المحاسن: عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي يعجبه الرطب بالخربز.
2 - ومنه: عن النوفلي، عن الشعيري عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالتمر.
3 - ومنه: عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بالخربز وفي حديث آخر يحب الرطب بالخربز.
بيان: في القاموس: الخربز بالكسر البطيخ عربي صحيح، أو أصله فارسي.
4 - المحاسن: عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن الأول قال: أكل رسول الله صلى الله عليه وآله البطيخ بالسكر، وأكل البطيخ بالرطب.
المكارم: عنه عليه السلام مثله:
بيان: كأنه صلى الله عليه وآله كان يجمع بينهما لتعديلهما، إذ الظاهر أن البطيخ الذي كان في تلك البلاد لم يكن حلوا جدا، فهو بارد البتة، فلذا عدل برودته بالسكر أو الرطب.
5 - المحاسن: عن علي بن الحكم، عن أبي يحيى، عن أبي عبد الله، عن أبيه
عليهما السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الخربز بالسكر.
6 - ومنه: عن محمد بن علي، عن ابن أبي نجران، عن العلا، عن محمد قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فمر عليه غلام له فدعاه فقال: ياقين، قلت: وما القين؟ قال: الحداد ثم قال: أرد عليك فلانة، وتطعمنا بدرهم خربزا، يعني البطيخ بيان: القين: العبد، والحداد وكأنه عليه السلام كان زوجه جارية من جواريه ثم استردها منه ثم ردها إليه بشرط أن يشتري له عليه السلام بدرهم بطيخا، وكأنه عليه السلام قال ذلك على وجه المطايبة والمزاح.
7 - المحاسن: عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: البطيخ على الريق يورث الفالج.
8 - المكارم: عنه عليه السلام مثله، ثم قال: وفي رواية القولنج.
ومن الفردوس: عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: تفكهوا بالبطيخ فان ماءه رحمة، وحلاوته من حلاوة الجنة.
وفي رواية أنه أخرج من الجنة فمن أكل لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: البطيخ شحمة الأرض لأداء ولا غائلة فيه، وقال: فيه عشر خصال: طعام، وشراب، وفاكهة، وريحان، وأدم وحلوا، وأشنان، وخطمي، ونقل، ودواء.
وعن الروضة: للرضا عليه السلام:
أهدت لنا الأيام بطيخة * من حلل الأرض ودار السلام تجمع أوصافا عظاما وقد * عددتها موصوفة بالنظام كذاك قال المصطفى المجتبى * محمد جدي عليه السلام ماء، وحلواء، وريحانة * فاكهة، حرض، طعام، إدام
تنقى المثانة، تصفى الوجوه * تطيب النكهة عشر تمام.
توضيح: سمي شحمة الأرض لأنه شبيه بالشحم يخرج من الأرض كما سميت الكمأة شحمة قال في القاموس: الشحمة من الأرض الكمأة، وسمي أشنانا لأنه يفعل فعله في تنظيف الفم، وخطميا لفعله فعله في نعامة البدن إذا أكل، أو لان قشره بل جوفه يفعل ذلك طلاء، وفي القاموس: النقل ما يتنقل به على الشراب وقد يضم أو ضمه خطأ انتهى، ويحتمل أن يكون صفة لشحمه أو بزره، والحرض بضمتين الأشنان، في القانون وغيره: البطيخ بارد في أول الثانية، رطب في آخرها، وقيل: بل الحلو منه حار في الأولى، وبزره اليابس وأصله مجففان في الأولى، والنضيج لطيف والفج كثيف في طبع القثاء، وهو مفتح جال مدر غسال، ينفع من حصاة الكلى والمثانة، وينقى الجلد من الوسخ، وينفع الكلف والبرش والنمش والبهق، ويستحيل إلى أي خلط وافق في المعدة.
9 - الفردوس: عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: في البطيخ عشر خصال:
هو طعام، وشراب، ويغسل المثانة، ويقطع الابردة، وهو ريحان، وأشنان، ويغسل البطن، ويكثر الجماع، وينقى البشرة.
10 - قرب الإسناد: عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يسير في جماعة من أصحابه وعلي عليه السلام معه إذ نزلت عليه ثمرة فمد يده فأخذها فأكل منها، ثم نظر إلى ما بقي منها فدفعها إلى علي عليه السلام فأكله، قال: فسئل ما تلك الثمرة؟ فقال: أما اللون فلون البطيخ، و أما الريح فريح البطيخ.
11 - العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: إن النبي صلى الله عليه وآله اتى ببطيخ ورطب، فأكل منهما وقال: هذان الأطيبان.
صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله.
12 - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه عن محمد بن خالد، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا البطيخ فان فيه عشر خصال مجتمعة: هو شحمة الأرض لأداء فيه ولا غايلة، وهو طعام، وهو شراب، وهو فاكهة، وهو ريحان، وهو أشنان، وهو أدم، ويزيد في الباء، ويغسل المثانة، ويدر البول.
وحدثني الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن أبي - حمزة، عن يحيى بن إسحاق، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وفي حديث آخر: ويذيب الحصا في المثانة.
المكارم: عن الروضة في رواية عن الصادق عليه السلام مثله.
13 - الخصال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالرطب، وفي خبر آخر:
كان عليه السلام يأكل الخربز بالسكر.
14 - المكارم والخصال: قال الصادق عليه السلام: أكل البطيخ على الريق يورث الفالج.
15 - تحف العقول: عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه قال يوما: إن أكل البطيخ يورث الجذام، فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون والجذام والبرص؟ قال: نعم ولكن إذا خالف المؤمن ما أمر به ممن آمنه، لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف.
16 - صحيفة الرضا: عنه عن آبائه عليهم السلام قال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام
يأكل البطيخ بالسكر.
17 - المناقب: عن محمد بن صالح الخثعمي، قال: عزمت أن أسأل في كتابي إلى أبي محمد عليه السلام عن أكل البطيخ على الريق، وعن صاحب الزنج، فأنسيت، فورد على جوابه لا تأكل البطيخ على الريق، فإنه يورث الفالج، وصاحب الزنج، ليس منا أهل البيت.
كشف الغمة: من دلايل الحميري عن الخثعمي في البطيخ مثله.
بيان: " صاحب الزنج " هو الذي خرج بالبصرة في زمانه عليه السلام وادعى أنه من العلويين، وغلب عليها، وقتل ما لا يحصى من الناس، فنفاه عليه السلام عن أهل البيت عليهم السلام، وكان منفيا عنهم عليهم السلام نسبا ومذهبا وعملا.
18 - العلل: عن حمزة بن محمد العلوي، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن سليمان بن جعفر، عن الرضا، عن أبيه، عن جده عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام أخذ بطيخة ليأكلها فوجدها مرة فرمى بها، وقال: بعدا وسحقا، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما هذه البطيخة؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله أخذ عقد مودتنا على كل حيوان ونبت، فما قبل الميثاق كان عذبا طيبا وما لم يقبل الميثاق كان ملحا زعاقا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.