پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

73 باب علاج السموم ولدغ المؤذيات

ج ۵۹، ص ۲۰۶–۲۰۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۹

{73 باب} * (علاج السموم ولدغ المؤذيات) * 1 - المحاسن: عن أبيه، عن عمرو بن إبراهيم وخلف بن حماد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب فنفضها وقال:

لعنك الله فما يسلم عنك مؤمن ولا كافر، ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللدغة، ثم عصره بإبهامه حتى ذاب، ثم قال: لو علم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق.

2 - ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست عن ابن أذينة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب وهو يصلي بالناس، فأخذ النعل فضربها ثم قال بعد ما انصرف: لعنك الله فما تدعين برا ولا فاجرا إلا آذيتيه. قال: ثم دعا بملح جريش فدلك به موضع اللدغة، ثم قال: لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق وإلى غيره [معه].

بيان: في القاموس: جرشه يجرشه ويجرشه حكه، والشئ لم ينعم دقه، وقال: الجريش كأمير من الملح ما لم يطيب. وقال ابن بيطار نقلا عن ديسقوريدس في منافع الملح: وقد يتضمد به مع بزر الكتان للدغة العقرب، ومع فودنج الجبل والزوفا لنهشة الأفعى الذكر، ومع الزفت والقطران أو العسل لنهشة الأفعى التي يقال لها " قرطس " وهي حية لها قرنان، ومع الخل والعسل لمضرة سم الحيوان

الذي يقال له " أربعة وأربعون " ولدغ الزنابير، وقد ينفع من نهشة التمساح الذي يكون في نيل مصر. وإذا سحق وصير في خرقة كتان وغمس في خل حاذق وضرب به ضربا دقيقا العضو المنهوش من بعض الهوام نفع من النهشة وقد ينفع من مضرة الأفيون والقطر القتال إذا شرب بالسكنجبين.

3 - الطب: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ابن ظبيان عن جابر الجعفي، عن الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من المن، والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم.

4 - دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن النبي صلى الله عليه وآله لسعته عقرب وهو قائم يصلي، فقال: لعن الله العقرب لو ترك أحدا لترك هذا المصلي - يعني نفسه صلى الله عليه وآله - ثم دعا بماء وقرء عليه الحمد والمعوذتين، ثم جرع منه جرعا، ثم دعا بملح ودافه في الماء، وجعل يدلك صلى الله عليه وآله الموضع حتى سكن.

5 - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، قال: إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال:

لعنك الله، فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا! ثم دعا بالملح فدلكه، فهدأت. ثم قال أبو جعفر عليه السلام: لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا.

بيان: في القاموس: هدأ - كمنع - سكن، ولا أهدأه الله أي لا أسكن عناءه ونصبه. وقال: الدرياق والدرياقة - بكسرهما ويفتحان -: الترياق.

6 - الطب: عن محمد بن عبد الله الأجلح، عن صفوان بن يحيى البياع

عن عبد الرحمان بن الحجاج، قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الترياق، قال:

ليس به بأس، قال: يا ابن رسول الله، إنه يجعل فيه لحوم الأفاعي، قال: لا نقذره علينا.

بيان: قال الفيروزآبادي: الترياق - بالكسر -: دواء مركب اخترعه " ماغنيس " وتممه " اندروماخس " القديم بزيادة لحوم الأفاعي فيه، وبه كمل الغرض، وهو مسميه بهذا لأنه نافع من لدغ الهوام السبعة، وهي باليونانية " تريا " نافع من الأدوية المشروبة، وهي باليونانية " قاء " ممدودة، ثم خفف وعرب. وهو طفل إلى ستة أشهر، ثم مترعرع إلى عشر سنين في البلاد الحارة وعشرين في غيرها، ثم يقف عشرا فيها وعشرين في غيرها ثم يموت ويصير كبعض المعاجين - انتهى -.

قوله عليه السلام " لا تقذره علينا " بصيغة الامر، أي لا تجعله قذرا حراما علينا فإنا نأخذ من المسلمين وهم يحكمون بحليته، أو المعنى لا تحكم بحرمته علينا فنحن أعرف به منك، إما لعدم الدخول فيها، أو لعدم الحرمة عند الضرورة. أو بصيغة الغائب بإرجاع المستتر إلى لحوم الأفاعي، أي لا تصير سببا لقذارته وحرمته.

وفي بعض النسخ بالدال المهملة، أي لا تبين أجزاءها ومقدارها لنا، فإنا نعرفها، على الوجهين السابقين، وعلى بعض الوجوه يدل على جواز التداوي بالحرام عند الضرورة [وسيأتي القول فيه].

وأقول: سيأتي في باب الأدوية الجامعة أودية للسعة العقرب وسائر الهوام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.