پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث عشر

8 باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في ذلك

ج ۵۱، ص ۱۵۱–۱۵۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۱

2 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن الحميري، عن أحمد بن هلال، عن ابن محبوب، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال لي: لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض وكل حرى وحران وكل حزين لهفان ثم قال: بأبي وأمي سمي جدي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه السلام عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس كم من حرى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين كأني بهم آيس ما كانوا، نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين.

3 - إكمال الدين: أبي، عن سعد، عن جعفر الفزاري، عن علي بن الحسن بن فضال عن الريان بن الصلت، عن الرضا عليه السلام مثله وفيه: تتوقد من شعاع ضياء القدس

يحزن لموته أهل الأرض والسماء كم من حرى.

بيان: قال الجزري: الفتنة الصماء هي التي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها في دهائها لان الأصم لا يسمع الاستغاثة ولا يقلع عما يفعله وقيل هي كالحية الصماء التي لا تقبل الرقي انتهى.

أقول: لا يبعد أن يكون مأخوذا من قولهم صخرة صماء أي الصلبة المصمتة كناية عن نهاية اشتباه الامر فيها حتى لا يمكن النفوذ فيها والنظر في باطنها وتحير أكثر الخلق فيها أو عن صلابتها وثباتها واستمرارها والصيلم الداهية والامر الشديد ووقعة صيلمة أي مستأصلة و " بطانة الرجل " صاحب سره الذي يشاوره في أحواله و " وليجة الرجل " دخلاؤه وخاصته أي يزل فيها خواص الشيعة والمراد بالثالث الحسن العسكري والظاهر رجوع الضمير في " عليه " إليه ويحتمل رجوعه إلى إمام الزمان المعلوم بقرينة المقام وعلى التقديرين المراد بقوله سمي جدي القائم عليه السلام.

قوله عليه السلام " عليه جيوب النور " لعل المعنى أن جيوب الاشخاص النورانية من كمل المؤمنين والملائكة المقربين وأرواح المرسلين تشتعل للحزن على غيبته وحيرة الناس فيه وإنما ذلك لنور إيمانهم الساطع من شموس عوالم القدس ويحتمل أن يكون المراد بجيوب النور الجيوب المنسوبة إلى النور والتي يسطع منها أنوار فيضه وفضله تعالى والحاصل أن عليه صلوات الله عليه أثواب قدسية وخلع ربانية تتقد من جيوبها أنوار فضله وهدايته تعالى ويؤيده ما مر في رواية محمد بن الحنفية عن النبي صلى الله عليه وآله " جلابيب النور " ويحتمل أن يكون على تعليلية أي ببركة هدايته وفيضه عليه السلام يسطع من جيوب القابلين أنوار القدس من العلوم

والمعارف الربانية.

قوله: " يسمع " على بناء المجهول أو المعلوم وعلى الأول " من " حرف الجر وعلى الثاني اسم موصول وكذا الفقرة الثانية يحتمل الوجهين.

4 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، قال سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا عليهما السلام قصيدتي التي أولها:

مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي:

خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام؟ ومتى يقوم؟ فقلت:

لا يا مولاي إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملأها عدلا كما ملئت جورا فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملاها عدلا كما ملئت جورا وأما متى؟ فاخبار عن الوقت ولقد حدثني أبي، عن أبيه عن آبائه، عن علي عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قيل له: يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك؟ فقال: مثله مثل الساعة لا يجلبها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا يأتيكم إلا بغتة.

الكفاية: محمد بن عبد الله بن حمزة، عن عمه الحسن، عن علي، عن أبيه، عن الهروي مثله.

5 - إكمال الدين: ابن الوليد: عن الصفار، عن ابن يزيد، عن أيوب بن نوح قال:

قلت للرضا عليه السلام: إنا لنرجو أن تكون صاحب هذا الامر وأن يسديه الله عز وجل إليك من غير سيف فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك فقال: ما منا أحد اختلفت

إليه الكتب وسئل عن المسائل وأشارت إليه الأصابع وحملت إليه الأموال إلا اغتيل أو مات على فراشه حتى يبعث الله عز وجل لهذا الامر رجلا خفي المولد والمنشأ غير خفي في نسبه.

(بيان: في الكافي وأشير إليه بالأصابع كناية عن الشهرة، والاغتيال الاخذ بغتة والقتل خديعة والمراد هنا القتل بالآلة وبالموت القتل بالسم والأول يصحبهما والمراد بالثاني الموت غيظا بلا ظفر).

6 - إكمال الدين: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمد بن حمدان، عن خاله أحمد بن زكريا قال: قال لي الرضا عليه السلام أين منزلك ببغداد؟ قلت: الكرخ قال:

أما إنه أسلم موضع ولا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة وذلك بعد فقدان الشيعة الثالث من ولدي.

7 - الغيبة للنعماني: محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر، عن اليقطيني، عن محمد بن أبي يعقوب البلخي قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: إنه سيبتلون بما هو أشد وأكبر يبتلون بالجنين في بطن أمه والرضيع حتى يقال غاب ومات ويقولون لا إمام وقد غاب رسول الله صلى الله عليه وآله وغاب وغاب وها أنا ذا أموت حتف أنفي.

بيان: قوله عليه السلام " وغاب وغاب " أي كان له غيبات كثيرة كغيبته في حرى وفي الشعب وفي الغار وبعد ذلك إلى أن دخل المدينة ويحتمل أن يكون فاعل الفعلين محذوفا بقرينة المقام أي غاب غيره من الأنبياء ويحتمل أن يكون عليه السلام ذكرهم وعبر الراوي هكذا اختصارا.

8 - الغيبة للنعماني: الكليني، عن علي بن محمد، عن بعض رجاله، عن أيوب بن نوح عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.