بحارالانوار · المجلد الثالث عشر
6 باب ما روى في ذلك عن الصادق صلوات الله عليه
ج ۵۱، ص ۱۴۱–۱۴۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
بيان: من بدوهم أي من طريق البادية.
2 - علل الشرائع: المظفر العلوي، عن ابن العياشي وحيدر بن محمد السمرقندي معا عن العياشي، عن جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن بن محمد الصيرفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن للقائم منا غيبة يطول أمدها فقلت له: ولم ذاك يا بن رسول الله؟ قال إن الله عز وجل أبى إلا أن يجري فيه سنن الأنبياء عليهم السلام في غيباتهم وأنه لابد له يا سدير من
استيفاء مدد غيباتهم قال الله عز وجل: " لتركبن طبقا عن طبق " أي سننا على سنن من كان قبلكم.
3 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول:
لكل أناس دولة يرقبونها * ودولتنا في آخر الدهر تظهر 4 - إكمال الدين: ابن إدريس، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن سنان، عن صفوان بن مهران، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: من أقر بجميع الأئمة عليهم السلام وجحد المهدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمدا صلى الله عليه وآله نبوته. فقيل يا بن رسول الله ممن المهدي؟ من ولدك؟ قال: الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته.
- إكمال الدين: الدقاق، عن الأسدي، عن سهل، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور، عنه عليه السلام مثله.
5 - إكمال الدين: أبي، وابن الوليد معا، عن سعد، عن الحسن بن علي الزيتوني ومحمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن علي، عن أبي الهيثم ابن أبي حية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية محمد وعلي والحسن فالرابع القائم عليه السلام.
الغيبة للشيخ الطوسي: محمد الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن علي، عن سلم بن أبي حية مثله.
6 - إكمال الدين: الطالقاني، عن محمد بن همام، عن أحمد بن مابندار، عن أحمد ابن هلال، عن أمية بن علي القيسي، عن أبي الهيثم التميمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا توالت ثلاثة أسماء محمد وعلي والحسن كان رابعهم قائمهم.
7 - إكمال الدين: الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن المفضل بن عمر قال: دخلت على سيدي جعفر بن محمد عليه السلام فقلت: يا سيدي لو عهدت إلينا في الخلف من بعدك؟ فقال لي: يا مفضل الامام من بعدي ابني موسى والخلف المأمول
المنتظر م ح م د ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى.
8 - إكمال الدين: علي بن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن خلف عن محمد ابن سنان وأبي علي الزراد معا عن إبراهيم الكرخي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فاني لجالس عنده إذ دخل أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وهو غلام فقمت إليه فقبلته وجلست فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي أما إنه ليهلكن فيه قوم ويسعد آخرون فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه سمي جده ووارث علمه و أحكامه وفضائله، معدن الإمامة ورأس الحكمة يقتله جبار بني فلان بعد عجائب طريفة حسدا له ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون.
يخرج الله من صلبه تمام اثنا عشر مهديا اختصهم الله بكرامته، وأحلهم دار قدسه، المقر بالثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يذب عنه قال فدخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام فعدت إلى أبي عبد الله عليه السلام أحد عشر مرة أريد منه أن يستتم الكلام فما قدرت على ذلك فلما كان قابل السنة الثانية دخلت عليه وهو جالس فقال: يا إبراهيم المفرج للكرب (عن) شيعته بعد ضنك شديد، وبلاء طويل، وجزع وخوف، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان حسبك يا إبراهيم. فما رجعت بشئ أسر من هذا لقلبي ولا أقر لعيني.
8 - إكمال الدين: ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن زيد، عن الحسن بن موسى، عن علي بن سماعة، عن علي بن الحسن بن رباط، عن أبيه، عن المفضل قال: قال الصادق عليه السلام إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا فقيل له: يا بن رسول الله ومن الأربعة عشر؟ فقال:
محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين عليهم السلام آخرهم القائم
الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ويطهر الأرض من كل جور وظلم.
9 - إكمال الدين: الهمداني، عن ابن عقدة، عن أبي عبد الله العاصمي، عن الحسين ابن القاسم بن أيوب، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ثابت بن الصباح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: منا اثنا عشر مهديا مضى ستة وبقي ستة يضع الله في السادس ما أحب.
10 - إكمال الدين: الدقاق، عن الأسدي، عن سهل، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام من أقر بالأئمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء عليهم السلام وجحد محمدا صلى الله عليه وآله نبوته، فقلت: سيدي ومن المهدي؟ من ولدك؟ قال: الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته.
11 - إكمال الدين: العطار، عن أبيه، عن ابن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن صفوان الجمال قال: قال الصادق عليه السلام: أما والله ليغيبن عنكم مهديكم حتى يقول الجاهل منكم: ما لله في آل محمد حاجة ثم يقبل كالشهاب الثاقب فيملاها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.
12 - إكمال الدين: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن ابن بزيع عن حنان السراج، عن السيد بن محمد الحميري في حديث طويل يقول فيه: قلت للصادق جعفر بن محمد عليه السلام: يا بن رسول الله قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السلام في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع؟ فقال عليه السلام: ستقع بالسادس من ولدي والثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم بالحق بقية الله في أرضه صاحب الزمان وخليفة الرحمان والله لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
13 - إكمال الدين: ابن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن صالح ابن محمد، عن هانئ التمار قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إن لصاحب هذا الامر
غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه.
14 - إكمال الدين: الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني عن أبيه، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن سنن الأنبياء عليهم السلام ما وقع عليهم من الغيبات جارية في القائم منا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة قال أبو بصير: فقلت له: يا بن رسول الله! ومن القائم منكم أهل البيت؟
فقال: يا با بصير هو الخامس من ولد ابني موسى ذلك ابن سيدة الإماء يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ثم يظهره الله عز وجل فيفتح على يديه مشارق الأرض ومغاربها وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه وتشرق الأرض بنور ربها ولا تبقى في الأرض بقعة عبد فيها غير الله عز وجل إلا عبد الله فيها ويكون الدين كله لله ولو كره المشركون.
بيان: قال الجزري: القذة ريش السهم ومنه الحديث لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة أي كما يقدر كل واحدة منهما على قدر صاحبتها و تقطع، يصرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان.
15 - غيبة الشيخ الطوسي: جماعة، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة عن الفضل، عن ابن أبي نجران، عن صفوان، عن أبي أيوب، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها.
16 - غيبة الشيخ الطوسي: أحمد بن إدريس، عن علي بن الفضل، عن أحمد بن عثمان عن أحمد بن رزق، عن يحيى بن العلاء الرازي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
ينتج الله في هذه الأمة رجلا مني وأنا منه يسوق الله به بركات السماوات والأرض فتنزل السماء قطرها ويخرج الأرض بذرها وتأمن وحوشها وسباعها ويملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ويقتل حتى يقول الجاهل: لو كان هذا من ذرية محمد لرحم.
17 - الغيبة للنعماني: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، عن محمد بن سنان، عن الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: تواصلوا وتباروا وتراحموا فوالذي فلق الحبة وبرء
النسمة ليأتين عليكم وقت لا يجد أحدكم لديناره ودرهمه موضعا يعني لا يجد له عند ظهور القائم عليه السلام موضعا يصرفه فيه لاستغناء الناس جميعا بفضل الله وفضل وليه فقلت وأنى يكون ذلك فقال: عند فقدكم إمامكم فلا تزالون كذلك حتى يطلع عليكم كما يطلع الشمس أينما تكونون فإياكم والشك والارتياب أنفوا عن نفوسكم الشكوك وقد حذرتم فاحذروا ومن الله أسأل توفيقكم وإرشادكم.
بيان: الظاهر أن يعني كلام النعماني والظاهر أنه ره أخطأ في تفسيره لأنه وصف لزمان الغيبة لا لزمان ظهوره عليه السلام كما يظهر من آخر الخبر بل المعنى أن الناس يكونون خونة لا يوجد من يؤتمن على درهم ولا دينار.
18 - الغيبة للنعماني: عبد الواحد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن أحمد ابن علي الحميري، عن الحسين بن أيوب، عن عبد الكريم الخثعمي، عن محمد بن عصام، عن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في مجلسه ومعي غيري فقال لنا: إياكم والتنويه يعني باسم القائم عليه السلام وكنت أراه يريد غيري فقال لي:
يا با عبد الله إياكم والتنويه والله ليغيبن سنينا من الدهر وليخملن حتى يقال:
مات هلك بأي واد سلك ولتفيضن عليه أعين المؤمنين وليكفأن كتكفؤ السفينة في أمواج البحر حتى لا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب الايمان في قلبه وأيده بروح منه ولترفعن اثنا عشر رأيه مشتبهة لا يعرف أي من أي قال: فبكيت فقال لي: ما يبكيك؟ قلت: جعلت فداك كيف لا أبكي وأنت تقول ترفع اثنا عشر راية مشتبهة لا يعرف أي من أي قال: فنظر إلى كوة في البيت التي تطلع فيها الشمس في مجلسه فقال عليه السلام: أهذه الشمس مضيئة؟ قلت: نعم ، قال: والله لأمرنا أضوء منها.
بيان: (التنوين في قوله " سنينا " على لغة بني عامر قال الأزهري في التصريح:
وبعضهم يجري بنين وباب سنين وإن لم يكن علما مجرى غسلين في لزوم الياء و الحركات على النون منونة غالبا على لغة بني عامر انتهى).
خمل ذكره وصوته خمولا خفي ويقال: كفأت الاناء أي قلبته وقوله:
وليكفأن أي المؤمنون وفي بعض النسخ بصيغة الخطاب.
19 - الغيبة للنعماني: محمد بن همام، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن زيد بن قدامة، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القائم إذا قام يقول الناس: أني ذلك وقد بليت عظامه.
20 - الغيبة للنعماني: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما علامة القائم؟ قال: إذا استدار الفلك، فقيل مات أو هلك في أي واد سلك، قلت: جعلت فداك ثم يكون ماذا؟ قال: لا يظهر إلا بالسيف.
21 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم، عن عباس ابن هشام الناشري، عن عبد الله بن جبلة، عن فضيل الصائغ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا فقد الناس الامام مكثوا سبتا لا يدرون أيا من أي ثم يظهر الله لهم صاحبهم.
توضيح: السبت الدهر.
22 - الغيبة للنعماني: علي بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن معاوية عن ابن محبوب، عن خلاد بن قصار قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام هل ولد القائم؟ قال:
لا ولو أدركته لخدمته أيام حياتي ايضاح: لخدمته أي ربيته وأعنته.
23 - إقبال الأعمال: باسنادنا إلى أبي جعفر الطوسي، عن جماعة، عن التلعكبري عن ابن همام، عن جميل، عن القاسم بن إسماعيل، عن أحمد بن رباح، عن أبي الفرج أبان بن محمد المعروف بالسندي نقلناه من أصله قال: كان أبو عبد الله عليه السلام في الحج في السنة التي قدم فيها. أبو عبد الله عليه السلام تحت الميزاب وهو يدعو وعن يمينه عبد الله بن الحسن، وعن يساره حسن بن حسن وخلفه جعفر بن حسن قال: فجاءه عباد بن كثير البصري فقال له: يا أبا عبد الله قال: فسكت عنه حتى قالها ثلاثا قال: ثم قال له: يا جعفر! قال: فقال له: قل ما تشاء يا أبا كثير قال: إني وجدت في كتاب
لي علم هذه البنية رجل ينقضها حجرا حجرا قال: فقال له: كذب كتابك يا أبا كثير ولكن كأني والله بأصفر القدمين، خمش الساقين، ضخم البطن، دقيق العنق، ضخم الرأس على هذا الركن وأشار بيده إلى الركن اليماني يمنع الناس من الطواف حتى يتذعروا منه قال ثم يبعث الله له رجلا مني وأشار بيده إلى صدره فيقتله قتل عاد وثمود وفرعون ذي الأوتاد قال: فقال له عند ذلك عبد الله بن الحسن:
صدق والله أبو عبد الله عليه السلام حتى صدقوه كلهم جميعا.
نقل من خط الشهيد ره عن أبي الوليد، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
" قد قامت الصلاة " إنما يعني به قيام القائم عليه السلام.
24 - كتاب مقتضب الأثر في النص على الاثني عشر، عن محمد بن جعفر الآدمي وأثنى عليه ابن غالب الحافظ عن أحمد بن عبيد بن ناصح، عن الحسين ابن علوان، عن همام بن الحارث، عن وهب بن منبه قال: إن موسى عليه السلام نظر ليلة الخطاب إلى كل شجرة في الطور، وكل حجر ونبات تنطق بذكر محمد واثني عشر وصيا له من بعده، فقال موسى: إلهي لا أرى شيئا خلقته إلا وهو ناطق بذكر محمد وأوصيائه الاثني عشر، فما منزلة هؤلاء عندك؟
قال: يا ابن عمران! إني خلقتهم قبل خلق الأنوار، وجعلتهم في خزانة قدسي يرتعون في رياض مشيتي ويتنسمون من روح جبروتي، ويشاهدون أقطار ملكوتي، حتى إذا شئت مشيتي أنفذت قضائي وقدري.
يا ابن عمران! إني سبقت بهم استباقي، حتى أزخرف بهم جناني، يا بن عمران! تمسك بذكرهم فإنهم خزنة علمي وعيبة حكمتي، ومعدن نوري، قال حسين بن علوان: فذكرت ذلك لجعفر بن محمد عليه السلام فقال: حق ذلك هم اثنا عشر من آل محمد: علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ومن شاء الله قلت: جعلت فداك إنما أسألك لتفتيني بالحق، قال: أنا وابني هذا وأومأ إلى ابنه موسى والخامس من ولده يغيب شخصه ولا يحل ذكره باسمه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.