پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي عشر

2 - باب النصوص على الخصوص على إمامته والوصية إليه، وأنه دفع

ج ۴۶، ص ۱۶–۱۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۶

2 - بصائر الدرجات: محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن ابن سنان، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الحسين عليه السلام لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة، فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ووصية باطنة، وكان علي بن الحسين مبطونا لا يرون إلا أنه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار ذلك الكتاب إلينا، فقلت: فما في ذلك الكتاب؟ فقال: فيه والله جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا.

3 - غيبة الشيخ الطوسي: الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: لما توجه الحسين عليه السلام إلى العراق، دفع إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله الوصية والكتب وغير ذلك، وقال لها: إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك، فلما قتل الحسين عليه السلام أتى علي بن الحسين أم سلمة فدفعت إليه كل شئ أعطاها الحسين عليه السلام.

4 - مناقب ابن شهرآشوب: الدليل على إمامته عليه السلام ما ثبت أن الامام يجب أن يكون منصوصا عليه، فكل من قال بذلك قطع على إمامته، وإذا ثبت أن الامام لابد أن يكون معصوما يقطع على أن الامام بعد الحسين ابنه علي عليه السلام لان كل من ادعيت إمامته بعده من بني أمية والخوارج اتفقوا على نفي القطع على عصمته وأما الكيسانية وإن قالوا: بالنص فلم يقولوا بالنص صريحا.

ووجدنا ولد علي بن الحسين عليهما السلام اليوم على حداثة عصره وقرب ميلاده أكثر عددا من قبايل جاهلية، وعماير قديمة (*) حتى طبقوا الأرض، وملؤا البلاد وبلغوا الأطراف، فعلمنا أن ذلك من دلائله.

5 - إعلام الورى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وأحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: إن الحسين عليه السلام لما حضره الذي حضره دعا ابنته فاطمة الكبرى فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة، وكان علي بن الحسين مريضا لا يرون أنه يبقى بعده، فلما قتل الحسين عليه السلام ورجع أهل بيته إلى المدينة دفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين، ثم صار ذلك الكتاب والله إلينا يا زياد.

6 - وعنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الحسين عليه السلام لما سار إلى العراق استودع أم سلمة رضي الله عنها الكتب والوصية، فلما رجع علي بن الحسين دفعتها إليه.

7 - مناقب ابن شهرآشوب: عن الحضرمي مثله.

8 - الكفاية: محمد بن وهبان، عن أحمد بن محمد الشرقي، عن أحمد بن الأزهر عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال:

كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ دخل علي بن الحسين الأصغر، فدعاه الحسين عليه السلام وضمه إليه ضما، وقبل ما بين عينيه ثم قال: بأبي أنت ما أطيب ريحك؟ وأحسن خلقك؟ فتداخلني من ذلك فقلت: بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله إن كان ما نعوذ بالله أن نراه فيك فإلى من؟ قال: علي ابني هذا هو الإمام أبو الأئمة قلت: يا مولاي هو صغير السن؟ قال: نعم، إن ابنه محمد يؤتم به وهو ابن تسع سنين ثم يطرق قال: ثم يبقر العلم بقرا.

بيان: كون علي الامام أصغر لا يخلو من منافرة لأكثر الأخبار الدالة على أنه عليه السلام كان أكبر من الشهيد رضي الله عنه. قوله عليه السلام إن ابنه محمد أي ليس بصغير وله الآن ولد مسمى بمحمد يؤتم به وهو ابن تسع سنين بيان لحال الابن والمراد به الائتمام به قبل الإمامة، ولعله إشارة إلى قصة جابر كما سيأتي.

ثم يطرق، أي يسكت ولا يتكلم حتى يصير إماما وبعده يبقر العلم بقرا.

9 - إكمال الدين: ابن شاذويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن أحمد بن إبراهيم، قال: دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا أخت أبي الحسن صاحب العسكر عليهم السلام فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟ فقالت: إلى الجدة أم أبي

محمد عليه السلام، فقلت لها: أقتدي بمن وصيته إلى امرأة؟ فقالت: اقتداء بالحسين بن علي عليه السلام والحسين بن علي عليه السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي في الظاهر وكان ما يخرج عن علي بن الحسين عليه السلام من علم ينسب إلى زينب، سترا على علي ابن الحسين عليه السلام.

أقول: تمامه في كتاب الغيبة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.