پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

92. باب ما جرى من مناقبه ومناقب الأئمة من ولده عليهم السلام على لسان

ج ۴۰، ص ۱۱۶–۱۲۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۰

أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله.

2 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن محمد بن جرير الطبري، عن أحمد بن رشيد، عن سعيد بن خيثم، عن سعد، عن الحسن البصري أنه بلغه أن زاعما يزعم أنه ينقص عليا، فقام في أصحابه يوما فقال: لقد هممت أن أغلق بابي ثم لا أخرج من بيتي حتى يأتيني أجلي، بلغني أن زاعما منكم يزعم أني أنتقص خير الناس بعد نبينا صلى الله عليه وآله وأنيسه وجليسه والمفرج للكرب عنه عند الزلازل والقاتل للاقران يوم التنازل لقد فارقكم رجل قرا القرآن فوقره، وأخذ العلم فوفره، وحاز البأس فاستعمله

في طاعة ربه، صابرا على مضض الحرب، شاكرا عند اللاواء والكرب، فعمل بكتاب ربه ونصح لنبيه وابن عمه وأخيه، آخاه دون أصحابه، وجعل عنده سره وجاهد عنه صغيرا وقاتل معه كبيرا، يقتل الاقران وينازل الفرسان دون دين الله حتى وضعت الحرب أو زارها، متمسكا بعهد نبيه، لا يصده صاد ولا يمالي عليه مضاد، ثم مضى النبي صلى الله عليه وآله وهو عنه راض، أعلم المسلمين علما، وأفهمهم فهما، و أقدمهم في الاسلام، لا نظير له في مناقبه، ولا شبيه له في ضرائبه، فظلفت نفسه عن الشهوات، وعمل لله في الغفلات، وأسبغ الطهور في السبرات، وخشع لله في الصلوات، وقطع نفسه عن اللذات، مشمرا عن ساق، طيب الأخلاق، كريم الاعراق، اتبع سنن نبيه، واقتفى آثار وليه، فكيف أقول فيه ما يوبقني؟ وما أحد أعلمه يجد فيه مقالا، فكفوا عنا الأذى وتجنبوا طريق الردى. 3 - الخصال: الحسن بن محمد السلولي، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن مرزوق، عن حسين، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء قال: قال عبد الله: علماء الأرض ثلاثة عالم بالشام وعالم بالحجاز وعالم بالعراق أما عالم الشام فأبو الدرداء، وأما عالم الحجاز فهو علي عليه السلام، وأما عالم العراق فأخ لكم بالكوفة، وعالم الشام وعالم العراق محتاجان إلى عالم الحجاز وعالم الحجاز لا يحتاج إليهما.

4 - حاما: المفيد، عن الحسن بن عبد الله القطان، عن عثمان بن أحمد، عن أحمد بن محمد بن صالح، عن محمد بن مسلم الرازي، عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة قال: كنت جالسا عند أبي بكر فأتاه رجل فقال: يا خليفة: رسول الله صلى الله عليه وآله إن رسول الله صلى الله عليه وآله وعدني أن يحثو لي ثلاث حثيات من تمر، فقال أبو بكر: ادعوا لي عليا، فجاءه علي عليه السلام فقال أبو بكر: يا أبا الحسن إن هذا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعده أن يحثو له ثلاث حثيات من تمر فاحثها له فحثا له ثلاث حثيات من تمر، فقال أبو بكر: عدوها فوجودا في كل حثية ستين تمرة، فقال أبو بكر: صدق رسول الله صلى الله عليه وآله سمعته ليلة الهجرة ونحن خارجون من مكة إلى المدينة يقول: يا أبا بكر كفي وكف علي في العدل سواء. 5 - أمالي الطوسي: المفيد، عن المراغي، عن محمد بن الحسين بن صالح، عن محمد بن علي ابن زيد، عن محمد بن تسنيم، عن جعفر بن محمد الخثعمي، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن رقبة بن مصقلة بن عبد الله بن حوية العبدي، عن أبيه، عن جده قال: أتى عمر ابن الخطاب رجلان يسألان عن طلاق الأمة، فالتفت إلى خلفه فنظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا أصلع ما ترى في طلاق الأمة؟ فقال بأصبعه هكذا - وأشار بالسبابة والتي تليها - فالتفت إليهما عمر وقال: ثنتان، فقالا: سبحان الله جئناك و أنت أمير المؤمنين فسألناك فجئت إلى رجل سألته والله ما كلمك، فقال عمر: تدريان من هذا؟ قالا: لا، قال: هذا علي بن أبي طالب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لو أن السماوات السبع والأرضين السبع وضعتا في كفة ووضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي عليه السلام..

أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن صالح بن أحمد، ومحمد بن القاسم، عن محمد بن تسنيم مثله.

6 - أمالي الطوسي: الفحام، عن عمه عمرو بن يحيى، عن الحسن بن المتوكل، عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عمر قال: سألني عمر بن الخطاب فقال لي: يا بني من أخير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: قلت له: من أحل الله له ما حرم على الناس وحرم عليه ما أحل للناس، فقال: والله لقد قلت فصدقت، حرم على علي بن أبي طالب عليه السلام الصدقة وأحلت للناس، و حرم عليهم أن يدخلوا المسجد وهم جنب وأحل له، وأغلقت الأبواب وسدت ولم يغلق لعلي باب ولم يسد.

7 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، عن عبيد الله بن موسى، عن جعفر الأحمري، عن جميع بن عمير قال: قالت عمتي لعائشة وأنا أسمع له: أنت مسيرك إلى علي عليه السلام ما كان؟ قالت: دعينا منك إنه ما كان من الرجال أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من علي عليه السلام ولا من النساء أحب إليه من فاطمة عليها السلام.

8 - أمالي الطوسي: علي بن أحمد المعروف بابن الحمامي، عن أحمد بن عثمان، عن محمد بن الحسين، عن أبي غسان، عن أبي بكر بن عياش، عن صدقة بن سعيد، عن جميع بن عمير التميمي قال: دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألناها كيف كان منزلة علي عليه السلام فيكم؟ قالت: سبحان الله كيف تسألان عن رجل لما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وقال الناس: أين تدفنونه؟ فقال علي عليه السلام: ليس في أرضكم بقعة أحب إلى الله من بقعة قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وآله، وكيف تسألاني عن رجل وضع يده على موضع لم يطمع فيه أحد. بيان: الأخير كناية عن الغسل الذي فيه مظنة مس العورة، فزعمت وقوعه

9 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى، عن عم أبيه عبد الله بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين عن أبيه عليهم السلام قال: قال عمر بن الخطاب: عيادة بني هاشم سنة وزيارتهم نافلة.

10 - التوحيد: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد بن عبد الله من ولد عمار، عن عبد الله بن يحيى بن عبد الباقي، عن علي بن الحسن المعافى، عن عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن عقبة، عن ابن أبي الغيرار، عن محمد بن حجار، عن يزيد بن الأصم قال: سأل رجل عمر بن الخطاب فقال:: يا أمير المؤمنين ما تفسير " سبحان الله "؟ قال: إن في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ وإذا سكت ابتدأ، فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: يا أبا الحسن ما تفسير " سبحان الله "؟ قال: هو تعظيم جلال الله عز وجل وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك، فإذا قالها العبد صلى عليه كل ملك.

فيما قاله عمر بن الخطاب في مناقبه عليه السلام، وقوله: الملك عقيم والحق لعلي 11 - الروضة: عن القاضي الكبير أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد المغازلي يرفعه إلى حارثة بن زيد قال: شهدت إلى عمر بن الخطاب حجته في خلافته، فسمعته يقول: " اللهم قد تعلم جيئتي لبيتك وكنت مطلعا من سترك " فلما رآني أمسك، فحفظت الكلام، فلما انقضى الحج وانصرف إلى المدينة تعمدت إلى الخلوة، فرأيته على راحلته وحده، فقلت له: يا أمير المؤمنين بالذي هو إليك أقرب من حبل الوريد إلا أخبرتني عما أريد أن أسألك عنه، فقال: اسأل عما شئت فقلت له:

سمعتك يوم كذا وكذا، فكأني ألقمته حجرا، فقلت له: لا تغضب فوالذي أنقذني من الجهالة وأدخلني في هداية الاسلام ما أردت بسؤالي إلا وجه الله عز وجل، قال: فعند ذلك ضحك وقال: يا حارثة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقد اشتد وجعه، فأحببت الخلوة معه، وكان عنده علي بن أبي طالب عليه السلام والفضل بن العباس، فجلست حتى نهض ابن العباس وبقيت أنا وعلي عليه السلام فبينت لرسول الله

صلى الله عليه وآله ما أردت، فالتفت إلي وقال: يا عمر جئت لتسألني إلى من يصير هذا الامر من بعدي، فقلت: صدقت يا رسول الله، فقال: يا عمر هذا وصيي وخليفتي من بعدي، فقلت: صدقت يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا خازن سري، فمن أطاعه فقد أطاعني، ومن عصاه فقد عصاني، ومن عصاني فقد عصى الله ومن تقدم عليه فقد كذب بنبوتي. ثم أدناه فقبل بين عينيه، ثم أخذه فضمه إلى صدره، ثم قال: وليك الله ناصرك الله، والى الله من والاك وعادى من عاداك، و أنت وصيي وخليفتي في أمتي، وعلا بكاؤه وانهملت عيناه بالدموع حتى سالت على خديه، وخد علي بن أبي طالب عليه السلام على خده، فوالذي من علي بالاسلام لقد تمنيت تلك الساعة أن أكون مكان علي، ثم التفت إلي وقال: يا عمر إذا نكث الناكثون وقسط القاسطون ومرق المارقون قام هذا مقامي حتى يفتح الله عليه بخير وهو خير الفاتحين، قال حارثة: فتعاظمني ذلك وقلت: ويحك يا عمر فكيف تقدمتموه وقد سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال: يا حارثة بأمر كان، فقلت له: من الله أم من رسوله صلى الله عليه وآله أم من علي عليه السلام؟ فقال: لابل الملك عقيم! والحق لعلي بن أبي طالب عليه السلام.

12 - الفضائل، الروضة: مما رواه الحكم بن مروان أن عمر بن الخطاب نزلت قضية في زمان خلافته فقام لها وقعد وارتج لها ونظر من حوله فقال: معاشر الناس والمهاجرين والأنصار ما تقولون في هذا الامر؟ فقالوا: أنت أمير المؤمنين وخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله والامر بيدك، فغضب من ذلك وقال: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا " ثم قال: والله لنعلمن من صاحبها ومن هو أعلم بها، فقالوا: يا أمير المؤمنين كأنك أردت ابن أبي طالب؟ قال: أنى نعدل عنه وهل لقحت حرة بمثله؟ قالوا: نأت به يا أمير المؤمنين؟ قال: هيهات هناك شيخ من هاشم ونسب من رسول الله صلى الله عليه وآله ولا يأتي، فقوموا بنا إليه، قال: فقام عمر

ومن معه وهو يقول: " أيحسب الانسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى " ودموعه تجري على خديه قال: فأخمش القوم لبكائه، ثم سكت فسكتوا، وسأله عمر عن مسألته فأصدر لها جوابا، فقال: أم والله يا أبا الحسن لقد أرادك الله للحق ولكن أبى قومك! فقال له أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: يا أبا حفص عليك من هنا ومن هنا " إن يوم الفصل كان ميقاتا " قال: فضرب عمر بإحدى يديه على الأخرى وخرج مربد اللون كأنما ينظر في سواد. وهذا الحديث من كتاب إعلام النبوة في القائمة الأولى.

13 - كشف الغمة: من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد قال: أخبرني بعض الثقات عن رجاله قالوا: دخل أحمد بن حنبل إلى الكوفة وكان فيها رجل يظهر الإمامة فسأل الرجل عن أحمد ماله لا يقصدني؟ فقالوا له: إن أحمد ليس يعتقد ما تظهر فلا يأتيك إلا أن تسكت عن إظهار مقالتك، قال: فقال: لابد من إظهاري له ديني ولغيره، وامتنع أحمد من المجيئ إليه، فلما عزم على الخروج من الكوفة قالت له الشيعة: يا أبا عبد الله أتخرج من الكوفة ولم تكتب عن هذا الرجل؟

فقال: ما أصنع به؟ لو سكت عن إعلانه بذلك كتبت عنه، فقالوا: ما نحب أن يفوتك مثله، فأعطاهم موعدا على أن يتقدموا إلى الشيخ أن يكتم ما هو فيه، وجاؤوا من فورهم إلى المحدث وليس أحمد معهم، فقالوا: إن أحمد أعلم بغداد، فإن خرج ولم يكتب عنك فلا بد أن يسأله أهل بغداد لم لم تكتب عن فلان؟

فتشهر ببغداد وتلعن وقد جئناك نطلب حاجة، قال: هي مقضية، فأخذوا منه موعدا وجاؤوا إلى أحمد وقالوا: قد كفيناك قم معنا، فقام فدخلوا على الشيخ فرحب بأحمد ورفع مجلسه وحدثه ما سأل فيه أحمد من الحديث، فلما فرغ أحمد

مسح القلم وتهيأ للقيام، فقال له الشيخ: يا أبا عبد الله لي إليك حاجة، قال له أحمد:

مقضية، قال: ليس أحب أن تخرج من عندي حتى أعلمك مذهبي، فقال أحمد:

هاته، فقال له الشيخ: إني أعتقد أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله، وإني أقول: إنه كان خيرهم، وإنه كان أفضلهم وأعلمهم، و إنه كان الامام بعد النبي صلى الله عليه وآله قال: فما تم كلامه حتى أجابه أحمد فقال:: يا هذا وما عليك في هذا القول، وقد تقدمك في هذا القول أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله: جابر وأبو ذر والمقداد وسلمان فكاد الشيخ يطير فرحا بقول أحمد، فلما خرجنا شكرنا أحمد ودعونا له.

وروى الثعلبي عن أبي منصور الجمشازي، عن محمد بن عبد الله الحافظ، عن علي بن الحسن، عن محمد بن هارون الحضرمي، عن محمد بن منصور الطوسي قال:

سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما جاء لاحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله من الفضائل ما جاء لعلي عليه السلام.

الطرائف: عن الثعلبي مثله.

14 - كشف الغمة: الآثار عن سالم قيل لعمر نراك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله، قال: إنه مولاي.

وعن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر يا أبا الحسن اقض بينهما، فقضى على أحدهما، فقال المقضي عليه: يا أمير المؤمنين هذا يقضي بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه ولببه ثم قال: ويحك ما تدري

من هذا؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن.

ومن كتاب الموفقيات للزبير بن بكار الزبيري عن رجاله عن ابن عباس قال: إني لأماشي عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ قال لي: يا ابن عباس ما أظن صاحبك إلا مظلوما، قلت في نفسي: والله لا يسبقني بهما، فقلت: يا عمر فاردد ظلامته، فانتزع يده من يدي ومضى وهو يهمهم ساعة، ثم وقف فلحقته فقال: يا ابن عباس ما أظنهم منعهم منه إلا استصغروه! فقلت في نفسي: هذه والله شر من الأولى، فقلت: والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من صاحبك، قال: فأعرض عني.

15 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الوهاب بن أبي جبة وراق - الجاحظ قال: سمعت الجاحظ عمرو بن بحر يقول: سمعت النظام يقول: علي بن أبي طالب عليه السلام محنة على المتكلم، إن وفاه حقه غلا، وإن بخسه حقه أساء، والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن حادة اللسان صعبة الترقي إلى علي الحاذق الذكي.

16 - جامع الأخبار: روى عبد الله بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر بن أبي قحافة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب عليه السلام ملائكة يسبحون ويقدسون، ويكتبون ثواب ذلك لمحبيه ومحبي ولده عليهم السلام.

17 - مناقب ابن شهرآشوب: حدثني شيرويه الديلمي، وأبو الفضل الحسيني السروي، بالاسناد عن حماد بن ثابت، عن عبيد بن عمير الليثي، عن عثمان بن عفان، قال عمر بن الخطاب: إن الله تعالى خلق ملائكة من نور وجه علي بن أبي طالب عليه السلام.

18 - الطرائف: ذكر الغزالي في كتاب المنقذ من الضلال ما هذا لفظه: والعاقل

يقتدي بسيد العقلاء علي عليه السلام حيث قال: لا يعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله. وقال في رسالة العلم اللدني: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أدخل لسانه في فمي، فانفتح في قلبي ألف باب من العلم، وفتح لي كل باب ألف باب. وقال أيضا: لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم وأهل الفرقان بفرقانهم. وهذه المرتبة لا تنال بمجرد التعلم بل يتمكن المرء في هذه المرتبة بقوة العلم اللدني. وكذا قال لما حكى عن عهد موسى أن شرح كتابه كان أربعين وقرا: قال الغزالي: وهذه الكثرة والسعة والانفتاح في العلم لا يكون إلا من لدن الهي سماوي.

أقول: سائر أبواب هذا المجلد وأبواب كتاب الفتن وسائر مجلدات الإمامة مشحونة بإقرار المخالفين بفضلهم عليهم السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.