پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

33 باب قوله تعالى: قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا

ج ۳۶، ص ۵۰–۵۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۶

2 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو حمزة وزرارة بن أعين أن أبا جعفر عليه السلام قال: " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " قال: علي بن أبي طالب عليه السلام وفي رواية: وآل محمد عليهم السلام.

3 - كشف الغمة: مما أخرجه العز المحدث الحنبلي قوله تعالى: " يا أيها النبي

حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " قال: هو علي بن أبي طالب، وهو رأس المؤمنين.

وعن ابن مردويه في قوله تعالى: " أنا ومن اتبعني " قال: علي. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: علي وآل محمد عليهم السلام.

4 - تفسير العياشي: عن إسماعيل الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " قال: فقال علي بن أبي طالب عليه السلام خاصة، وإلا فلا أصابني شفاعة محمد عليه وآله السلام. وعن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قوله:

" قل هذه سبيلي " الآية قال: علي عليه السلام وزاد: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي والأوصياء من بعده.

5 - تفسير فرات بن إبراهيم: سعيد بن الحسن بن مالك معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام قال: لم ينلني شفاعة جدي إن لم تكن هذه الآية نزلت في علي خاصة " قل هذه سبيلي أدعو " الآية.

تفسير فرات بن إبراهيم: الحسن بن علي بن بزيع معنعنا عنه عليه السلام مثله.

6 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر الفزاري معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله تعالى:

" قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " قال: من اتبعني علي بن أبي طالب عليه السلام.

7 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: قوله تعالى: " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " روى أبو نعيم بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.

أقول: روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم مثله ثم قال: قوله تعالى:

" هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " الحافظ أبو نعيم بإسناده إلى أبي هريرة قال: مكتوب

على العرش: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمد عبدي ورسولي، أيدته بعلي بن أبي طالب.

8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: أبو نعيم في حلية الأولياء بإسناده إلى محمد بن السائب، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله وزاد في آخر: وذلك قوله: " هو الذي أيدك بنصره " يعني علي بن أبي طالب عليه السلام.

ويؤيده ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي، عن أبي نصر محمد بن محمد بن علي، بإسناده عن الثمالي، عن ابن جبير، عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لما أسري بي إلى السماء رأيت على ساق العرش: لا إله إلا الله محمد رسولي وصفيي من خلقي، أيدته بعلي ونصرته به.

[أقول: روى الثعلبي في تفسيره الخبر الأخير عن ابن جبير عن أبي الحمراء مثله سواء].

بيان: رواه العلامة أيضا في كشف الحق عن أبي هريرة، وروى السيوطي في الدر المنثور عن ابن عساكر بإسناده عن أبي هريرة وقال مكتوب على العرش: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، محمد عبدي ورسولي، أيدته بعلي. وذلك قوله: " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " انتهى.

أقول: هذه الأخبار تدل على فضل عظيم له حيث كتب اسمه على العرش في أول الخلق، ووصف بأن الله تعالى جعله مؤيدا للنبي صلى الله عليه وآله وتدل على أنه كان أكثر تأييدا وإعانة للنبي صلى الله عليه وآله من جميع المسلمين، حيث خص بذلك، وكل هذه ينافي تقديم غيره عليه في الإمامة كما لا يخفى على من كشف عن عينه غطاء العصبية والغباوة، وأما قوله تعالى: " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " فقال العلامة - قدس الله روحه -:

روى الجمهور أنها نزلت في علي عليه السلام. فالمراد بالمتابعة التامة في جميع الأشياء

وظاهر أنه لم يتبعه أحد كذلك إلا علي عليه السلام فإنه تبعه قبل كل أحد وأكثر من جميع الصحابة باتفاق الكل.

وقد ظهرت آثار ما أخبر الله تعالى به في غزواته، فإنه كان في جميعها الظفر على يديه كما سيأتي بيانه، وكفى بهذا شرفا وللمخالفين مرغما، حيث عادله الله بنفسه في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وإعانته، وأنهما حسبه، وكيف يتأمر أحد على من هذا شأنه؟ وكيف يتقدم أحد على من بسيفه قام الدين وثبتت أركانه وكذا قوله تعالى: " ومن اتبعني " يدل على أن المتابعة الكاملة مختصة به عليه السلام وأنه الداعي إلى سبيل الرسول على بصيرة والمستحق لذلك دون غيره، وهذا أدل على إمامته مما سبق.

* [9 - كتاب منقبة المطهرين للحافظ أبي نعيم، عن محمد بن عمر، عن علي بن الوليد، عن علي بن حفص، عن محمد بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عليهما السلام في قوله تعالى: " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " قال:

نزلت في علي عليه السلام، وعن محمد بن عمر، عن القاسم وعبد الله ابني الحسين بن زيد، عن أبيهما، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام مثله.

وبإسناده عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: مكتوب على العرش لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمد عبدي ورسولي، أيدته بعلي بن أبي طالب. وذلك قوله في كتابه: " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " علي بن أبي طالب عليه السلام.

10 - التهذيب: بإسناده عن الصادق عليه السلام في الدعاء بعد صلاة الغدير: ربنا آمنا و اتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم السوي وحجتك و سبيلك الداعي إليك، على بصيرة هو ومن اتبعه، وسبحان الله عما يشركون بولايته، وبما يلحدون باتخاذ الولائج دونه، إلى آخر الدعاء.

بيان: لعل الضمير المنصوب في قوله: " ومن اتبعه " راجع إلى الموصول والمستتر

المرفوع، إلى السبيل، أو الداعي، فيوافق الأخبار السابقة، ويمكن أن يكون المراد من " [من] اتبعه " سائر الأئمة عليهم السلام فلا يكون منطبقا على لفظ الآية بتمامها، أو يكون المراد بقوله: مولانا وولينا: الرسول صلى الله عليه وآله لكنهما بعيدان.]

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.