پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

3. باب ان الامام متى يعلم أنه امام

ج ۲۷، ص ۲۹۰–۲۹۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۷

2 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن قارن عن رجل كان رضيع أبي جعفر عليه السلام قال:

بينا أبو الحسن جالس مع مؤدب له يكنى أبا زكريا، وأبو جعفر عندنا أنه ببغداد

وأبو الحسن يقرأ من اللوح على مؤدبه، إذ بكى بكاء شديدا سأله المؤدب ما بكاؤك، فلم يجبه، وقال: ائذن لي بالدخول، فأذن له فارتفع الصياح والبكاء من منزله، ثم خرج إلينا فسألناه عن البكاء فقال: إن أبي قد توفي الساعة، فقلنا: بما علمت؟ قال: قد دخلني من إجلال الله ما لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنه قد مضى فتعرفنا ذلك الوقت من اليوم والشهر فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت، صلوات الله عليه.

3 - بصائر الدرجات: محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن معاوية بن حكيم عن أبي الفضل الشيباني عن هارون بن الفضل قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام في اليوم الذي توفي فيه أبو جعفر عليه السلام فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى أبو جعفر، فقيل له: وكيف عرفت ذلك، قال: تداخلني ذلة لله لم أكن أعرفها.

بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن أبي الفضل مثله.

4 - بصائر الدرجات: عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن أحمد بن عمر قال: سمعته يقول:

- يعني أبا الحسن الرضا - عليه السلام إني طلقت أم فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي بيوم، قلت له: جعلت فداك طلقتها وقد علمت بموت أبي الحسن؟ قال:

نعم.

5 - بصائر الدرجات: عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن صفوان بن يحيى قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنهم رووا عنك في موت أبي الحسن أن رجلا قال لك علمت ذلك بقول سعيد، فقال: جاءني سعيد بما قد كنت علمته قبل مجيئه.

6 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام:

إنهم رووا عنك في موت أبي الحسن عليه السلام أن رجلا قال لك: علمت ذلك بقول سعيد فقال: جاء سعيد بعد ما علمت به قبل مجيئه قال: وسمعته يقول: طلقت أم فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي الحسن عليه السلام بيوم، قلت: طلقتها وقد علمت بموت أبي الحسن عليه السلام؟ قال: نعم، قلت: قبل أن يقدم عليك سعيد؟ قال: نعم.

بيان: الظاهر أن أم فروة كانت من نساء الكاظم عليه السلام وكان الرضا عليه السلام وكيلا في تطليقها، فطلاقها بعد العلم بالموت إما مبني على أن العلم الذي هو مناط الحكم الشرعي هو العلم الحاصل من الأسباب الظاهرة لا ما يحصل بالالهام ونحوه، أو علم أن هذا من خصائصهم عليهم السلام كما طلق أمير المؤمنين عليه السلام عائشة لتخرج من عداد أمهات المؤمنين، ولعل قبل الطلاق لم تحل لهن الأزواج.

ويحتمل أن يكون المراد بالتطليق المعنى اللغوي، أو يكون الطلاق ظاهرا للمصلحة لعدم التشنيع في تزويجها بعد انقضاء عدة الوفاة من يوم الفوت بأن يكون عليه السلام كان أخبرها بالموت عند وقوعه، ومن المعاصرين من قرأها: (اطلعت) بالعين المهملة بمعنى أطلعتها، أي أعلمتها بموته عليه السلام، ولا يخفى ما فيه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.