بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون
باب العهد والأمان وشبهه
ج ۹۷، ص ۴۲–۵۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
* باب * * " (العهد والأمان وشبهه) " * الآيات: البقرة: " والموفون بعهدهم إذا عاهدوا ".
النساء : " إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤكم حصرت
صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا * ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا ".
المائدة: " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " الأنفال: " الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون * فاما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ".
وقال تعالى: " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ".
وقال سبحانه " وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق ".
التوبة: " براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين * فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين ".
إلى قوله تعالى: " إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين.
إلى قوله سبحانه " وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله
ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون * كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين * كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ".
إلى قوله تعالى: " وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ".
1 - الخصال: جعفر بن علي، عن جده الحسن بن علي بن المغيرة، عن علي ابن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا ظهرت الزلازل، وإذا أمسكت الزكاة هلكت الماشية وإذا جار الحكام في القضاء أمسك القطر من السماء، وإذا خفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين.
2 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن محمد ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن مالك بن عطية، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدت في كتاب علي عليه السلام إذا ظهر الزنا من بعدي ظهرت موتة الفجأة وإذا طففت المكائيل أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الاثم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم، وإذا قطعت الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم ثم تدعو خيارهم فلا يستجاب لهم.
3 - علل الشرائع أمالي الطوسي: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن محبوب عن ابن عطية، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة، وإذا طففت المكيال أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الاحكام تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم وإذا قطعت الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم فتدعو خيارهم فلا يستجاب لهم.
4 - معاني الأخبار: ماجيلويه، عن محمد العطار عن الأشعري، عن سهل، عن ابن يزيد عن عبد ربه بن نافع، عن الحباب بن موسى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ولد في الاسلام حرا فهو عربي، ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ومن دخل في الاسلام طوعا فهو مهاجر.
5 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام أجاز أمان عبده لأهل حصن وقال: هو من المسلمين.
6 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس بمنى في حجة الوداع في مسجد الخيف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، و النصيحة لائمة المسلمين، واللزوم لجماعتهم، فان دعوتهم محيطة من ورائهم، المسلمون
إخوة تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم، هم يد على من سواهم.
7 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن يحيى بن عمران، عن يوسف، عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من آمن رجلا على دمه ثم قتله جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر.
8 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اعتصموا بالذمم في أوتادها.
9 ومنه: في عهده عليه السلام للأشتر: ولا تدفعن صلحا دعاك إليه عدوك ولله فيه رضا، فان في الصلح دعة لجنودك وراحة من همومك، وأمنا لبلادك، ولكن الحذر كل الذر من عدوك بعد صلحه فان العدو ربما قارب ليتغفل، فخذ بالحزم واتهم في ذلك حسن الظن، وإن عقدت بينك وبين عدوك عقدة أو ألبسته منك ذمة، فحط عهدك بالوفاء وارع ذمتك بالأمانة، واجعل نفسك جنة دون ما أعطيت، فإنه ليس من فرائض الله سبحانه شئ الناس عليه أشد اجتماعا مع تفرق أهوائهم وتشتت آرائهم من تعظيم الوفاء بالعهود، وقد لزم ذلك المشركون فيما بينهم دون المسلمين لما استوبلوا من عواقب الغدر، فلا تغدرن بذمتك ولا تخيسن بعهدك، ولا تختلن عدوك فإنه لا يجترئ على الله إلا جاهل شقي، وقد جعل الله عهده وذمته أمنا أفضاه بين العباد برحمته، وحريما يسكنون إلى منعته، ويستفيضون إلى جواره، فلا إدغال ولا مدالسة ولا خداع فيه، ولا تعقد عقدا تجوز فيه العلل، ولا تعولن على لحن قول بعد التأكيد والتوثقة، ولا يدعونك ضيق أمر لزمك فيه عهد الله إلى طلب انفساخه بغير الحق، فان صبرك على ضيق أمر ترجو انفراجه وفضل عاقبته خير من غدر تخاف تبعته، وأن تحيط بك فيه من الله طلبة، فلا تستقبل فيها دنياك ولا آخرتك.
10 كتاب الأعمال المانعة من الجنة: للشيخ جعفر بن أحمد القمي
روي عن المطلب أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قتل رجلا من أهل الذمة حرم الله عليه الجنة التي توجد ريحها من مسيرة اثنى عشر عاما.
11 - دعائم الاسلام: عن علي صلوات الله عليه أنه قال: والجهاد فرض على جميع المسلمين لقول الله " كتب عليكم القتال " فان قامت بالجهاد طائفة من المسلمين وسع سايرهم التخلف عنه ما لم يحتج الذين يلون الجهاد إلى المدد، فان احتاجوا لزم الجميع أن يمدوهم حتى يكتفوا قال الله عز وجل " وما كان المؤمنون لينفروا كافة " وإن دهم أمر يحتاج فيه إلى جماعتهم نفروا كلهم، قال الله عز وجل " انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ".
12 - وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال في قول الله: " انفروا خفافا وثقالا " شبابا وشيوخا.
13 وعنه أنه سئل عن قول الله: " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التورية والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم " هذا لكل من جاهد في سبيل الله أم لقوم دون قوم؟
فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام إنه لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله سأله بعض أصحابه عن هذا فلم يجبه فأنزل الله عليه بعقب ذلك " التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين " فأبان الله بهذا صفة المؤمنين الذين اشترى منهم أموالهم وأنفسهم، فمن أراد الجنة فليجاهد في سبيل الله على هذه الشرايط، وإلا فهو في جملة من قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ينصر الله هذا الدين بقوم لا خلاق لهم في الآخرة.
14 - وعنه صلوات الله عليه أنه سئل عن الاعراب هل عليهم جهاد؟ قال:
لا إلا أن ينزل بالاسلام أمر وأعوذ بالله أن يحتاج فيه إليهم، وقال: وليس لهم
من الفئ شئ ما لم يجاهدوا.
15 وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من أحس من نفسه جبنا فلا يغز.
16 قال علي عليه السلام: ولا يحل للجبان أن يغزو لأنه ينهزم سريعا، و لكن لينظر ما كان يريد أن يغزو به فليجهز به غيره فان له مثل أجره ولا ينقص من أجره شئ.
17 وعنه صلوات الله عليه أنه قال: ليس على العبيد جهاد ما استغني عنهم ولا على النساء جهاد، ولا على من لم يبلغ الحلم.
18 وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: إذا اجتمع للامام عدة أهل بدر ثلاث مائة وثلاثة عشر وجب عليه القيام والتغيير.
19 وروينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي صلوات الله عليهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كل نعيم مسؤول عنه العبد إلا ما كان في سبيل الله.
20 وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: أصل الاسلام الصلاة، وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله.
21 وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سافروا تصحوا واغزوا تغنموا، وحجوا تستغنوا.
22 وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: للايمان أربعة أركان: الصبر واليقين والعدل والجهاد.
23 وعن صلوات الله عليه أنه قال: جاهدوا في سبيل الله بأيديكم، فإن لم تقدروا فجاهدوا بألسنتكم، فإن لم تقدروا فجاهدوا بقلوبكم.
24 وعنه عليه السلام أنه قال: عليكم بالجهاد في سبيل الله مع كل إمام عدل فان الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة.
25 وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة، والمجاهدون في سبيل الله قوادهم، والرسل سادة أهل الجنة.
26 وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أجود الناس من جاد بنفسه في سبيل الله، وأبخل الناس من بخل بالسلام.
27 وعنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لما دعا موسى وهارون ربهما قال الله: قد أجبت دعوتكما، ومن غزا في سبيلي استجيب له كما استجبت لكما إلى يوم القيامة:
28 - وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من اغتاب غازيا في سبيل الله أو آذاه أو خلفه بسوء في أهله نصب له يوم القيامة علم غدر فيستفرغ حسناته ثم يركس في النار.
29 - وعنه عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيل الله أو قطرة دمع في جوف الليل من خشية الله.
30 - وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله، وفوق كل عقوق عقوق حتى يقتل الرجل أحد والديه.
31 - وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: كل مؤمن من أمتي صديق و شهيد ويكرم الله بهذا السيف من شاء من خلقه ثم تلا " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم ".
32 وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: كل عين ساهرة يوم القيامة إلا ثلاث عيون: عين سهرت في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله، وعين
بكت من خشية الله 33 وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال في قول الله عز وجل: " رضوا بان يكونوا مع الخوالف " قال: مع النساء.
34 وعن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام أنه قال في قول الله عز وجل:
" ولباس التقوى " قال: لباس التقوى السلاح في سبيل الله.
35 وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: أول من جاهد في سبيل الله إبراهيم صلى الله عليه وآله أغارت الروم على ناحية فيها لوط عليه السلام فأسروه فبلغ ذلك إبراهيم صلى الله عليه فنفر فاستنقذه من أيديهم، وهو أول من عمل الرايات عليه أفضل السلام.
6.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.