پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون

55 باب الرجوع من منى إلى مكة للزيارة، وفيه أحكام النفرين

ج ۹۶، ص ۳۱۳–۳۲۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۶

1 - فقه الرضا (ع): زر البيت يوم النحر أو من الغد وإن أخرتها إلى آخر اليوم أجزأك وتغتسل لزيارة البيت، وإن زرت نهارا فدخل عليك الليل في طريقك، أو في طوافك، أو في سعيك، فلا بأس به ما لم تنقض الوضوء، وإن نقضت الوضوء أعدت الغسل، وكذلك إذا خرجت من منى ليلا، وقد اغتسلت وأصبحت في طريقك أو في طوافك وسعيك فلا شئ عليك فيما لم ينقض الوضوء فإن نقضت الوضوء أعدت الغسل، وطفت في البيت طواف الزيارة، وهو طواف الحج سبعة أشواط وصليت عند المقام ركعتين، وسعيت بين الصفا والمروة كما فعلت عند المتعة سبعة أشواط ثم تطوف بالبيت أسبوعا وهو طواف النساء ولا تبت بمكة و يلزمك دم.

2 - السرائر: قال معاوية بن عمار في كتابه: فإذا أردت أن تنفر وانتهيت إلى الحصبة - وهي البطحاء - فشئت أن تنزل بها قليلا فإن أبا عبد الله عليه السلام قال: إن أبي كان ينزلها ثم يرتحل فيدخل مكة من غير أن ينام وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته نزلها حين بعث عايشة مع أخيها عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت لمكان العلة التي أصابتها الخبر.

3 - تفسير العياشي: عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى " منهم الصيد واتقى الرفث والفسوق والجدال وما حرم الله عليه في إحرامه.

4 - تفسير العياشي: عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه " قال: يرجع مغفورا له لا ذنب له.

5 - تفسير العياشي: عن أبي أيوب الخزاز قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نريد أن نتعجل فقال: لا تنفروا في اليوم الثاني حتى تزول الشمس فأما اليوم الثالث فإذا انتصف فانفروا فان الله يقول: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه " فلو سكت لم يبق أحد إلا تعجل ولكنه قال جل وعز " ومن تأخر فلا إثم عليه ".

6 - تفسير العياشي: عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجا لا يخطو خطوة ولا تخطو به راحلته إلا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له بها درجة فإذا وقف بعرفات فلو كانت له ذنوب عدد الثرى رجع كما ولدته أمه فقال له: استأنف العمل يقول الله: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى ".

7 - تفسير العياشي: عن أبي بصير في رواية أخرى نحوه وزاد فيه: فإذا حلق رأسه

لم تسقط شعرة إلا جعل الله له بها نورا يوم القيامة، وما أنفق من نفقة كتب له فإذا طاف بالبيت رجع كما ولدته أمه.

8 - تفسير العياشي: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه " الآية قال: أنتم والله هم إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا يثبت على ولاية علي إلا المتقون.

9 - تفسير العياشي: عن حماد عنه في قوله " لمن اتقى " الصيد، فان ابتلي بشئ من الصيد ففداه، فليس له أن ينفر في يومين.

10 - تفسير الإمام العسكري: قوله تعالى " فمن تعجل في يومين " أي في أيام التشريق فانصرف من حجة إلى بلاده التي خرج منها " فلا إثم عليه ومن تأخر " إلى تمام اليوم الثالث " فلا إثم عليه " أي لا إثم عليه من ذنوبه السالفة، لأنها قد غفرت له كلها بحجته وهذه المقارنة لندمه عليها وتوقيه منها " لمن اتقى " أن يواقع الموبقات بعدها، فإنه إن واقعها كان عليه إثمها، ولم يغفر له تلك الذنوب السالفة بتوبة قد أبطلها بموبقاته بعدها وإنما يغفرها بتوبة يجددها " واتقوا الله " يا أيها الحجاج المغفور لهم سالف ذنوبهم بحجهم المقرون بتوبتهم، فلا تعاودوا الموبقات فيعود إليكم أثقالها، ويثقلكم احتمالها، فلا يغفر لكم إلا بتوبة بعدها " واعلموا أنكم إليه تحشرون " فينظر في أعمالكم فيجازيكم ربكم عليها.

11 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد عن حماد، عن ربعي، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم " قال: قص الشارب والأظفار.

12 - معاني الأخبار: بهذا الاسناد، عن الحسين، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة

عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم " قال:

التفث حفوف الرجل من الطيب، فإذا قضى منسكه حل له الطيب.

13 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن الحسين عن النضر، عن ابن سنان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو الحلق، وما في جلد الانسان.

14 - عيون أخبار الرضا (ع) معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى عن البزنطي قال: قال أبو الحسن عليه السلام: في قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال:

التفث تقليم الأظفار، وطرح الوسخ، وطرح الاحرام عنه.

15 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم " فقال: ما يكون من الرجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكة طاف وتكلم بكلام طيب، فان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه.

16 - معاني الأخبار: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن حمدويه، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

سألته عن التفث قال: هو حفوف الرأس.

17 - معاني الأخبار: بالاسناد، عن العياشي، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

سألته عن التفث فقال: هو الحلق وما في جلد الانسان.

18 - معاني الأخبار: بالاسناد، عن العياشي، عن إبراهيم بن علي، عن عبد العظيم الحسني، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو الحفوف والشعث قال: ومن التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح، فإذا دخلت مكة فطفت بالبيت وتكلمت بكلام طيب كان ذلك كفارته.

19 - معاني الأخبار: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن عمر عن ابن بزيع، عن إبراهيم بن مهزم، عمن يرويه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به لما كان منك في إحرامك للعمرة ، فإذا فرغت من حجك، فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به، فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك.

20 - معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن سهل، عن علي بن سليمان، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:

إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعمله قال: وما ذاك؟ قلت: قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال " ليقضوا تفثهم، لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك، قال عبد الله بن سنان، فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلني الله فداك قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك قال قلت: جعلت فداك فإن ذريح المحاربي حدثني عنك أنك قلت له " ثم ليقضوا تفثهم " لقاء الامام " وليوفوا نذورهم " تلك المناسك فقال: صدق ذريح وصدقت، إن للقرآن ظاهرا وباطنا، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح؟!.

21 - قرب الإسناد: ابن عيسى عن البزنطي قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله تبارك

وتعالى " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: تقليم الأظفار، وطرح الوسخ عنك، والخروج عن الاحرام " وليطوفوا بالبيت العتيق " طواف الفريضة.

22 - الهداية: ثم اغتسل يوم النحر، ثم زر البيت يوم النحر فإن أخرته إلى الغد فلا بأس، ولا تؤخر أن تزوره من يومك أو من الغد فإنه ليس للمتمتع أن يؤخره [فإن زرت يوم النحر أجزأ لك غسل الحلق] وإن زرت بعد ذلك اغتسلت للزيارة -.

زيارة البيت فإذا أتيت البيت يوم النحر قمت على باب المسجد فقلت: اللهم أعني على نسكي وسلمني له وتسلمه مني أسألك مسألة القليل الذليل المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنوبي وأن ترجعني بحاجتي اللهم إني عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك، وجئت أطلب رحمتك وأبتغي طاعتك متبعا لأمرك راضيا بعدلك أسألك مسألة المضطر إليك المطيع لأمرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك أسألك أن تلقيني عفوك، وتجيرني برحمتك من النار.

ومنه: ثم تأتى الحجر الأسود فتستلمه، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك و قبل يدك، فإن لم تستطع فاستقبله وأشر إليه بيدك وقبلها، وكبر وقل مثل ما قلت حيث طفت بالبيت يوم قدمت مكة وطف سبعة أشواط كما وصفت لك ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم، تقرأ فيهما قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ثم ارجع إلى الحجر الأسود وقبله إن استطعت واستلمه وكبر.

الخروج إلى الصفا ثم اخرج إلى الصفا واصعد إليه، واصنع كما صنعت يوم قدمت مكة تطوف بينهما سبعة أشواط، تبدأ بالصفا وتختم بالمروة فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شئ أحرمت منه إلا النساء ثم ارجع إلى البيت فطف به أسبوعا وهو طواف النساء ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم، أو حيث شئت من المسجد ثم قد حل لك

النساء وفرغت من حجك كله إلا رمى الجمار، وأحللت من كل شئ أحرمت منه.

23 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: إذا أردت أن تقيم بمنى أقمت ثلاثة أيام - يعني بعد يوم النحر - وإن أردت أن تتعجل النفر في يومين فذلك لك قال الله تعالى " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ".

24 - وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: من تعجل النفر في اليوم الثاني من أيام التشريق - وهو اليوم الثالث من يوم النحر - لم ينفر حتى يصلى الظهر، ويرمي الجمار، ثم ينفر إن شاء ما بينه وبين غروب الشمس، فإذا غربت بات، ومن أخر النفر إلى اليوم الثالث فله أن ينفر متى شاء من أول النهار بعد أن يصلى الفجر إلى آخر النهار، ولا ينفر حتى يرمي الجمار.

25 - وعنه أنه نهى أن يقدم أحد ثقله من مكة قبل النفر.

26 - وعنه أنه قال: ويستحب لمن نفر من منى أن ينزل بالمحصب - وهي البطحاء - فيمكث بها قليلا ثم يرتحل إلى مكة فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كذلك فعل و كذلك كان أبو جعفر عليه السلام يفعله.

27 - وعنه عليه السلام أنه قال: لا بأس لمن تعجل النفر أن يقيم بمكة حتى يلحقه الناس.

28 - وعنه أنه سئل عن دخول الكعبة فقال: نعم إن قدرت على ذلك فافعله، وإن خشيت الزحام فلا تغرر بنفسك، قال: ويستحب لم أراد دخول الكعبة أن يغتسل 29 - وروينا عن أهل البيت في الدعاء عند دخول الكعبة وجوها يطول ذكرها وليس منها شئ موقت، ولكن يدعو من دخل ويجتهد في الدعاء.

30 - وعن علي بن الحسين صلوات الله عليه أنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله في البيت بين العمودين على الرخامة الحمراء واستقبل ظهر البيت، وصلى ركعتين.

31 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: ولا تصلي صلاة مكتوبة في داخل الكعبة.

32 - وعنه أنه قال: ينبغي أن يكون دخول الكعبة بعد النفر من منى.

33 - وعنه أنه قال: ينبغي لمن أراد الخروج من مكة بعد قضاء حجه أن يكون آخر عهده بالبيت يطوف به طواف الوداع، ثم يودعه يضع يده بين الحجر الأسود والباب، ويدعو ويودع وينصرف خارجا.

34 - وقد روينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم في ذلك وجوها من الدعاء كثيرة وليس منها شئ موقت.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.