پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون

35 باب واجبات الطواف وآدابه

ج ۹۶، ص ۱۹۳–۱۹۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۶

رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام استلم الحجر ثم طاف حتى إذا كان أسبوع التزم وسط البيت وترك الملتزم الذي يلتزم أصحابنا وبسط يده على الكعبة فمكث ما شاء الله، ثم مضى إلى الحجر فاستلمه وصلى خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثم عاد إلى الحجر فاستلمه، ثم مضى حتى إذا بلغ الملتزم في آخر أسبوع التزم وسط البيت وبسط يده ثم استلم الحجر وصلى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثم استلم الحجر وطاف حتى إذا كان في آخر السبوع التزم وسط البيت ثم استلم الحجر ثم صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثم عاد إلى الحجر فاستلم ما بين الحجر إلى الباب ثم مكث ما شاء الله ثم أتى الحجر فصلى ثمان ركعات فكان آخر عهده بالبيت تحت الميزاب وبسط يده ودعا ثم مكث ما شاء الله ثم خرج من باب الحناطين حتى إذا أتى ذا طوى وكان وجهه إلى المدينة.

أقول: سيأتي بعض الآداب في باب صلاة الطواف.

2 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا: ليس على النساء استلام الحجر.

أقول: قد مضى في باب الاجهار بالتلبية بسند آخر عن الباقر عليه السلام مثله.

3 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: أقروا عند الملتزم بما حفظتم من ذنوبكم وما لم تحفظوا فقولوا: " وما حفظته علينا حفظتك ونسيناه فاغفره لنا " فإنه من أقر بذنبه في ذلك الموضع وعده وذكره واستغفر الله منه كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له.

4 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن محمد بن العطار، عن الأشعري، عن سهل، عن أحمد بن موسى، عن محمد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كنت معه في الطواف فلما صرنا معه بحذاء الركن اليماني قام عليه السلام فرفع يده وقال: " يا الله يا ولي العافية ورازق العافية والمنعم بالعافية والمنان بالعافية والمتفضل بالعافية علي وعلى جميع خلقك رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما صل على محمد وآل محمد وارزقنا العافية وتمام العافية في شكر العافية في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين ".

5 - علل الشرائع: أبي عن سعد عن البرقي عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة أو محمد الطيار قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الطواف أيرمل فيه الرجل؟

فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أن قدم مكة وكان بينه وبين المشركين الكتاب الذي قد علمتم أمر الناس أن يتجلدوا، وقال: أخرجوا أعضادكم وأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله عضديه، ثم رمل بالبيت ليريهم أنهم لم يصبهم جهد، فمن أجل ذلك يرمل الناس وإني لامشي مشيا، وقد كان علي بن الحسين عليه السلام يمشي مشيا.

6 - علل الشرائع: وبهذا الاسناد عن ثعلبة عن يعقوب الأحمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان في غزوة الحديبية وادع رسول الله صلى الله عليه وآله أهل مكة ثلاث سنين ثم دخل فقضى نسكه فمر رسول الله صلى الله عليه وآله بنفر من أصحابه جلوس في فناء الكعبة فقال: هؤلاء قومكم على رؤوس الجبال لا يرونكم فيروا فيكم ضعفا قال: فقاموا فشدوا أزرهم وشدوا أيديهم على أوساطهم ثم رملوا.

7 - إكمال الدين: الهمداني عن جعفر بن أحمد العلوي عن علي بن أحمد العقيقي عن أبي نعيم الأنصاري عن القائم صلوات الله عليه قال: كان صلوات الله عليه يقول في سجوده في هذا الموضع وأشار بيديه إلى الحجر تحت الميزاب " عبيدك بفنائك سائلك بفنائك يسألك مالا يقدر عليه غيرك ".

أقول: أوردناه بأسانيد في باب من رأى القائم عليه السلام.

8 - فقه الرضا (ع): تطوف أسبوعا وتقارب بين خطاك وتستلم الحجر في كل شوط فإن لم تقدر عليه فأشر إليه بيدك وقل عند باب البيت: سائلك مسكينك ببابك عبيدك بفنائك فقيرك نزل بساحتك تفضل عليه بجنتك فإذا بلغت مقابل الميزاب فقل: اللهم أعتق رقبتي من النار وأدر أعني شر فسقة العرب والعجم وأظلني تحت ظل عرشك واصرف عني شر كل ذي شر وشر فسقة الجن والإنس وتقول في طوافك:

اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشى به على الماء كما يمشى على جدد الأرض وباسمك المكنون المخزون عندك وباسمك الأعظم الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت أن تصلي على محمد وآل محمد أن تغفر لي وترحمني و تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك عليه السلام وموسى كليمك عليه السلام وعيسى روحك عليه السلام ومحمد حبيبك عليه السلام فإذا بلغت الركن اليماني فاستلمه فان فيه بابا من أبواب الجنة لم يغلق منذ فتح وتشير منه إلى زاوية المسجد مقابل هذا الركن وتقول: أصلي عليك يا رسول الله وتقول بين الركن اليماني وبين ركن الحجر الأسود: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فإذا كنت في الشوط السابع فقف عند المستجار وتعلق بأستار الكعبة وادع الله كثيرا وألح عليه وسل حوائج الدنيا والآخرة فإنه قريب مجيب.

9 - تفسير العياشي: عن أبان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن علي بن الحسين إذا أتى الملتزم قال: اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب وأفواجا من خطايا وعندك أفواج من رحمة وأفواج من مغفرة يامن استجاب لأبغض خلقه إليه إذ قال: أنظرني إلى يوم يبعثون استجب لي وافعل بي كذا وكذا.

10 - مناقب ابن شهرآشوب: عن طاوس الفقيه قال: رأيت في الحجر زين العابدين عليه السلام يصلي ويدعو: عبيدك ببابك أسيرك بفنائك مسكينك بفنائك سائلك ببابك يشكو إليك ما

لا يخفى عليك، وفي خبر لا تردني عن بابك.

11 - مناقب ابن شهرآشوب: الأصمعي: كنت أطوف حول الكعبة ليلة فإذا شاب ظريف الشمائل وعليه ذؤابتان وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: نامت العيون وغارت النجوم وأنت الملك الحي القيوم غلقت الملوك أبوابها وأقامت عليها حراسها وبابك مفتوح للسائلين جئتك لتنظر إلي برحمتك يا أرحم الراحمين ثم أنشأ يقول:

يا من يجيب دعا المضطر في الظلم * يا كاشف الضر والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت قاطبة * وأنت وحدك يا قيوم لم تنم أدعوك رب دعاء قد أمرت به * فارحم بكائي بحق البيت والحرم إن كان عفوك لا يرجوه ذو سرف * فمن يجود على العاصين بالنعم قال: فاقتفيته فإذا هو زين العابدين عليه السلام.

12 - كشف الغمة: الحافظ إبراهيم روى عن نضر بن كثير قال: دخلت أنا و سفيان الثوري على جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت: أنا أريد البيت الحرام فتعلمني ما أدعو به؟ فقال: إذا بلغت الحرم فضع يدك على الحائط وقل: يا سابق الفوت يا سامع الصوت يا كاسي العظام لحما بعد الموت ثم ادع بما شئت.

13 - وقيل: إن الحسن بن علي بن أبي طالب التزم الركن فقال: إلهي أنعمت علي فلم تجدني شاكرا وابتليتني فلم تجدني صابرا فلا أنت سلبت النعمة

بترك الشكر ولا أنت أدمت الشدة بترك الصبر إلهي ما يكون من الكريم إلا الكرم.

14 - أقول: بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي - رحمه الله نقلا من خط الشهيد قدس سره باسناد المعافا إلى نضر بن كثير قال: دخلت على جعفر بن محمد عليهما السلام أنا وسفيان الثوري منذ ستين أو سبعين سنة، فقلت له: إني أريد البيت الحرام فعلمني شيئا أدعو به قال: إذا بلغت البيت الحرام فضع يدك على حائط البيت ثم قال: يا سابق الفوت ويا سامع الصوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ثم ادع بعده بما شئت فقال له سفيان شيئا لم أفهم فقال: يا سفيان أو يا أبا عبد الله إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد لله وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار.

15 - اعلام الدين للديلمي: روي أن طاووس اليماني قال: رأيت في جوف الليل رجلا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول:

ألا أيها المأمول في كل حاجتي * شكوت إليك الضر فاسمع شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي * فهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي فزادي قليل ما أراه مبلغا أللزاد أبكي أم لبعد مسافتي أتيت بأعمال قباح ردية * فما في الورى خلق جنى كجنايتي أتحرقني بالنار يا غاية المنى * فأين رجائي منك أين مخافتي قال: فتأملته فإذا هو علي بن الحسين عليهما السلام فقلت: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا الجزع؟ وأنت ابن رسول ا لله صلى الله عليه وآله ولك أربع خصال: رحمة الله وشفاعة جدك رسول الله صلى ا لله عليه واله وأنت ابنه وأنت طفل صغير فقال له: يا طاووس إنني نظرت من كتاب الله فلم أر من ذلك شيئا فان الله يقول " فلا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون " وأما كوني ابن رسول الله فان الله تعالى يقول " فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك

هم المفلحون، ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون " وأما كوني طفلا فأنا رأيت الحطب الكبار لا تشتعل إلا بالصغار ثم بكى عليه السلام حتى غشي عليه.

16 - الهداية: المواطن التي ليس فيها دعاء موقت: الصلاة على الجنازة والقنوت، والمستجار، والصفا، والمروة، والوقوف بعرفات، وركعتي الطواف.

17 - كتاب زيد النرسي: عن علي بن مزيد بياع السابري قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام في الحجر تحت الميزاب مقبلا بوجهه على البيت باسطا يديه وهو يقول: اللهم ارحم ضعفي وقلة حيلتي، اللهم أنزل علي كفلين من رحمتك، و أدرر علي من رزقك الواسع، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس، وشر فسقة العرب والعجم، اللهم أوسع على من الرزق ولا تقتر علي، اللهم ارحمني ولا تعذبني ارض عني ولا تسخط علي، إنك سميع الدعاء قريب مجيب.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.