بحارالانوار · المجلد العشرون
65 باب ثواب من أفطر لإجابة دعوة أخيه المؤمن
ج ۹۴، ص ۱۲۴–۱۲۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
65 * باب * * " (ثواب من أفطر لإجابة دعوة أخيه المؤمن) " * 1 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن زعلان، عن محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن جندب، عن بعض الصادقين عليهم السلام قال: من دخل على أخيه وهو صائم تطوعا فأفطر كان له أجران: أجر لنيته لصيامه، وأجر لادخال السرور عليه.
2 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن إبراهيم ابن سفيان، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لافطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من صيامك سبعين ضعفا أو تسعين ضعفا.
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن محمد بن عيسى مثله.
المحاسن: الحسن بن علي بن يقطين، عن إبراهيم بن سفيان، عن داود مثله.
3 - علل الشرائع: العطار، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صالح بن عقبة، عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر عنده ولم يعلمه بصومه فيمن عليه، كتب الله عز وجل له صوم سنة.
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد مثله.
المحاسن: بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة مثله.
4 - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن حسين بن حماد قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أدخل على الرجل وأنا صائم، فيقول لي: أفطر فقال:
إذا كان ذلك أحب إليه فأفطر.
5 - المحاسن: إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام يدعوني الرجل من أصحابنا وهو يوم صومي قال: أجبه وأفطر.
6 - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن حسين بن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال لك أخوك: كل! وأنت صائم، فكل ولا تلجئه أن يقسم عليك.
7 - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فطرك لأخيك المسلم وإدخالك السرور عليه أعظم أجرا من صيامك.
8 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما على الرجل إذا تكلف أخوه المسلم طعاما فدعاه وهو صائم وأمره، أن يفطر، ما لم يكن صيامه ذلك اليوم فريضة أو قضاء فريضة أو نذرا سماه ما لم يمل النهار.
9 - المحاسن: محمد بن الفضيل، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: فطرك لأخيك وإدخالك السرور عليه أعظم من الصيام وأعظم أجرا.
10 - تفسير العياشي: عن محمد بن حكيم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من نوى الصوم ثم
دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر، وليدخل عليه السرور، فإنه يحسب له بذلك اليوم عشرة أيام، وهو قول الله " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
11 - دعائم الاسلام: عن علي صلوات الله عليه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
[ما] على الرجل إذا تكلف له أخوه طعاما فدعاه إليه وهو صائم أن يفطر ويأكل من طعام أخيه، ما لم يكن صيامه فريضة أو في نذر أو كان قد مال النهار.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.