پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

62 باب صوم عشر ذي الحجة والدعاء فيه

ج ۹۴، ص ۱۱۹–۱۲۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۴

أقول: سيجيئ ما يناسب ذلك في أبواب عمل ذي الحجة من أعمال السنة إنشاء الله تعالى.

1 - ثواب الأعمال: محمد بن إبراهيم، عن محمد بن الحسين بن الخليل، عن عبيد الله بن يعقوب، عن أحمد بن إبراهيم المقري، عن محمد بن غالب، عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن الخليل البكري قال: سمعت بعض أصحابنا يقول: إن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه كان يقول في كل يوم من أيام العشر هؤلاء الكلمات الفاضلات أولهن:

لا إله إلا الله عدد الليالي والدهور، لا إله إلا الله عدد أمواج البحور، لا إله إلا الله ورحمته خير مما يجمعون، لا إله إلا الله عدد الشكوك والشجر، لا إله إلا الله عدد الشعر والوبر، لا إله إلا الله عدد الحجر والمدر، لا إله إلا الله عدد

لمح العيون، لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس، وفي الصبح إذا تنفس، لا إله إلا الله عدد الرياح في البراري والصخور، لا إله إلا الله من اليوم إلى يوم ينفخ في الصور.

قال الخليل: فسمعته يقول: إن عليا صلوات الله عليه كان يقول: من قال ذلك في كل يوم من أيام العشر عشر مرات أعطاه الله عز وجل بكل تهليلة درجة في الجنة من الدر والياقوت، ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام للراكب المسرع في كل درجة مدينة فيها قصر من جوهر واحد لا فصل فيها، في كل مدينة من تلك المداين من الدور والحصون والغرف والبيوت والفرش والأزواج والسرر والحور العين ومن النمارق والزرابي والموائد والخدم والأنهار والأشجار والحلي والحلل ما لا يصف خلق من الواصفين.

فإذا خرج من قبره أضاءت كل شعرة منه نورا وابتدره سبعون ألف ملك يمشون أمامه وعن يمينه وعن شماله، حتى ينتهي به إلى باب الجنة، فإذا دخلها قاموا خلفه وهو أمامهم حتى ينتهي إلى مدينة ظاهرها ياقوتة حمراء، وباطنها زبرجدة خضراء، فيها أصناف ما خلق الله عز وجل في الجنة، وإذا انتهوا إليها قالوا يا ولي الله هل تدري ما هذه المدينة بما فيها؟ قال: لا فمن أنتم؟ قالوا نحن الملائكة الذين شهدناك في الدنيا يوم هللت الله عز وجل بالتهليل، هذه المدينة بما فيها ثواب لك، وأبشر بأفضل من هذا من ثواب الله عز وجل حتى ترى ما أعد الله لك في داره دار السلام في جواره عطاء لا ينقطع أبدا.

[قال:] قال الخليل: فقولوا أكثر ما تقدرون عليه ليزاد لكم.

2 - ثواب الأعمال: محمد بن إبراهيم، عن عثمان بن حماد، عن الحسن بن محمد الدقاق عن إسحاق بن وهب، عن منصور بن المهاجر، عن محمد بن عطاء، عن عائشة أن شابا كان صاحب سماع، وكان إذا أهل هلال ذي الحجة أصبح صائما، فارتفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله فأرسل إليه فدعاه فقال: ما يحملك على صيام هذه الأيام؟

قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وآله أيام المشاعر وأيام الحج، عسى الله أن يشركني في دعائهم، قال: فان لك بكل يوم تصومه عدل عتق مائة رقبة، ومائة بدنة ومائة فرس يحمل عليها في سبيل الله، فإذا كان يوم التروية [فلك] ظ عدل ألف رقبة وألف بدنة وألف فرس يحمل عليها في سبيل الله فإذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفي رقبة، وألفي بدنة، وألفي فرس يحمل عليها في سبيل الله وكفارة ستين سنة قبلها، وستين سنة بعدها.

3 - ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن عمر، عن علي بن الحكم، عن أحمد بن زيد، عن موسى بن جعفر صلوات الله عليه قال: من صام أول يوم من العشر عشر ذي الحجة كتب الله له صوم ثمانين شهرا. فان صام التسع كتب الله له صوم الدهر.

أقول: بعضها في باب صوم عرفة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.