بحارالانوار · المجلد العشرون
59 باب صوم الثلاثة الأيام في كل شهر وأيام البيض
ج ۹۴، ص ۹۱–۱۰۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - علل الشرائع عيون أخبار الرضا (ع): في علل الفضل، عن الرضا عليه السلام: فان قال: فلم جعل صوم السنة؟
قيل: ليكمل به صوم الفرض.
فان قال: فلم جعل في كل شهر ثلاثة أيام في كل عشرة أيام يوما؟ قيل:
لان الله تبارك وتعالى يقول " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " فمن صام في كل عشرة أيام يوما فكأنما صام الدهر كله، كما قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه: صوم ثلاثة أيام في الشهر صوم الدهر كله، فمن وجد شيئا غير الدهر فليصمه فان قال: فلم جعل أول خميس من العشر الأول، وآخر خميس في الشهر وأربعاء في العشر الأوسط؟ قيل: أما الخميس فإنه قال الصادق عليه السلام: يعرض كل خميس أعمال العباد على الله فأحب أن يعرض عمل العبد على الله تعالى وهو صائم فان قال: فلم جعل آخر خميس؟ قيل لأنه إذا عرض عمل ثمانية أيام والعبد صائم كان أشرف وأفضل من أن يعرض عمل يومين وهو صائم ، وإنما جعل أربعاء في العشر الأوسط لان الصادق عليه السلام أخبر أن الله عز وجل خلق النار في ذلك اليوم، وفيه أهلك الله القرون الأولى، وهو يوم نحس مستمر فأحب أن يدفع العبد عن نفسه نحسن ذلك اليوم بصومه.
2 - معاني الأخبار أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن نوح بن شعيب، عن الدهقان، عن عروة ابن أخي شعيب، عن شعيب، عن أبي بصير، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه: أيكم يصوم الدهر؟ فقال سلمان رحمه الله: أنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فأيكم يحيي الليل؟
قال: سلمان أنا يا رسول الله، قال: فأيكم يختم القرآن في كل يوم؟ فقال سلمان: أنا يا رسول الله.
فغضب بعض أصحابه فقال: يا رسول الله إن سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش قلت: أيكم يصوم الدهر، فقال أنا وهو أكثر أيامه يأكل، وقلت أيكم يحيي الليل فقال: أنا، وهو أكثر ليلته نائم، وقلت:
أيكم يختم القرآن في كل يوم فقال: أنا، وهو أكثر نهاره صامت.
فقال النبي صلى الله عليه وآله: مه يا فلان أنى لك بمثل لقمان الحكيم، سله فإنه ينبئك، فقال الرجل لسلمان: يا أبا عبد الله أليس زعمت أنك تصوم الدهر؟ فقال: نعم، فقال: رأيتك في أكثر نهارك تأكل! فقال: ليس حيث تذهب إني أصوم الثلاثة في الشهر وقال الله عز وجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وأصل شهر شعبان بشهر رمضان فذلك صوم الدهر، فقال: أليس زعمت أنك تحيي الليل؟
فقال: نعم، فقال: أنت أكثر ليلتك نائم، فقال: ليس حيث تذهب، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من بات على طهر فكأنما أحيا الليل كله فأنا أبيت على طهر، فقال: أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم؟ قال: نعم، قال: فإنك أكثر أيامك صامت، فقال: ليس حيث تذهب ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي: يا أبا الحسن مثلك في أمتي مثل قل هو الله أحد، فمن قرأها مرة قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاثا فقد ختم القرآن، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان
ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل ثلثا الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان، والذي بعثني بالحق يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك، لما عذب أحد بالنار، وأنا أقرء قل هو الله أحد في كل يوم ثلاث مرات، فقام وكأنه قد ألقم حجرا.
3 - أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الصوم في الحضر، فقال ثلاثة أيام في كل شهر: الخميس من جمعة، والأربعاء من جمعة، والخميس من جمعة فقال له الحلبي: هذا من كل عشرة أيام يوم؟ قال: نعم، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام صيام شهر رمضان وثلاثة أيام في كل شهر يذهبن ببلابل الصدر، إن صيام ثلاثة أيام في كل شهر [يعدل] صيام الدهر، إن الله عز وجل يقول: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
4 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يكون عليه صيام الأيام من قبل شهر رمضان، يصومها قضاء وهو في شهر لم يصم أيامه؟ قال: لا بأس.
وسألته عن الرجل يؤخر صوم الأيام الثلاثة من كل شهر حتى يكون في الشهر الاخر فلا يدركه الخميس ولا جمعة من الأربعاء يجزيه ذلك؟ قال:
لا بأس.
وسألته عن صيام الأيام الثلاثة من كل شهر يكون على الرجل يصومها متوالية أو يفرق بينها؟ قال: أي ذلك أحب.
5 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها البله، يعني بالبله المتغافل
عن الشر، العاقل في الخير، والذين يصومون ثلاثة أيام في كل شهر.
6 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان ينعت صيام رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: صام رسول الله صلى الله عليه وآله الدهر كله ما شاء الله، ثم ترك ذلك وصام صيام أخيه داود عليه السلام يوما لله ويوما له ما شاء الله ثم ترك ذلك فصام الاثنين والخميس ما شاء الله، ثم ترك ذلك وصام البيض ثلاثة أيام من كل شهر، فلم يزل ذلك صيامه حتى قبضه الله إليه.
7 - الخصال: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما جرت به السنة في الصوم من رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة أيام في كل شهر: خميس في العشر الأول، وأربعاء في العشر الأوسط، وخميس في العشر الأخير، يعدل صيامهن صيام الدهر، يقول الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " فمن لم يقدر عليها لضعف فصدقة درهم أفضل له من صيام يوم.
8 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن أبان، عن أبي جعفر الأحول، عن بشار بن بشار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام لأي شئ يصام يوم الأربعاء؟ قال: لان النار خلقت يوم الأربعاء.
9 - الخصال: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أول ما بعث يصوم حتى يقال: لا يفطر، ويفطر حتى يقال: لا يصوم، ثم ترك ذلك وصام يوما وترك يوما وهو صوم داود عليه السلام ثم ترك ذلك ثم قبض وهو يصوم خميسين بينهما أربعاء.
10 - ثواب الأعمال الخصال: بالاسناد، عن الحسين، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن الأحول عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء، فقال: أما الخميس فيوم تعرض فيه الأعمال، وأما الأربعاء فيوم خلقت فيه النار وأما الصوم فجنة.
11 - الخصال: في خبر الأعمش، عن الصادق عليه السلام: صوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة، وهو صوم خميسين بينهما أربعاء، الخميس الأول من العشر الأول، والأربعاء من العشر الأوسط، والخميس الأخير من العشر الأخير.
12 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: صوم ثلاثة أيام من كل شهر - أربعاء بين خميسين - وصوم شعبان يذهب بوسوسة الصدر، وبلابل القلب.
وقال عليه السلام: صوموا ثلاثة أيام في كل شهر، فهي تعدل صوم الدهر، ونحن نصوم خميسين بينهما الأربعاء، لان الله عز وجل خلق جهنم يوم الأربعاء.
13 - عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: صوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة في كل عشرة أيام يوم أربعاء بين خميسين.
14 - عيون أخبار الرضا (ع): جعفر بن نعيم، عن أحمد بن إدريس، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن العباس قال: كان الرضا عليه السلام كثير الصيام، ولا يفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر، ويقول: ذلك صوم الدهر.
15 - علل الشرائع: علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري، عن مكي بن أحمد، عن نوح بن الحسن، عن جميل بن سعد، عن أحمد بن عبد الواحد، عن القاسم بن جميل
عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش قال: سألت ابن مسعود عن أيام البيض ما سببها وكيف سمعت؟ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول:
إن آدم لما عصى ربه عز وجل، ناداه مناد من لدن العرش: يا آدم اخرج من جواري، فإنه لا يجاورني أحد عصاني، فبكى وبكت الملائكة، فبعث الله عز وجل إليه جبرئيل فأهبطه إلى الأرض مسودا، فلما رأته الملائكة ضجت وبكت وانتحبت وقالت: يا رب خلقا خلقته ونفخت فيه من روحك وأسجدت له ملائكتك بذنب واحد حولت بياضه سوادا؟.
فناداه مناد من السماء: صم لربك اليوم فصام فوافق يوم الثالث عشر من الشهر فذهب ثلث السواد، ثم نودي يوم الرابع عشر أن صم لربك اليوم، فصام فذهب ثلثا السواد، ثم نودي في يوم خمسة عشر بالصيام، فصام وقد ذهب السواد كله فسميت أيام البيض، للذي رد الله عز وجل فيه على آدم من بياضه، ثم نادى مناد من السماء يا آدم هذه الثلاثة أيام جعلتها لك ولولدك، من صامها في كل شهر فإنما صام الدهر.
قال الصدوق - رحمه الله - هذا الخبر صحيح، ولكن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله أمر دينه، فقال عز وجل: " ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهيكم عنه فانتهوا " فسن رسول الله صلى الله عليه وآله مكان أيام البيض خميسا في أول الشهر، وأربعاء في وسط الشهر، وخميسا في آخر الشهر، وذلك صوم السنة من صامها كان كمن صام الدهر، لقول الله عز وجل: " من جاء بالحسنة فله، عشر أمثالها وإنما ذكرت الحديث لما فيه من ذكر العلة وليعلم السبب في ذلك لان الناس أكثرهم يقولون إن أيام البيض إنما سميت بيضا لان لياليها مقمرة من أولها إلى آخرها، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
16 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط
عن عبد الصمد، عن عبد الملك، عن عنبسة العابد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
آخر خميس في الشهر ترفع فيه الأعمال.
17 - علل الشرائع: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر عن هشام بن الحكم، عن الأحول [عن ابن سنان] عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء، فقال: أما الخميس فيوم تعرض فيه الأعمال، وأما الأربعاء فيوم خلقت فيه النار، وأما الصوم فجنة [من النار].
18 - علل الشرائع: ابن إدريس، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: الأربعاء يوم نحس مستمر، لأنه أول يوم و آخر يوم من الأيام التي قال الله عز وجل: " سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما ".
19 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس، عن إسحاق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما يصام يوم الأربعاء لأنه لم يعذب الله عز وجل أمة فيما مضى إلا يوم الأربعاء، وسط الشهر، فيستحب أن يصام ذلك اليوم.
المحاسن: أبي، عن يونس مثله.
20 - معاني الأخبار: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها البله، قال: قلت: ما الأبله؟ فقال: العاقل في الخير، الغافل عن الشر
الذي يصوم في كل شهر ثلاثة أيام .
21 - معاني الأخبار: العطار، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن البطائني، عن أبي بصير، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، يسكنها من أمتي من أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام.
فقال علي عليه السلام: يا رسول الله ومن يطيق هذا من أمتك؟ فقال صلى الله عليه وآله: يا علي أو ما تدري ما إطابة الكلام؟ من قال: إذا أصبح وأمسى سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر عشر مرات، وإطعام الطعام نفقة الرجل على عياله، وأما إدامة الصيام فهو أن يصوم الرجل شهر رمضان وثلاثة أيام في كل شهر يكتب له صوم الدهر، وأما الصلاة بالليل والناس نيام فمن صلى المغرب و العشاء الآخرة، وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأنما أحيا الليل كله، وإفشاء السلام أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين.
22 - معاني الأخبار: محمد بن أحمد بن تميم، عن محمد بن إدريس، عن هاشم بن عبد العزيز، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الجريري، عن أبي العلا بن سحير، عن نعيم بن قعنب قال: أتيت الربذة ألتمس أبا ذر فقالت لي امرأة: ذهب يمتهن قال: فإذا أبو ذر قد أقبل يقود بعيرين قد قطر أحدهما بذنب الاخر قد علق في عنق كل واحد منهما قربة، قال: فقمت فسلمت عليه، ثم جلست فدخل منزله، و كلم امرأته بشئ فقال: أف! ما تزيدين على ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وفيها بلغة، ثم جاء بصحفة فيها مثل القطاة، فقال:
كل فاني صائم، ثم قام فصلى ركعتين ثم جاء فأكل، قال: فقلت: سبحان الله
ما ظننت أن يكذبني من الناس فلم أظن أنك تكذبني قال: وما ذاك؟ قلت: إنك قلت لي: أنا صائم ثم جئت فأكلت قال: وأنا الان أقوله إني صمت من هذا الشهر ثلاثا فوجب لي صومه وحل لي فطره.
23 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم حتى يقال: لا يفطر ثم صام يوما وأفطر يوما، ثم صام الاثنين والخميس، ثم آل من ذلك إلى صيام ثلاثة أيام في الشهر، خميس في أول الشهر وأربعاء في وسط الشهر وخميس في آخر الشهر، وكان يقول: ذلك صوم الدهر.
وكان أبي عليه السلام يقول: ما من أحد أبغض إلى من رجل يقال له: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل كذا وكذا، فيقول: لا يعذبني الله على أن أجتهد في الصلاة كأنه يرى أن رسول الله صلى الله عليه وآله ترك شيئا من الفضل عجزا عنه.
24 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الأهوازي، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: صيام شهر الصبر وثلاثة أيام في كل شهر، يذهبن ببلابل الصدر ، وصيام ثلاثة أيام في كل شهر صيام الدهر إن الله عز وجل يقول في كتابه: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " تفسير العياشي: الحسين بن سعيد يرفعه عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.
تفسير العياشي: عن الحلبي مثله.
25 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن الأهوازي، عن البزنطي قال: سألت الرضا عليه السلام عن الصيام في الشهر كيف هو؟ فقال: ثلاثة أيام في الشهر في كل عشرة أيام
يوما، إن الله عز وجل يقول في كتابه " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ثلاثة أيام في الشهر صوم الدهر.
26 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن الأهوازي، عن حماد، عن حريز قال: قيل لأبي - عبد الله عليه السلام: ما جاء في الصوم يوم الأربعاء؟ فقال: قال علي عليه السلام: إن الله عز وجل خلق النار يوم الأربعاء فأحب صومه ليتعوذ بالله من النار.
27 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن الأهوازي، عن محمد بن يحيى أخي مغلس، عن حماد ابن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: صام رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قيل:
ما يفطر، وأفطر حتى قيل: ما يصوم، ثم صام صوم داود عليه السلام يوما ويوما لا، ثم قبض صلى الله عليه وآله على صوم ثلاثة أيام في الشهر، وقال: يعدلن الدهر، ويذهبن بوحر الصدر.
قال: قلت: جعلت فداك وأي أيام هي؟ فقال: أول خميس في الشهر، وأول أربعاء بعد العشر منه، وآخر خميس منه، قال: قلت: ولم صارت هذه الأيام؟
قال: لان من كان قبلنا من الأمم إذا نزل عليهم العذاب نزل في هذه الأيام، فصام رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الأيام [كلها] لأنها الأيام المخوفة.
28 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن الأهوازي، عن فضالة، عن أبان، عن الأحول عن يسار بن بشار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لأي شئ يصام يوم الأربعاء؟ قال:
لان النار خلقت يوم الأربعاء.
المحاسن: أبي، عن يونس، عن أبان مثله.
29 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن الأهوازي، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بما جرت السنة من الصوم؟ فقال: ثلاثة أيام في كل شهر: الخميس في العشر الأول، والأربعاء في العشر الأوسط، و
الخميس في العشر الأواخر، قال: قلت: هذا جميع ما جرت به السنة في الصوم؟
قال: نعم.
30 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن الحسين بن أبي حمزة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أو لأبي عبد الله عليه السلام: صوم ثلاثة أيام في الشهر أؤخرها في الصيف إلى الشتاء؟ فاني أجده أهون علي، فقال:
نعم واحفظها.
31 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن يزيد بن خليفة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنه يشتد على الصوم في الحر وأجد الصداع، فقال: اصنع كما أنا أصنع، أنا إذا سافرت أتصدق كل يوم بمد على أهلي الذي أقوتهم به.
32 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الأهوازي، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن المثنى قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني قد اشتد على صوم ثلاثة أيام في كل شهر، فما يجزي عني؟
أن أتصدق مكان كل يوم بدرهم؟ فقال: صدقة درهم أفضل من صيام يوم.
33 - المحاسن: أبي، عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أوصيك يا علي بخصال إلى أن قال: والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي وصومي، فأما الصيام فثلاثة أيام في الشهر: الخميس في أول الشهر، والأربعاء في وسط الشهر، والخميس في آخر الشهر.
أقول: تمامه في باب جوامع المكارم.
34 - المحاسن: أبي، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قبض رسول الله صلى الله عليه وآله على صوم ثلاثة أيام في الشهر، وقال: يعدلن
الدهر ويذهبن بوحر الصدر، قلت: كيف صارت هذه الأيام هي التي تصام؟
فقال: إن من قبلنا من الأمم إذا نزل عليهم العذاب نزل في هذه الأيام، فصام رسول الله صلى الله عليه وآله الأيام المخوفة.
35 - فقه الرضا (ع): ما يلزم من صوم السنة فضل الفريضة، وهو ثلاثة أيام في كل شهر: أربعاء بين الخميسين، وصوم شعبان، ليتم به نقص الفريضة.
36 - تفسير العياشي: بعض أصحابنا، عن أحمد بن محمد قال: سألته كيف يصنع في الصوم؟ صوم السنة؟ قال: صوم ثلاثة أيام في الشهر [: خميس من عشر، وأربعاء من عشر، وخميس من عشر [صوم دهر.
37 - تفسير العياشي: عن علي بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام. " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " من ذلك صيام ثلاثة أيام من كل شهر .
38 - تفسير العياشي: علي بن الحسن قال: وجدت في كتاب [إسحاق] ابن عمر [أو] في كتاب أبي - وما أدري - سمعه عن ابن يسار، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا يسار تدري ما صيام ثلاثة أيام؟ قال: قلت: جعلت فداك ما أدري، قال:
ألهاني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حين قبض أول خميس من أول الشهر، وأربعاء في أوسطه، وخميس في آخره، ذلك قول الله: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " هو الدهر صائم لا يفطر، ثم قال: ما أغبط عندي الصائم يظل في طاعة الله، ويمسي يشتهي الطعام والشراب، إن الصوم ناصر للجسد، حافظ وراع له.
39 - مكارم الأخلاق: سئل الصادق عليه السلام عمن لم يصم الثلاثة الأيام من كل شهر وهو يشتد عليه الصيام، هل فيه فداء؟ قال: مد من طعام، في كل يوم.
وعنه عليه السلام قال: إذا صام أحدكم الثلاثة الأيام من الشهر، فلا يجادلن أحدا، ولا يجهل، ولا يسرع إلى الحلف والايمان بالله، وإن جهل عليه أحد فليحتمل.
قيه: عنه عليه السلام مثل الخبرين.
40 - قيه: عن الصادق عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان أول ما بعث يصوم حتى يقال: لا يفطر، ويفطر حتى يقال: لا يصوم، ثم ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما وهو صوم داود عليه السلام.
ومن كتاب الصيام، عن الصادق عليه السلام أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وآله عن الصوم [فأمره أن] يصوم أيام البيض فقال: إن بي قوة فقال: أين أنت من صوم داود عليه السلام؟
كان يصوم يوما ويفطر يوما.
وفي كتاب الصيام أن رجلا سأل ابن عباس عن الصيام، فقال: إن كنت تريد صوم داود عليه السلام فإنه كان من أعبد الناس وأسمع الناس وكان لا يفر إذا لاقى، وكان يقرء الزبور بسبعين صوتا، وكان إذا بكى على نفسه لم يبق دابة في بر ولا بحر إلا استمعن لصوته، ويبكي على نفسه، وكان له كل يوم سجدة في آخر النهار، وكان يصوم يوما ويفطر يوما.
وإن كنت تريد صوم ابنه سليمان عليه السلام فإنه كان يصوم من أول الشهر ثلاثة ومن وسطه ثلاثة، ومن آخره ثلاثة.
وإن كنت تريد صوم عيسى عليه السلام فإنه كان يصوم الدهر، ويلبس الشعر ويأكل الشعير، ولم يكن له بيت ولا ولد يموت، وكان راميا لا يخطئ صيدا يريده وحيث ما غابت الشمس صف قدميه، فلم يزل يصلي حتى يراها، وكان يمر بمجالس بني إسرائيل، فمن كانت له حاجة قضاها، وكان لا يقوم يوما مقاما إلا وصلى فيه ركعتين، وكان ذلك من شأنه حتى رفعه الله إليه.
وإن كنت تريد صوم أمه مريم عليها السلام فإنها كانت تصوم يومين وتفطر يوما.
وإن كنت تريد صوم النبي صلى الله عليه وآله فإنه كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويقول: هن صايم الدهر.
41 - قيه: اعلم أن الظاهر من عمل أصحابنا أنه أربعاء بين خميسين، غير أن الشيخ الطوسي - رحمه الله - روى في تهذيبه عن أبي بصير قال: سألت الصادق عليه السلام عن صوم ثلاثة أيام في الشهر، فقال في كل عشرة أيام يوما: خميس وأربعاء وخميس، والشهر الذي يأتي: أربعاء وخميس وأربعاء، فعلم من ذلك أن الانسان مخير بين أن يصوم أربعاء بين خميسين أو خميس بين أربعائين، فعلى أيهما عمل ليس عليه شئ.
والذي يدل على ذلك ما ذكره إسماعيل بن داود قال: سألت الرضا عليه السلام عن الصيام فقال عليه السلام: ثلاثة أيام في الشهر: الأربعاء والخميس و الجمعة، فقلت: إن أصحابنا يصومون أربعاء بين خميسين، فقال عليه السلام: لا بأس بذلك، ولا بأس بخميس بين أربعائين.
وعن الصادق عليه السلام إذا كان أول الشهر خميسين فصوم آخرهما أفضل، و إذا كان وسط الشهر أربعائين فصوم آخرهما أفضل.
قال السيد - رحمه الله - أقول: لعل المراد بذلك أن من فاته الخميس الأول والأربعاء الأول، فان الاخر منهما أفضل من تركهما، لأنه لولا هذا الحديث ربما اعتقد الانسان أنه إذا فاته الأول منهما ترك صوم الاخر.
وروى ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه أن العالم عليه السلام سئل عن خميسين يتفقان في العشر، فقال: صم الأول منهما لعلك لا تلحق الثاني.
أقول: هذان الحديثان لا يتنافيان، وذلك أنه إذا كان يوم الثلاثين من الشهر يوم الخميس وقبله خميس آخر فينبغي أن يصوم الخميس الأول منهما لجواز
أن يهل الشهر ناقصا فيذهب منه صوم الخميس الثلاثين بخلاف ما إذا كان يوم الخميس الاخر يوم التاسع والعشرين من الشهر، وقبله خميس آخر في العشر، فان الأفضل ههنا صوم الخميس الذي هو التاسع والعشرون، لأنه لا يخاف فواته على اليقين.
42 - قيه: عن الصادق عليه السلام أنه يجزي من اشتد عليه صوم الثلاثة الأيام أن يتصدق مكان كل يوم بدرهم.
وعنه عليه السلام وقد قال له صالح بن عقبة: جعلت فداك قد كبر سني وضعفت عن صوم هذه الثلاثة، فقال له عليه السلام: تصدق عن كل يوم بدرهم، قلت: بدرهم واحد؟ قال: لعلك استقللت الدرهم، إن إطعام مسكين خير من صيام شهر.
قال السيد - رحمه الله -: أقول: ذكر الكليني أيضا خبرين آخرين عن الصادق عليه السلام أن من اشتد عليه صوم الثلاثة الأيام تصدق عن كل يوم بمد وهذان الحديثان يحتملان أن يكونا غير منافيين للحديثين اللذين تقدما، لأنه يمكن أن يكون الدرهم في وقت ذلك السائل بمد من طعام، ويحتمل أن يكون الأكثر وهو إما الدرهم وإما المد لذي اليسار والأقل منهما لأهل الاعسار.
43 - قيه: روي عن الصادق عليه السلام أن آخر خميس من الشهر ترفع فيه الأعمال، وهذا الحديث ذكره جدي أبو جعفر الطوسي ورويته أيضا باسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي، عن أحمد بن عبدون، عن الحسين بن علي ابن شيبان القزويني من كتابه كتاب علل الشريعة.
أقول: ولعل قائلا يقول: إن كل يوم اثنين وخميس من كل أسبوع ترفع فيه أعمال العباد فما وجه هذه الأحاديث في تخصيصها الخميس الاخر من الشهر وهي صحيحة الاسناد؟ والجواب أن الأعمال يعرض عرضا في آخر خميس في الشهر بعد عرضها في كل يوم اثنين وخميس، فيكون العرض الأول عرضا خاصا من غير كشف للملائكة وأرواح الأنبياء عليهم السلام في الملاء الاعلى بل بوجه
مستور عنهم، ثم يعرض أعمال كل الشهر آخر خميس فيه عرضا عاما بتفصيل أعمال الشهر عن جملتها أو على وجه مكشوف للروحانيين وإظهار ملك الأعمال على صفتها لان العرض للأعمال ما هو جنس واحد على التحقيق، من كل طريق، لان الملكين الحافظين بالنهار يعرضان عمل العبد في نهاره كما يختصان به، وملكي الليل يعرضان ما يعمله العبد في ليله كما ينفردان به.
وأقول: لو أن ملكا استعرض كل يوم عمل صانع من المصنوعات في شهر ثم لما تكملت تلك الأعمال عرضها عليه آخر الشهر دفعة واحدة، لم يعد جاهلا بل حكيما لان عرضها جملة إما لنفع صانعها وإظهار حذفه، إن كان أعماله من المرضيات، وإما لضرورة وإظهار عدم معرفته، إن كانت أعماله من المسخطات وليكون الملك أعذر في مؤاخذة الصانع وعدمها.
44 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الذين يصومون أيام البيض.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام ثلاثة أيام من الشهر فقيل له: أصائم أنت الشهر كان؟ فقال: نعم، فقد صدق، وقرء " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
45 - كتاب تأويل الآيات الظاهرة: نقلا من كتاب محمد بن العباس بن ماهيار، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن هاشم الصيداوي، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا وعليه تبعة قلت: جعلت فداك وما التبعة؟ قال: من الاحدى والخمسين ركعة، ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر، فإذا كان يوم القيامة
خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر إلى آخر ما مر في كتاب الإمامة.
46 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد الأسدي، عن الحسن بن إبراهيم، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كتب عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر: قال النبي صلى الله عليه وآله: من صام شهر رمضان ثم صام ستة أيام من شوال فكأنما صام السنة.
47 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: وأما ما يلزم في كل سنة فصوم شهر معلوم مردود عليهم ذلك الشهر كل سنة، وهو صوم شهر رمضان، ومن الصوم سنة وهي مثلا الفريضة المفروضة، ثلاثة أيام من كل شهر يوم من كل عشرة أيام، أربعاء بين خميسين: أول خميس يكون في أول الشهر والأربعاء التي يكون أقرب إلى نصف الشهر، والخميس الذي يكون في آخر الشهر الذي لا يكون فيه خميس بعده، ويصوم شعبان فذلك مثلا الفريضة، يعني أن يصوم من عشرة أشهر ثلاثين يوما، ويصوم شعبان فذلك شهران.
وروينا عنه، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من صام ثلاثة أيام من كل شهر، كان كمن صام الدهر، لان الله عز وجل يقول: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
وعن علي صلوات الله عليه وأبي جعفر وأبي عبد الله صلوات الله عليهم مثل ذلك.
[48 - المجازات النبوية: (5)] قال صلى الله عليه وآله: من سره أن يذهب كثير من
وحر صدره فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر.
فقوله صلى الله عليه وآله: " وحر صدره " استعارة، والمراد غشه ودغله وفساده ونغله وذلك مأخوذ من اسم دويبة يقال له: الوحرة، وجمعها وحر وهي شبيهة بالحرباء وقال بعضهم هي: تشبه العظاءة إذا دبت على اللحم فأكل منه إنسان وحر صدره أي اشتكى داء فيه، ويقال: إنها شبيهة باليعسوب الأحمر يسكن القلب والآبار فشبه عليه السلام ما يسكن في صدر الانسان من الغش والبلابل ويجول في قلبه من مذمومات الخواطر بهذه الدويبة المنعوتة، فكأنه عليه السلام شبه القلب بالقليب وشبه ما يستحس فيه من نغله بما يستحس في القليب من وحره.
49 - تفسير العسكري عليه السلام: قال: لما زلت الخطيئة من آدم عليه السلام اخرج من الجنة فوفقه الله للتوبة قال: " يا رب لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي، فتب علي إنك أنت التواب الرحيم بحق محمد وآله الطيبين وخيار أصحابه المنتجبين " فقال الله تعالى: لقد قبلت توبتك، وآية ذلك أني أنقي بشرتك، فقد تغيرت - وكان ذلك لثلاث عشرة من شهر رمضان - فصم هذه الثلاثة الأيام التي تستقبلك، فهي أيام البيض، ينقي الله في كل يوم بعض بشرتك فصامها فنقى في كل يوم منها ثلث بشرته.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.