پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

29 باب حكم من انتسب إلى النبي صلى الله عليه وآله من جهة الام في الخمس والزكاة

ج ۹۳، ص ۲۳۸–۲۴۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۳

29 * باب * * " (حكم من انتسب إلى النبي صلى الله عليه وآله) " * * " (من جهة الام في الخمس والزكاة) " * 1 - الإحتجاج: لما دخل هارون الرشيد المدينة توجه لزيارة النبي صلى الله عليه وآله و معه الناس، فتقدم إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال: السلام عليك يا ابن عم، مفتخرا بذلك على غيره، فتقدم أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام إلى القبر فقال:

السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبه، فتغير وجه الرشيد وتبين الغيظ فيه - 2 - كنز الكراجكي: مثله وفي آخره: فتغير وجه الرشيد ثم قال: يا أبا الحسن إن هذا لهو الفخر.

3 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ظريف بن ناصح، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السلام؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قلت: بقول الله عز وجل في عيسى بن مريم " ومن ذريته داود وسليمان - إلى قوله - وكذلك نجزي المحسنين " وجعل عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت: قالوا قد يكون ولد الابنة من الولد، ولا يكون من الصلب.

قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قال: قلت: احتججنا عليهم بقول الله تعالى " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " الآية قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت:

قالوا: قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد، فيقول أبناؤنا ، وإنما هما ابن واحد.

قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: والله يا أبا الجارود لأعطينكاها من كتاب الله مسمى لصلب رسول الله صلى الله عليه وآله لا يردها إلا كافر، قال: قلت: جعلت فداك وأين؟

قال: حيث قال الله عز وجل " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم " إلي أن ينتهي إلى قوله " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " فاسألهم يا أبا الجارود هل حل لرسول الله نكاح حليلتهما؟ فان قالوا: نعم فكذبوا والله وفجروا، وإن قالوا: لا، فهما والله ابناه لصلبه، وما حرمها عليه إلا الصلب الإحتجاج: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

4 - الإحتجاج عيون أخبار الرضا (ع): هاني بن محمد بن محمود، عن أبيه رفعه إلى موسى بن جعفر عليه السلام قال: دخلت على الرشيد فقال لي: لم جوزتم للعامة والخاصة أن ينسبوكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ويقولون لكم: يا بني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنتم بنو علي عليه السلام وإنما ينسب المرء إلى أبيه، وفاطمة إنما هي وعاء والنبي جدكم من قبل أمكم؟

فقلت: يا أمير المؤمنين لو أن النبي صلى الله عليه وآله نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه؟ فقال: سبحان الله ولم لا أجيبه بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك، فقلت: لكنه عليه السلام لا يخطب إلي ولا أزوجه فقال: ولم؟ فقلت: لأنه ولدني ولم يلدك فقال: أحسنت يا موسى.

ثم قال: كيف قلتم إنا ذرية النبي صلى الله عليه وآله والنبي لم يعقب وإنما العقب للذكر لا للأنثى أنتم ولد الابنة، ولا يكون لها عقب؟ فقلت: أسأله بحق

القرابة والقبر من فيه إلا ما أعفاني عن هذه المسألة، فقال: لا أو تخبرني بحجتكم فيه يا ولد علي وأنت يا موسى يعسوبهم وإمام زمانهم كذا القي إلي ولست أعفيك في كل ما أسألك عنه، حتى تأتيني فيه بحجة من كتاب الله تعالى، فأنتم تدعون معشر ولد علي أنه لا يسقط عنكم منه شئ ألف ولا واو إلا وتأويله عندكم ، و احتججتم بقوله عز وجل: " ما فرطنا في الكتاب من شئ " وقد استغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم.

فقلت: تأذن لي في الجواب؟ فقال: هات! فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى " من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ فقال: ليس لعيسى أب، فقلت: إنما ألحقناه بذراري الأنبياء عليهم السلام من طريق مريم عليها السلام وكذلك الحقنا بذراري النبي صلى الله عليه وآله من قبل أمنا فاطمة عليها السلام.

أزيدك يا أمير المؤمنين؟ قال: هات! قلت: قول الله عز وجل: " فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا أبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " ولم يدع أحد أنه أدخل النبي صلى الله عليه وآله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فكان تأويل قوله عز وجل " أبناءنا " الحسن والحسين، " ونساءنا " فاطمة عليها السلام " وأنفسنا " علي بن أبي طالب عليه السلام -

أقول: تمامه في باب تاريخه عليه السلام.

5 - أمالي الصدوق: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البجلي، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن ابن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله: خذوا بحجزة هذا الأنزع يعني عليا، فإنه الصديق الأكبر ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين وهما ابناي الخبر.

6 - عيون أخبار الرضا (ع) أمالي الصدوق: ابن شاذويه وابن مسرور معا، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الريان، عن الرضا عليه السلام فيما بين عند المأمون من فضل العترة الطاهرة على الأمة.

أما العاشرة فقول الله عز وجل في آية التحريم " حرمت عليكم أمهاتكم و بناتكم وأخواتكم " الآية إلى آخرها فأخبروني أهل تصلح ابنتي أو ابنة ابني وما تناسل من صلبي لرسول الله أن يتزوجها لو كان حيا؟ قالوا: لا، قال: فأخبروني هل كانت ابنة أحد كم تصلح له أن يتزوجها لو كان حيا؟ قالوا: بلى، قال: ففي هذا بيان لأني أنا من آله، ولستم من آله، ولو كنتم من آله لحرم عليه بناتكم كما حرم عليه بناتي لأنا من آله وأنتم من أمته، فهذا فرق ما بين الال والأمة لان الال منه والأمة إذا لم تكن من الال ليست منه.

7 - أمالي الصدوق: أبي، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد ابن علي الأصبهاني، عن الثقفي، عن علي بن هلال، عن شريك، عن عبد الملك ابن عمير قال: بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال له: أنت الذي تزعم أن ابني على ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم وأتلو عليك بذلك قرآنا، قال: هات!

قال: أعطني الأمان، قال: لك الأمان، قال: أليس الله عز وجل يقول: " ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين " ثم قال: " وزكريا ويحيى وعيسى " أفكان لعيسى أب؟ قال: لا، قال: فقد نسبه الله عز وجل في الكتاب إلى إبراهيم قال: من حملك على هذا أن تروي مثل هذا الحديث؟

قال: ما أخذ الله على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه.

8 - تفسير العياشي: عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: والله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم عليه السلام من قبل النساء ثم تلا " ومن ذريته داود وسليمان " إلى آخر الآيتين آخر الآيتين وذكر عيسى عليه السلام.

9 - تفسير العياشي: عن أبي حرب بن أبي الأسود قال: أرسل الحجاج إلى يحيى ابن معمر قال: بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وآله تجده في كتاب الله؟ وقد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده، قال: أليس تقرء سورة الأنعام " ومن ذريته داود وسليمان " حتى بلغ " ويحيى وعيسى " قال:

أليس عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام وليس له أب؟ قال: صدقت.

10 - إعلام الورى: من كتاب نوادر الحكمة باسناده، عن عائذ بن نباتة الأحمسي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل، ونسيت فقلت: السلام عليك يا ابن رسول الله! فقال: أجل والله أنا ولده، وما نحن بذي قرابة. من أتى الله بالصلوات الخمس المفروضات لم يسئل عما سوى ذلك فاكتفيت بذلك.

11 - كنز الكراجكي: قال: روى شيخنا المفيد أنه لما سار المأمون إلى

خراسان كان معه الرضا عليه السلام فبينا هما يتسايران إذ قال له المأمون: يا أبا الحسن إني فكرت في شئ فنتج لي الفكر الصواب فيه فكرت في أمرنا وأمركم، ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة واحدة، ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولة على الهوى والعصبية.

فقال أبو الحسن الرضا عليه السلام: إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك وإن شئت أمسكت، فقال له المأمون: لم أقله إلا لا علم ما عندك فيه! قال الرضا عليه السلام:

أنشدك الله يا أمير المؤمنين: لو أن الله تعالى بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وآله فخرج علينا من وراء أكمة من هذه الآكام فخطب إليك ابنتك لكنت مزوجه إياها؟ فقال: يا سبحان الله وهل أحد يرغب عن رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال له الرضا: أفتراه كان يحل له أن يخطب إلي؟ قال: فسكت المأمون هنيئة ثم قال: أنتم والله أمس برسول الله صلى الله عليه وآله رحما.

ومنه: قال: حدثني القاضي السلمي أسد بن إبراهيم عن العتكي عمر بن علي، عن محمد بن إسحاق البغدادي، عن الكديمي، عن بشر بن مهران، عن شريك عن شبيب، عن عرفدة، عن المستطيل بن حصين قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب عليه ابنته فاعتل عليه بصغرها، وقال: إني أعددتها لابن أخي جعفر، فقال عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: كل حسب ونسب فمنقطع يوم القيامة ما خلا حسبي ونسبي وكل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا بني فاطمة فاني أنا أبوهم وأنا عصبتهم.

كتاب الصوم

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.